شريط الأخبار

أربعة توغلات يومياً نفذها الاحتلال في الضفة خلال أسبوع

04:44 - 23 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم : رام الله

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات التوغل التي تنفذها في أرجاء الضفة الغربية، حيث بلغت وتيرتها أربعة توغلات يومياً.

فخلال الأسبوع الممتد من السادس عشر وحتى الثاني والعشرين من نيسان (إبريل) الجاري، نفذت قوات الاحتلال سبعاً وعشرين عملية توغل على الأقل في مدن الضفة الغربية وبلداتها ومخيماتها، حسب توثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في تقرير الأسبوعي الصادر اليوم الخميس.

وقد اختطفت قوات الاحتلال خلال توغلاتها تلك خمسة عشر مواطناً فلسطينياً، من بينهم ثلاثة أطفال، حسب التوثيق ذاته.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إنه من خلال رصد وتوثيق باحثيه بالضفة الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، "بات واضحاً أنّ قوات الاحتلال تتعمّد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها".

وخلال الأسبوع الممتد من السادس عشر وحتى الثاني والعشرين من نيسان (إبريل) الجاري، سيطرت قوات الاحتلال على خمسة منازل سكنية وحوّلتها إلى نقاط مراقبة عسكرية، الأول في قرية طورة الغربية، جنوب غربي مدينة جنين، والثاني في قرية صافا، شمالي مدينة الخليل، وثلاثة منازل في بلدة كفل حارس، شمالي محافظة سلفيت. 

وفي إطار أعمال الحماية التي توفرها للمستوطنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد كبير من الآليات العسكرية، صباح يوم الأحد الماضي (19/4)، بلدة كفل حارس، شمالي محافظة سلفيت. وفي ساعات المساء من اليوم ذاته، بدأت أعداد كبيرة من المستوطنين تتوافد إلى البلدة، وقدر شهود عيان عددهم بحوالي ستة آلاف مستوطن.

ومع شروع المستوطنين بالتوافد إلى البلدة، فرضت قوات الاحتلال حظر التجوال على سكانها، ومنعت المواطنين من الخروج من منازلهم.

وأقام المستوطنون طقوسهم الدينية في العديد من الأضرحة والمقامات الدينية، واعتدوا على مركبات المواطنين الفلسطينيين وأتلفوا إطاراتها وكسروا زجاجها، فضلاً عن تكسير نوافذ عدة منازل وخلع أبوابها. وقد تمّت جميع تلك الاعتداءات تحت سمع قوات الاحتلال وبصرها، ولم تتدخل لمنعها.

انشر عبر