شريط الأخبار

شعت :دول عربية وغربية شرعت في إعداد قوافل بحرية وبرية جديدة لكسر حصار غزة

02:18 - 19 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم-غزة

أكد حمدي شعت، رئيس اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود ، أن دولاً عربية وغربية شرعت في إعداد قوافل بحرية وبرية جديدة ستنطلق قريباً باتجاه قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، ووقف معاناة مواطنيه.

وقال شعت في تقرير عن عمل لجنته، وصل فلسطين اليوم نسخة عنه : "أن دول غربية مثل إسكتلندا وايطاليا وبريطانيا وأمريكا ستشارك في قوافل كسر الحصار القادمة" . منوهاً أن لجنته على تواصل جيد مع هذه القوافل لتسهيل وصولها ودخولها الى قطاع غزة .

وأضاف، إن هناك حراكاً عربياً ودولياً جيد وقوى من بعض المؤسسات والجمعيات للمساهمة في كسر الحصار خاصة بعد نجاح عدد كبير من القوافل في الوصول لقطاع غزة وعلى رأسها قافلة شريان الحياة البريطانية وتقديم المساعدات للمواطنين المحاصرين .

وأعرب شعت عن ترحيب الحكومة الفلسطينية بكل الوفود المتضامنة والداعمة للشعب الفلسطيني وقوافل كسر الحصار القادمة إلى قطاع غزة براً وبحراً ، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن ينسى كل من وقف بجانبه من أجل دعم قضيته العادلة والعمل على كسر الحصار ووقف معاناته اليومية .

وبين شعت دور لجنة استقبال الوفود الحكومة في تسهيل مهمة القوافل التي جاءت لقطاع غزة، حيث تمكنت من استقبال عدد كبير من القواقل المساندة والداعمة للقضية الفلسطينية والعاملة على كسر الحصار وتسهيل مهمتها دخولاً وخروجاً، إضافة إلى إعطائها صورة مشرفة عن الحكومة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني ، حتى لحظة مغادرة كافة أعضائها وهم يكيلون آيات الشكر والثناء والمديح للحكومة والقائمين على اللجنة لاستقبالهم الحافل لحظة الوصول، وتوفير أماكن الإقامة وكافة المستلزمات، وتنظيم لقاءات وزيارات للمناطق المدمرة والمنكوبة وتنظيم احتفالات استقبال وأخرى تكريمية لهم ، الى جانب إطلاعهم على تداعيات وآثار الحصار وحجم الدمار الذى لحق بالشعب الفلسطيني  في شتى المجالات جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة ، اضافة الى مرافقة الوفود ليلاً ونهاراً والسهر على راحتهم.

 

وأضاف أن تشكيل اللجنة جاء من الحرص على استقبال  القوافل والوفود الحكومية والشعبية والأطباء والمتضامين التي تصل قطاع غزة،  بصورة تليق بالحكومة الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني لما لهذه القوافل والوفود دور كبير في المساهمة بكسر الحصار ودعم الشعب الفلسطيني ، الى جانب إطلاع أعضاء الوفود الزائرة على حجم المعاناة التي يعيشها المواطنين نتيجة الحصار الإسرائيلي الظالم المفروض عليه وتفاقم هذه المعاناة بعد العدوان الصهيوني الأخير .

وذكر ، أن عمل اللجنة يهدف الى انجاح عمل الوفود القادمة وتحقيق أهداف الزيارة الى القطاع بما يخدم القضية الفلسطينية ، وضرورة أن يخرج كل زائر وعضو من هذه الوفود بإنطباع صادق أن الحكومة الفلسطينية وأجهزتها المختلفة تقوم بأعمالها على أكمل وجه رغم كل ما تعرضت له من دمار.

