شريط الأخبار

هيئة نصرة القدس: حكومة نتانياهو تفتح أبواب تهويد القدس على مصراعيها

01:59 - 20 تشرين أول / أبريل 2009

فلسطين اليوم : القدس المحتلة

حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة نتنياهو تفتح الأبواب على مصراعيها لتهويد القدس والمقدسات دون أدنى اكتراث بردات الفعل الفلسطينية والعربية و الدولية.

وأكد حسن خاطر الأمين العام للهيئة أن أسوأ الاحتمالات بالنسبة للقدس والمقدسات اليوم باتت واردة ولم يعد هناك شيء مستبعد البتة:"ان المؤشرات والرسائل الأولية التي رأيناها بأعيننا ولمسناها بأيدينا توجب علينا دق ناقوس الخطر و إعلان النفير المتواصل".

فعلى مستوى الأقصى بين الدكتور خاطر أنه بمجرد استلام هذه الحكومة لمهامها أطلقت يد الجماعات اليهودية المتطرفة لتقود جموع المتطرفين الصهاينة إلى باحات الأقصى وخلال الأعياد اليهودية الكبيرة، وهو الأمر الذي أعطى انطباعا واضحا أن العدوان على الأقصى بات يأخذ منعطفا خطيرا يتجه بشكل واضح نحو اعتباره كنيسا يهوديا أو هيكلا لليهود، و سلبه من يد أهله المسلمين أو فرض شراكة فعليه فيه حال فشلهم في سلبه بالكامل.

أما على مستوى المقدسات المسيحية فأكد خاطر ان سلطات الاحتلال لا تفرق بينها وبين المقدسات الإسلامية وقال: أن هذه الحكومة لا تريد أن ترى مسلمين او مسيحيين في القدس كما لا تريد ان ترى كنيسة القيامة تماما كما لا تريد أن ترى المسجد الأقصى، وقال: أن التشديد والقمع الذي فرضته سلطات الاحتلال على المسيحيين في أعياد القيامة ومنعهم من الوصول إلى كنيستهم هي نفس الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال باستمرار على المسلمين وتمنعهم بموجبها من الدخول إلى القدس أو الوصول إلى المسجد الأقصى.

وقال خاطر: أن كل المؤشرات اليوم باتت تؤكد على عزم الحكومة الإسرائيلية الجديدة على المضي سريعا في تنفيذ أكبر واخطر مشروعي استيطان حول القدس، الأول هو المشروع المعروف بـ E1 والذي سيؤدي إلى خنق بلدات عربية كبيرة شرقي القدس وتقطيع أوصال الجغرافية الفلسطينية وفصل جنوب الضفة عن شمالها، والثاني مشروع جنوب القدس الذي يتعلق بتعزيز البنية التحتية للاستيطان من الناحية الجنوبية، الأمر الذي سيؤدي إلى تكثيف الاستيطان في هذا الحزام وفصل القدس فصلا تاما عن محيطها العربي من هذه الناحية.

وقال: إننا في الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس نطالب القيادات والحكومات العربية ليس فقط بمقاطعة هذه الحكومة و إنما أيضا اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدينة المقدسة من سياساتها ومخططاتها الخطيرة، و التي أن تركت دون رادع أو وازع ستحيل المدينة المقدسة إلى أطلال وذكريات لدى المسلمين والمسيحيين على حد سواء.

انشر عبر