شريط الأخبار

"علماء فلسطين": اليوم نفير عام من أجل "الأقصى"

10:36 - 17 كانون أول / أبريل 2009


فلسطين اليوم-غزة 

حثت رابطة علماء فلسطين الجماهير الفلسطينية في مدينة القدس والأراضي المحتلة عام 48 على التواجد الكثيف في باحات المسجد الأقصى المبارك في مختلف الأوقات، وعدم الغفلة عن تحركات جنود الاحتلال و " أوباش المستوطنين الذين لا يرقبون في مقدساتنا إلاً ولا ذمة ".

 

وقال الدكتور سالم سلامة نائب رئيس رابطة علماء فلسطين: " ليكن يومَ ٍالجمعة يوم غضب ونفير من أجل الأقصى في كافة بلاد العالم العربي والإسلامي، ولتكن خطبة الجمعة في جميع مساجد المسلمين كافة لبيان أهمية المسجد الأقصى وكشف مؤامرات العدو في هدمه وتهويده ومنع المسلمين من الصلاة فيه ".

 

وطالب د. سلامة خلال مؤتمر صحفي بمشاركة د. نسيم ياسين أمين سر الرابطة وعاطف أبو هربيد أمين الصندوق، جامعة الدول العربية والعواصم العربية والإسلامية بضرورة التداعي لاتخاذ مواقف جادة وحقيقية من شأنها إجبار سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها وتجاوزاتها لحرمات المسلمين ومقدساتهم، داعياً أيضا علماء العالم الإسلامي إلى لعب دور "فعال" في تعريف المسلمين بهذه القضية الهامة، مع ضرورة تحرك الشعوب العربية والإسلامية للضغط على حكوماتها بكافة الوسائل المتاحة، من أجل الوقوف في وجه الهجمة " الشرسة " على المقدسات الإسلامية بالمدينة. 

 

وقال: إن هذه المحاولات تأتي " استكمالاً لمخططات التهويد الرامية إلى طمس هوية القدس العربية والإسلامية"، وتمثل " إمعاناً صهيونياً في تنفيذ مخططات إجرامية تستهدف استئصال الوجود العربي والإسلامي، وإحكام السيطرة الصهيونية على المدينة المقدسة، مستعيناً بالهيمنة الغربية ". وأن احتفال العرب بالمدينة المقدسة كعاصمة للثقافة العربية هذا العام، يستدعي " حشد الطاقات " و " رص الصفوف لمواجهة المخططات الصهيونية الخبيثة "، وعدم الركون إلى العبارات العاطفية التي " لا تغني ولا تسمن من جوع ".

 

ووجه د. سلامة رسالة إلى من أسمتهم بـ" الحالمين بالسلام " أن يكفوا عن التشبث بهذه " المهزلة المسماة بالمفاوضات العبثية "، في ظل هذا " التصعيد الخطير ضد مقدساتنا والتمدد بالمغتصبات في أرضنا المباركة، وبعد شلال الدماء الذي تدفق على أرض غزة الحبيبة".

 

 
انشر عبر