شريط الأخبار

مخطط لإقامة مطار دولي في الجليل: المشروع يندرج في إطار تشجيع الاستيطان وتهميش العرب

01:38 - 21 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم – قسم المتابعة

أكد مخطط المدن المهندس فريد شقير، أن لجنة وزارية عينتها الحكومة السابقة، أوصت بإقامة مطار دولي في منطقة مجيدو وسهل مرج ابن عامر.

 

ويندرج هذا المشروع في إطار تهويد الجليل وتشجيع اليهود للاستيطان في المنطقة والجليل.

 

وإقامة المشروع تعني تخصيص آلاف الدونمات، فيما يحذر المهندس شقير من مغبة مصادرة أراضي الروحة المتاخمة للمخطط المستقبلي، واستبعد المهندس شقير أن تكون هناك اي فائدة للتجمعات السكنية العربية في المثلث الشمالي من المشروع، بل أوضح أنه سيتم تهميشها ومحاصرتها وحرمانها من اي استفادة.

 

وجاء أن المخطط تم إعداده ومناقشته في اللجنة الوزارية، ورفع في حينه إلى وزير المواصلات شاؤول موفاز. وتندرج فكرة المشروع هذا، في إطار مشروع شارع ما يسمى بـ"عابر إسرائيل"، وكذلك مخطط سكة الحديد من الخضيرة الى منطقة وادي عارة والشمال.

 

وسيشمل هذا المطار الدولي في منطقة نفوذه مهبطا واسعا، مصانع، آبار ومخازن للوقود، أبراج مراقبة، مناطق صناعية ومخازن. أما بخصوص المناطق المحاذية له، فقد يتم تكثيف الاستيطان وبناء تجمعات سكنية يهودية ومناطق سياحية.

 

وقال مخطط المدن المهندس فريد شقير: "نتخوف من مصادرة أراضي الروحة لصالح إقامة المطار والمناطق المحاذية له، حيث أن إقامة المشروع تلزم بتطوير البنى التحتية وشبكة الطرقات، أي أن المناطق العربية ستكون مستهدفة أيضا. وإلى جانب المعاناة من مشروع شارع عابر إسرائيل، فهناك مخطط لإقامة سكة حديد تمر من منطقة المثلث الشمالي ووادي عاره باتجاه الشمال، على حساب اراضي البلدات العربية، دون أن يكون هناك محطة توقف في البلدات العربية".

 

وأضاف أنه من خلال تجارب سابقة لمشاريع قطرية، يتم تهميش المواطنين العرب، حيث أن أغلب المشاريع تقام على حساب البلدات العربية ومستقبل تطورها، أي أنه تتم محاصرتها، ولا تحصل على أي شيء ولا تستفيد شيئا كتجمعات سكنية. مشير إلى أنه حتى العمل في مثل هذه المشاريع يشترط أداء الخدمة العسكرية.

 

وأشار إلى أن كل المؤشرات والمشاريع والمخطاطات الأخرى القائمة في المنطقة تشير الى نوايا الدولة لإخراج هذا المشروع الى حيز التنفيذ.

 

 

يشار إلى أن المنطقة المذكورة والمتواجدة بين مدينة العفولة ومدينة أم الفحم ستتحول الى منطقة منكوبة بيئيا، عدا عن مصادرة الأراضي الزراعية، والتي تقدر مساحتها بعشرات آلاف الدونمات، أغلبها أراض صودرت من المواطنين العرب وحولت الى الكيبوتسات لزراعتها، وعليه بعض المجالس الإقليمية في المنطقة تعارض المشروع، وكذلك الجمعيات التي تنشط في قضايا حماية الطبيعة والمحافظة على البيئة.

 

في المقابل، لم تتوفر لدى رؤساء السلطات المحلية العربية في منطقة وادي عارة أية معلومات عن مثل هذا المخطط الذي سيؤثر بصورة مباشرة على تحرك المواطن العربي في المنطقة.

 

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة يتواجد بها منذ عدة سنوات مطار زراعي يخدم الكيبوتسات في رش المحاصيل بالمبيدات وحماية المزروعات، وعليه سيتم إلغاء هذا المطار.

انشر عبر