وأشار شعت، أن اللجنة وضعت خطة عمل كاملة ومقترحات عديدة لاستقبال قوافل كسر الحصار والوفود المتضامنة، من متابعة اللحظات الاولى لانطلاق القوافل وسير رحلتها عبر البلاد التي تمر بها حتى وصولها ودخولها إلى ارض غزة ، وكذلك تسهيل مهمة هذه الوفود الزائرة وتقديم كل أشكال الدعم اللازم ، لافتاً إلى أنه تم التواصل مع كافة الوفود القادمة إلى قطاع غزة لتسهيل عملية وصولها ودخولها وتنفيذ برامجها داخل القطاع .

وأضاف أن أعضاء اللجنة كانوا يواصلون الليل بالنهار من أجل توفير كافة أشكال الدعم والراحة لأعضاء قوافل كسر الحصار والوفود المتضامنة، واعداد ومتابعة برامج زيارتهم من خلال التنسيق المتكامل مع الجهات المعنية.

وقال :" إن اللجنة ساهمت وبشكل كبير في استقبال قافلة "شريان الحياة" البريطانية وتسهيل مهمتها دخولاً وخروجاً، إضافة إلى إعطائها صورة حقيقية عن حجم الدمار الهائل الذي نتج عن العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة ، لافتاً إلى أن هذا الأمر وجدناه في حديث أعضاء القافلة الذين أشادوا بالحكومة والقائمين على اللجنة لاستقبالهم الحافل لحظة الوصول وخلال تواجدهم في القطاع.

وأوضح شعت ، أنه تم التواصل مع كافة وسائل الإعلام لوضعها في صورة التطورات والمستجدات أولاً بأول عند وصول القوافل والوفود للقطاع ، وإبلاغها ببرامج الزيارات التي سيقوم بها أعضائها ، منوهاً الى أنه تم التنسيق مع الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة لإعداد لقاءات صحفية مباشرة مع أعضاء الوفود الزائرة لكسر الحصار أمام معبر رفح ، للحديث على تجربتهم في الوصول إلى القطاع والصعوبات التي واجهتهم ، إلى جانب تسهيل مهمة وسائل الإعلام والصحفيين.

وذكر أن اللجنة أصدرت كتيب بعنوان "مجزرة غزة – GAZA BLOODBATH" باللغتين العربية والإنجليزية وطباعة 1000 نسخة وتوزيعه على أعضاء القافلتين البريطانية والليبية ، كما أصدرت CD عن مجزرة غزة وطباعتة وتوزيعه على المسئولين في القافلتين البريطانية والليبية.

وبين أنه جرى التواصل مع جميع وسائل الإعلام خاصة الفضائيات المحلية والعربية والدولية لتغطية وصول القافلة البريطانية وتسهيل عملها وتنظيمه أمام معبر رفح، حيث حضرت 30 فضائية و70 صحافياً ، كما جرى التواصل مع وسائل الإعلام والفضائيات باللغة الإنجليزية للحديث عن استعدادات الحكومة لاستقبال القافلة البريطانية، وتم التواصل مع فضائيات الجزيرة إنترناشونال و PRESS TV وBBC .

وذكر شعت ، أن اللجنة عملت منذ اللحظة الأولي وقبل وصول قافلتي "شريان الحياة" البريطانية و "تحيا فلسطين" الليبية  على إعداد اليافطات والبوسترات وتجهيز الأعلام وأكاليل الورود في مكان حفل استقبالهما وتجهيز فرق الكشافة ودعوة المواطنين للخروج على طول طريق صلاح الدين للترحيب بهما".

ونوه الى أنه تم إعداد احتفالات تكريمية لعدد من الوفود الطبية وقوافل كسر الحصار، وتقديم هدايا رمزية قدمها معالي الوزير زياد الظاظا نيابة عن رئيس الوزراء إسماعيل هنية، إلى جانب تحضير كافة الأنشطة والفعاليات المتعلقة باستقبال وإقامة القافلة.

وشدد على ضرورة إبراز صورة المعاناة التي يتعرض لها المواطنين في قطاع غزة نتيجة الحصار الذى تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه .

انشر عبر