شريط الأخبار

في ذكرى النكبة: مسيرة العودة الثانية عشرة إلى قرية الكفرين المهجرة شمال أم الفحم

08:39 - 20 تموز / أبريل 2009

فلسطين اليوم-عرب48

تقرر أن تقام مسيرة العودة الثانية عشرة هذا العام على أراضي قرية الكفرين المدمرة الواقعة في منطقة الروحة شمالي مدينة ام الفحم والقريبة من قرية معاوية.

 

وستنطلق المسيرة من أراضي قرية الكفرين المدمرة الواقعة بالقرب كيبوتس "عين هاشوفيط" يوم الأربعاء الموافق 29/4/2009 الذي يصادف احتفال إسرائيل بعيد استقلالها الواحد والستين على جراح أهلنا المهجرين واللاجئين.

 

وجاء أن التجمع يتم في الساعة الثانية ظهرا على أراضي قرية الكفرين المهجرة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع أهالي قرية الكفرين المهجرة واللجنة المحلية لمسيرة الكفرين ودعم لجنة المتابعة العليا. وتنتهي المسيرة على موقع القرية المدمرة، حيث تختتم بمهرجان خطابي تلقى فيه كلمات لجنة المتابعة العليا، جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، ممثل أهالي الكفرين، رئيس بلدية ام الفحم، البلد المضيف والمنظمات اليهودية واليهودية العربية المناصرة لحق العودة، كما ويتخلل البرنامج فقرات فنية وأخرى تراثية، ملتزمة.

 

هذا وتوجهت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، في بيان وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، بدعوة عامة لكافة الهيئات في مدينة ام الفحم لحضور اجتماع موسع وذلك لتواجد العدد الكبير من أهالي قرية الكفرين المهجرة في مدينة أم الفحم والقرى المجاورة.

 

وقد عقدت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين اجتماعا، الجمعة 17/4/2009، في مدينة أم الفحم في منزل السيد محمود أديب ابن قرية الكفرين بحضور واسع لكافة الأطر والهيئأت السياسية للتشاور في إنجاح المسيرة.

 

وقد حضر الاجتماع كل من السيد محمد سلامة ممثلا عن التجمع الوطني الديمقراطي، والسيد عدنان عبد الهادي ممثلا عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والسيد محمد هاني محاجنة رئيس جمعية اللجون، والمحامي بلال فرح ممثلا عن حركة أبناء البلد، والمهندس علي ابو تميم ممثلا عن قائمة الجبهة الإسلامية في ام الفحم.

 

وشارك من أهالي الكفرين الدكتور محمد الغول، السيد جودات الفالح.

 

وحضر عن جمعية "الدفاع عن حقوق المهجرين" في الداخل كل من السادة سهيل ميعاري وواكيم واكيم وسليمان فحماوي وقدري أبو واصل وداود بدر. وتعذر حضور بعض الهيئات لالتزامات سابقة.

 

وأبدى المجتمعون استعدادهم لإنجاح المسيرة ودعمها. كما أكد الجميع على أن حق العودة هو حق شرعي طبيعي وقانوني للمهجرين واللاجئين.

 

وتشكلت لجنة محلية من كافة الهيئات التي حضرت والهيئات التي تعذر وصولهم الاجتماع. وستعقد اللجنة اجتماعات متواصلة لمتابعة ترتيبات المسيرة. وسوف يعقد اجتماع اليوم الاثنين الموافق 20/4/2009 في قاعة قسم الهندسة في بلدية ام الفحم الساعة الثامنة والنصف مساءا.

 

هذا وتوجهت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين واللجنة المحلية لمسيرة الكفرين الثانية عشرة إلى كافة أبناء شعبنا للمشاركة بمسيرة العودة، وذلك دعما وتأكيدا لحق عودة المهجرين واللاجئين.

 

وسوف تقوم الجمعية بإصدار بيان وخريطة إرشاد وكيفية الوصول الى قرية الكفرين المهجرة.

 

كما جاء أنه قد تقرر أن تكون المسيرة تحت الشعارات التالية:

 

• نعم لعودة اللاجئين والمهجرين الى ديارهم .

• لا لمؤامرات التوطين.

• حق العودة لا يتقادم وغير قابل للتصرف.

• حق العودة غير قابل للتصرف .

• لا سلام حقيقي بدون عودة كل اللاجئين والمهجرين الى ديارهم .

• يوم استقلالهم .. يوم نكبتنا.

• لا بديل عن حق العودة.

 

وجاء في بيان صادر عن لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين أن "واحدا وستين عاما مرت منذ نكبة شعبنا العربي الفلسطيني، حيث قامت المنظمات العسكرية الصهيونية، ومن بعدها اسرائيل، بطرد حوالي مليون فلسطيني الى خارج الوطن ضمن أكبر عملية تطهير عرقي ليصبح حوالي ثلثي الشعب الفلسطيني في قائمة اللاجئين المشتتين في المخيمات وليتم هدم أكثر من 530 قرية ومدينة عربية عن بكرة أبيها، وتصادر أملاكنا وأراضينا بموجب عشرات القوانين الظالمة، معتبرة شعبنا غائبا عن أرضه ووطنه وهو حي يرزق، وهم يستبيحون مقدساتنا وما زالوا مستمرين في مخططاتهم الاجرامية بحق شعبنا الذي يواجه سياسة الحصار والتجويع والتصفيات الجسدية ويهددون شعبنا بنكبات جديدة ليرضخ للاملاءات الاسرائيلية والأمريكية وعلى رأسها التخلي عن حق العودة المقدس".

 

وأضاف البيان "أننا، في يوم استقلال اسرائيل، نحيي الذكرى الواحدة والستين للنكبة الفلسطينية.. نحن المهجرين نعاني الأمرين، لأننا على مرمى حجر من قرانا ومدننا المنكوبة، وننظر بحسرة لصمت مآذن المساجد وأجراس الكنائس الذي اسكت يوم هجرنا، لتتحول الى خرائب لأبقار المستوطنين وخمارات وبؤر للدعارة وتعاطي المخدرات، ومقابر أجدادنا تدنس وهي تستصرخ الضمير الانساني منذ واحد وستين عاما". 

 

وفي حديثه مع موقع عــ48ـرب أكد السيد محمود أديب، ابن قرية الكفرين ومسؤول منطقة المثلث الشمالي في التجمع الوطني الديمقراطي، على أهمية إنجاح مسيرة العودة إلى الكفرين.

 

وقال إن هذه المسيرة هي تأكيد على انتمائنا لقرانا ومدننا ووطننا، على الرغم من التهجير القسري والإبعاد الذي لحق بأهالي هذه القرى في عام النكبة.

 

وتابع أن مسيرة العودة إلى الكفرين تؤكد على "تمسكنا بحق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين إلى القرى والمدن التي هجروا منها، والذين لا يزالون في انتظار العودة إليها على الرغم من مرور عشرات السنين على النكبة".

 

كما أكد على أن "الانتماء القومي للفلسطينيين في الداخل يفرض عليهم التمسك بحق العودة وإحياء ذكرى النكبة عاما بعد عام". كما دعا إلى أوسع مشاركة في مسيرة العودة. 

 

 

 

انشر عبر