شريط الأخبار

الجهاد الإسلامي: اعتقال كوادرنا أمر لا نقبل به.. ونشعر بغضب تجاه تصرفات الأجهزة الأمنية في الضفة

12:26 - 21 تشرين أول / أبريل 2009

فلسطين اليوم – غزة

قال الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن حركته تشعر بغضب شديد جراء استمرار الاعتقالات والملاحقات من قبل أجهزة السلطة في رام الله لكوادر وعناصر حركة الجهاد ورموز المقاومة.

 

وأضاف الشيخ عزام خلال تصريحات لـ"فلسطين اليوم" اليوم الثلاثاء أنه عندما يقوم جيش الاحتلال بملاحقة واعتقال المجاهدين فهو أمر طبيعي من قبل محتل وعدو للشعب الفلسطيني، موضحاً أن ما تقوم به أجهزة السلطة في الضفة بحق المقاومين أمر لا يمكن القبول به ولا يوجد ما يبرره على الإطلاق.

 

وأكد القيادي في الجهاد الإسلامي أن قضية الاعتقالات أمر غير منطقي ولا يمكن أن تساهم في دعم قضية الشعب الفلسطيني والوصول إلى الوحدة الوطنية.

 

وحول اجتماع وفد من الجهاد الإسلامي بوفد حركة فتح إلى غزة الأسبوع الماضي وما إذا كان اللقاء قد تناول هذا الملف، أوضح القيادي عزام أن اللقاء لم يكن رسمياً، وتم الحديث خلاله عن عدد من الملفات لترسيخ الوحدة الفلسطينية.

  

أجهزة السلطة تشن حملة اعتقالات واستدعاءات في جنين

وفي بيان لها وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه اليوم الثلاثاء أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق عناصر وكوادر الحركة في الضفة وإصرارها الغير مبرر على استمرار هذه الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات بحق المجاهدين وبحق أبناء الرابطة الإسلامية في جامعات الضفة.

 

وقالت الحركة إن هذه الحملات مستمرة وليست جديدة، بل هي مستمرة منذ وقت بعيد ولم نشأ إثارة الموضوع في وسائل الإعلام حفاظاً على المصلحة الوطنية وعدم جر الساحة لمزيد من الخلافات والسجالات، ولقد بذلنا جهداً كبيراً لحل المسألة بطرق الحوار.

 

وأضافت الحركة أنها أبلغت قيادة حركة فتح في أكثر من لقاء جمعها بهم، حول هذا الملف، مشيرةً إلى أن قادة الحركة كانوا يبدون استيائهم الشديد من هذه الممارسات ويعدون بالضغط من أجل وقف تعديات الأجهزة الأمنية على أبناء الحركة في الضفة.

 

وطالبت الجهاد الإسلامي الأخوة في الفصائل والقوى الفلسطينية وفي مقدمتهم الأخوة في حركة فتح العمل على وضع حدٍ نهائي لهذه الممارسات والسياسات التي تمثل تعدياً على مبادئ العمل الوطني وتناقضاً مع المصالح العليا لشعبنا.

 

وجددت الحركة تأكيدها وحرصها على اعتماد لغة الحوار كأساس لحل جميع خلافاتنا الداخلية.   

 

وفيما يلي نص البيان:

أجهزة أمن السلطة تشن حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة بحق عناصر وكوادر الحركة في جنين

 

تواصل أجهزة أمن السلطة أعمال الاعتقال والملاحقة بحق أبناء حركة الجهاد الإسلامي، فبعد الحملات التي طالت قرى ومخيمات محافظة طولكرم، شنت الأجهزة الأمنية حملة ضد أبناءنا وكوادرنا في مدينة جنين ومخيماتها وخاصة في صفوف طلبة الجامعة الأمريكية في جنين بالإضافة إلى توجيه استدعاءات لعدد من مسئولي العمل الاجتماعي والجماهيري.

وفي تطور مفاجئ قامت قوات الاحتلال باعتقال أحد الأخوة المفرج عنهم من مراكز جهاز الأمن الوقائي وهو الأخ المجاهد/ ماهر الأخرس الذي تعرض لتحقيق عنيف حول نشاطات قيادات الحركة والمقاومة.

ولم تكن هذه هي الحالة الوحيدة التي يعتقل فيها أبناؤنا من قبل الاحتلال بعد التحقيق معهم في مراكز أمن السلطة وتعذيبهم للإدلاء بمعلومات حول أنشطة المقاومة. فهناك حالات مشابهة سابقة، وفي بعض الأحيان تم تحويل بعض الأخوة إلى سجن أريحا الشهير.  

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نؤكد على ما يلي:

أولاً: ندين بشدة ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق عناصر وكوادر الحركة في الضفة وإصرارها الغير مبرر على استمرار هذه الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات بحق المجاهدين وبحق أبناء الرابطة الإسلامية في جامعات الضفة.

 

ثانياً: إن هذه الحملات مستمرة ليست جديدة، بل هي مستمرة منذ وقت بعيد ولم نشأ إثارة الموضوع في وسائل الإعلام حفاظاً على المصلحة الوطنية وعدم جر الساحة لمزيد من الخلافات والسجالات، ولقد بذلنا جهداً كبيراً لحل المسألة بطرق الحوار وأبلغنا الأخوة في قيادة حركة فتح في أكثر من لقاء جمعنا بهم، وكان الأخوة في فتح يبدون استيائهم الشديد من هذه الممارسات ويعدون بالضغط من اجل وقف تعديات الأجهزة الأمنية على أبناء الحركة في الضفة، ونحن نعمل مدى جدية الأخوة الذين التقيناهم من حركة فتح، ولكن المؤسف هو هذا الإصرار الغريب من قبل أجهزة أمن السلطة على ممارسة هذه السياسيات الغير وطنية والغير أخلاقية والتي تعتبر تعدياً على الحريات العامة خدمة للعدو وتنفيذاً لاستحقاقات والتزامات ضمن خطيئة المفاوضات والقبول باتفاقات أمنية وسياسية مذلة.

 

ثالثاً: إننا نطالب مجدداً الأخوة في الفصائل والقوى الفلسطينية وفي مقدمتهم الأخوة في حركة فتح العمل على وضع حدٍ نهائي لهذه الممارسات والسياسات التي تمثل تعدياً على مبادئ العمل الوطني وتناقضاً مع المصالح العليا لشعبنا.

 

رابعاً: نجدد تأكيدنا وحرصنا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على اعتماد لغة الحوار كأساس لحل جميع خلافاتنا الداخلية.     

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1430هـ ـ 21/4/2009م

انشر عبر