شريط الأخبار

محلل "فلسطين اليوم" للشؤون الإسرائيلية يستعرض أهم بنود خطة نتيناهو السياسية الجديدة

10:58 - 25 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم-(خاص)

وفقا لجميع المؤشرات فان الخطة السياسية الجديدة التي سيعرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علي الرئيس الأمريكي باراك اوباما خلال زيارة نتنياهو مطلع شهر مايو

المقبل لواشنطن تتضم ليس بنودا بل شروطا تعجيزية من المتوقع أن تؤدي إلي انتفاضة جديدة في الضفة الغربية فالأجواء الحالية في الضفة الغربية تشير الى أن الفلسطينيين وبعد انتخاب نتنياهو بدأوا يصعدون يوما بعد يوم من مواجهة الجنود الإسرائيليين والمستوطنين ومن المتوقع ان تشتد تلك المواجهات فور عودة نتنياهو من واشنطن لإسرائيل بعد الكشف عن بنود خطة نتنياهو السياسية مع السلطة الفلسطينية

ولكن تلك الخطة بدأت بنودها تلوح في الأفق وفقا لمقربي نتنياهو والتي ترتكز علي عدة بنود ولكن مضمونها شروط تعجيزية أمام المفاوض الفلسطيني.

ويرنكز نتيناهو علي مصطلحه السابق مع الفلسطينيين وهو مصطلح ( التبادلية) افعلوا نفعل توقفوا نتوقف

وأهم بنود خطة نتنياهو التي سيعرضها علي اوباما:

أولا: إسرائيل ستعود للتفاوض مع السلطة الفلسطينية الحالية برئاسة أبو مازن دون قيد أو شرط وهذا البند فقط من اجل إرضاء الامريكين والأوروبيين والدول العربية وليس محبة في السلطة الفلسطينية

ثانيا : قضية اللاجئين وفقا لخطة نتنياهو فلا عودة للاجئين الفلسطينيين من الدول العربية وغيرها للضفة الغربية وقطاع غزه حتى لو اعترف الفلسطينيين بيهودية دولة إسرائيل.

ثالثا: قضية القدس فوفقا لنتياهو فالقدس ليست أمر مطروح للتفاوض وستبقي العاصمة الابدية الموحدة للشعب اليهودي.

رابعا : قضية المستوطنات حكومة نتياهو لن تخلي أية مستوطنات في إطار الحل الدائم ويمكنها فقط إخلاء بعض البؤر الاستيطانية الغير شرعيه في الضفة الغربية

خامسا : إلغاء مصطلح تبادل الأراضي فالمستوطنات الكبرى في الضفة الغربية( ارئيل جفعات زئيف عمنويل ومودعين وغيرها) ستبقي علي ما هي تحت السيادة الإسرائيلية دون تعويض الفلسطينيين بأراضي ( رمال حلوتسا) شرقي قطاع غزة.

سادسا : وقف تشغيل الأيدي العاملة من سكان الضفة الغربية داخل إسرائيل عبر بناء مصانع داخل مدن الضفة الغربية وحكومة نتنياهو ستاهم في تشجيع الدول الغربية في تمويل مشاريع صناعية للعمال الفلسطينيين فقط في الضفة الغربية دون قطاع غزة

سابعا: شرط إجباري ان تبقي السلطة الفلسطينية علي التنسيق الأمني مع إسرائيل في إطار التعاون المشترك لمحاربة المنظمات الفلسطينية مقابل منح الفلسطينيين تسهيلات علي الحواجز العسكرية.

ثامنا إلغاء فكرة إقامة ممر أمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة

تاسعا: حكومة نتنياهو تطالب الإدارة الامريكية بالسماح لها ببناء المزيد من المستوطنات وإلا فلن تسمح إسرائيل لسكان الضفة الغربية بعملية البناء والإسكان بمعني أخر لا بناء لا في الضفة الغربية ولا في قطاع غزة المحاصر.

عاشرا: إسرائيل ستوافق علي إقامة دوله فلسطينيه منزوعة السلاح والجيش فقط إذا اعترف الفلسطينيين بان إسرائيل دولة الشعب اليهودي.

ووفقا لمحلل الشؤون الإسرائيلية في فلسطيني اليوم فان نتنياهو فور عودته من واشنطن لإسرائيل سيوافق علي الالتقاء مع أبو مازن للبدء في التفاوض وسيلتقي معه خلال 8 أشهر عدة مرات ولكن دون أن يعطي نتنياهو أبو مازن شئيا ملموسا علي الأرض او حتى اتفاق صغير

فنتياهو سيبقي ينتظر 25 يناير القادم موعد انتهاء فترة حكم المجلس التشريعي برئاسة حماس ليرى ان كانت ستجري انتخابات فلسطينية جديدة ومن سيفوز فان فازت فتح فنتياهو سيضطر للتفاوض مع الفائز من فتح ولكن في حالة فوز حماس في الانتخابات فسيقول نتنياهو للعالم حماس حركة إرهابية لا يمكن لإسرائيل التفاوض معها.

 

انشر عبر