شريط الأخبار

"الجهاد الإسلامي" تنظم مسيرات ومهرجانات حاشدة في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني

09:56 - 17 تموز / أبريل 2009

فلسطين اليوم – غزة

وسط حشد جماهيري كبير نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مهرجانا وطنياً في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني ودعما لصمود أهل القدس وذلك عصر اليوم الجمعة في ساحة مجزرة  الفاخوره بمخيم جباليا.

وشارك بالمهرجان عدد من قيادات الحركة على رأسهم الشيخ نافذ عزام والأستاذ وليد القططي والأستاذ داود شهاب وقيادة الحركة في محافظة الشمال وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي، فيما شهد المهرجان حضور آلاف من المواطنين وذوي الأسرى والشهداء.

هذا وقد أكد الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد: "إن القضية الفلسطينية تمر بمراحل خطيرة من أهمها قضايا الأسرى والقدس وما تتعرض له من برنامج ممنهج وخطير يهدف إلى طمس هويتها وإسكات صوت أهلها الصابرين, معبرا عن استغرابه من الصمت العربي والإسلامي تجاه ما تتعرض له مدينة القدس متسائلا عن مئات الملاين من المسلمين وعن الجيوش العربية ودرها من الدفاع عن قضية القدس.  

وجدد الشيخ عزام تأكيد حركته على أن المقاومة ستبقى الخيار الاستراتيجي (كمبدأ  ونهج وسياسة) على الرغم مما تعرض له شعبنا من مجازر ومذابح كان آخرها الحرب على غزة التي كشفت عن حقيقة مفادها أن الشعب الفلسطيني شعب حي ولن تفلح كل محاولات قمعه. وطالب الشيخ عزام رئاسة السلطة الفلسطينية بإعلان فشل كافة خيارات التسوية التي ثبت عدم جديتها خاصة بعد المواقف المعلنة  لحكومة الاحتلال المتطرفة.  

وفي ملف الحوار الفلسطيني أكد الشيخ عزام أن جولة الحوار الأخيرة حملت أجواء جديدة ومبشرة رغم وجود عدد من العقبات التي ما زالت قائمة، داعيا لئلا تكون هذه العقبات دافعاً لليأس والإحباط مشددا على ضرورة مواصلة الجهد في سبيل تذليلها فلا سبيل أمام الفلسطينيين إلا الحوار والمصالحة لمواجهة حكومة التطرف الصهيونية ومخططاتها.

وفي كلمة الشمال تحدث الأستاذ داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي عن تعانق ذكرى استشهاد القادة خليل الوزير وعبد العزيز الرنتيسي ومحمد الفايد ومحمود طوالبه مع ذكرى يوم الأسير في دلالة على حيوية مشروع المقاومة في فلسطين وقال: " إذا كان الشهداء هم عنوان المشروع الوطني فإن الأسرى هم شهود وقناديل استمرار هذا المشروع حتى التحرير الكامل بإذن الله"، وأشار إلى تزامن يوم الأسير مع الهجمة والحرب الشرسة التي تشنها حكومة وجيش الاحتلال المجرم ضد الأهل في القدس وما يمثل ذلك من سطو على تاريخها العريق وحضارتها الضاربة في مر الأزمان والعصور" ولفت إلى أن ما تتعرض له مدننا وقرانا في القدس والخليل وأم الفحم ما هو إلا حلقة من حلقات الحقد التلمودي الصهيوني الذي شهدت غزة ومدرسة الفاخورة فصلاً دموياً من فصوله.

وأكد شهاب انه في ظل هذه التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية من مجازر ترتكب يجب أن تكون دافع لمزيد من التوحد ورأب الصدع بين الفرقاء الفلسطينيين مؤكدا أن هناك العديد من نقاط الالتقاء بين الفلسطينيين والمقاومة هي أكبر العناوين والقواسم التي توحد شعبنا ما دام الاحتلال جاثماً فوق أرضنا.

وأشار شهاب على أن قضية الأسرى هي قضية وطنية بامتياز ولا يمكن للشعب الفلسطيني أن يقبل التعاطي مع قضيتهم وفق حسابات التفاوض وحسن النوايا ولا يمكن أن يقبل التعامل قضية الأسرى وفق بند الإعانات فمن حقهم وواجبهم أن نبذل كل جهد ولا نستنفذ الوسائل في سبيل حريتهم.  

كما ذكر شهاب فصائل المقاومة بالأسرى المقدسيين والأسرى من مناطق 48، مؤكدا أنهم جزء من الشعب الفلسطيني، ولا ينبغي استثناؤهم أو القفز.

وفي نهاية كلمته طالب شهاب بوقف كل الاتصالات التي من شأنها أن تعيد مسيرة التفاوض العقيمة بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال.

 

ثم ألقى الأسير المحرر ياسر صالح كلمة وجه خلالها عدة رسائل من الأسرى ركز خلالها على دعوة الأسرى لإنهاء الانقسام والتوحد، ووجه الشكر والتقدير باسم الأسرى لإذاعة صوت القدس والعاملين فيها وثمن جهدهم الذي توج بافتتاح إذاعة خاصة بالأسرى مؤكداً أن هذه الإذاعة كانت حُلم وأمل الأسرى جميعاً.

وقد اشتمل المهرجان على فقرات إنشادية ومسرحية هدفت لغرس وتأصيل ثقافة المقاومة والجهاد .

مهرجان وسط القطاع

كما نظمت حركة الجهاد الإسلامي مهرجانا حاشدا في المنطقة الوسطى في استشهاد القائد أيمن الفايد وعلى شرف ذكرى يوم الأسير الفلسطيني بحضور حشد كبير من المواطنين وقيادات الحركة .

فقد طالب أبو طارق مدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بتفعيل قضية الأسرى في كافة المحافل الدولية والعربية وضرورة التركيز على معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال موضحا أن إدارة السجون الصهيونية زادت من بطشها وعدوانها على الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال مبينا أن الهدف من هذا العدوان تركيع الأسرى وإذلالهم .

وأوضح القيادي المدلل أن قضية الأسرى قضية حية وتخص شريحة كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني لذلك يجب أن يتم تفعيل هذه القضية على مدار العام ولا تبقى موسمية .

مسيرة في رفح

من ناحيته أفاد مراسلنا في مدينة رفح أن حركة الجهاد الإسلامي نظمت مساء اليوم الجمعة مسيرة حاشدة انطلقت من مسجد العودة  باتجاه مركز المدينة في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.

وأشار مراسلنا أن المئات من المواطنين شاركوا في المسيرة مطالبين المقاومة الفلسطينية بضرورة التمسك بمطالبها للإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال .

وأكد مراسلنا أن المسيرة تخللها كلمة للقيادي صلاح أبو حسنين حيث أكد على أهمية قضية الأسرى وطالب الفصائل الفلسطينية بالتوحد ونبذ الخلافات مبينا أن حالة الانقسام انعكست على الأسرى وقضيتهم العادلة .

 

انشر عبر