شريط الأخبار

شهادات حية: جيش الاحتلال سرق أموال المواطنين أثناء الحرب على غزة

02:15 - 16 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم-غزة  

يسعي الاحتلال الصهيوني بكل ما يملك من طرق الترويع والترهيب إلي تهجير المواطن الفلسطيني من أرضه وبيته حتي يتسني للإحتلال تحقيق أهدافه المتمثلة في جعل فلسطين أرض بلا شعب ، ومن بين تلك الوسائل التي يستخدمها الاحتلال في تحقيق  مخططاته وأعماله، القيام بعملية سرقة ممنهجة للمناطق التي يجتاحها  وقد ظهر ذلك جلياً اثناء الحرب الأخيرة علي قطاع غزة ، فلقد قام الجنود الصهيانية بنهب كل ما يقع تحت أعينيهم وتطاله أيديهم من أموال ومجوهرات ، ونحن نسلط الضوء في هذا التقرير علي سلوك الجنود الصهاينة والذي يتكرر مع كل عدوان بري لمناطق مختلفة من القطاع وسنقدم لكم روايات لمواطنين من غزة.

 

أبو محمد دفع "التحويشة" بعد تهديده بالقتل

 

المواطن " أبو محمد" من منطقة العطاطرة شمال غزة  رجل قد بان عليه الكبر يروي قصته المحزنة لمراسل موقع المجد فيقول : أنه أثناء العدوان الأخير علي القطاع من قبل الاحتلال الصهيوني، رفض" أبو محمد"  الخروج من منزله وفضل الموت في بيته، وعقب دخول جنود العدو لمنطقته  قاموا باقتحام منزله وطلبوا منه إخراج قطعة السلاح من عنده علي اعتبار أنه حمساوي مع أن الرجل يبلغ عمره ستون وليس له أي انتماء تنظيمي عدا انتمائه لأرضه. أولاد.

 

 

 

وبعد نفي أبو محمد  لمزاعمهم أرادوا رميه من أعلي الدرج  إلا أن زوجته عرضت على الجنود أن تعطيهم ما يدخرون  في البيت  من اموال ليطلقوا سراحه ولا يقتلوه  فقام أحد الجنود علي الفور بوضع قنبلة صغيرة انفجرت  علي باب  الخزانة التي بها المال والذهب  وقام بسرقتها حيث يقدر المبلغ  بـأكثر من 25 ألف  دولار أمريكي و145الف شيكل (أي ما يعادل 34 ألف دولار أمريكي).

 

 و يضيف قائلاً أنه بعد اندحار العدو قدم شكوة لحقوق الانسان و وعدوه أن يرفعوا له شكوي في محكمة العدل الدولية ضد الاحتلال الصهيوني .

 

ومن جهة أخري قال المواطن حمودة من شرق غزة أن جنود الاحتلال قاموا بسرقة مبلغ بـ20الف دينار من منزله ، ثم قاموا بتدمير المنزل، وهذا يدلل علي أن الجنود كانوا قادمين فقط لغرض السرقة وتدمير محتويات المنازل من أثاث وملابس وأطعمة .

 

 ومواطن آخر ولديه ثلاثة أطفال تم تحطيم حياته من خلال سرقة منزله وهو المواطن ابو اسلام قال :"أن العدو اقتحم منزله وقام بسرقة ذهب بقيمة 4الآف دينار بالاضافة لسرقة 4500شيكل ومن رأ فتهم به تركوا له ذهب بقيمة  800دينار بعد ان قطعوه  إلى قطع صغيرة مبعثرة في ارجاء المنزل.

 

وشاهدة أخري علي سرقات العدو  هذه أم سامي صاحبة محل للمواد الغذائية تتحدث لمراسلنا فتقول :" انها قامت قبل بداية الاجيتاح بتجهيز محلها بكافة المواد الغذائية وبعد انتهاء الحرب لم تجد به شيء مع العلم بأن البضائع فيه تقدر بـ5 الآف دينار أردني0

 

وكانت مصادر اعلامية فلسطينية ذكرت الاثنين أن مواطنا فلسطينيا اتهم جيش الاحتلال الصهيوني بسرقة مبلغ "1600" شيقل من حسابه الشخصي بعد سرقة بطاقة الائتمان المالي الخاصة به، خلال عملية "الرصاص المصبوب" الأخيرة على قطاع غزة.

 

وذكر المواطن الذي سرق أنه  في شكواه: "بعد هروبنا من بيتنا في حي الزيتون بغزة إثر اجتياحه من قبل الدبابات الصهيونية ، تفاجأت بأن أحدهم سرق بطاقة ائتماني وسحب منها مبلغاً من المال".

 

  وأضاف: "إن السارق المجهول استخدم البطاقة لسحب مال من الأجهزة المتواجدة في فروع بنك بني برك ورمات غان في دولة الاحتلال وإن السحب كان بعد أيام معدودة من انتهاء عملية "الرصاص المصبوب"، وعندما كانت غزة مغلقة، ولا يوجد شك بأن الجيش هو من يقف وراء هذا العمل"، كما قال.

 

من جانبها نقلت صحيفة "معاريف" الصهيونية عن جيش الاحتلال قوله: إنه "سيحقق في عملية السرقة بعد أن تصله شكوى المواطن الفلسطيني".

 

عقيدهم تبيح ذلك

 

يقول الأستاذ المشارك في قسم الشريعة الإسلامية بالجامعة الاسلامية محمد بخيت :" ان سرقة اليهودي لغيره مباحه بل واجبة في عقيدتهم ، فاليهود يعتقدوا بان دماء المسلمين واموالهم ومن هو غير يهودي مباح ويعتقدوا كذلك بان ما دون اليهودي هو "حيوان" وأن هؤلاء الناس خلقوا لخدمتهم وبالتالي فأموالهم هي ملك لهم  فليس هناك أي مشكلة بسرقتها".

 

وأكمل حديثه قالا أن الحاخامات أنفسهم أجازوا للجنود السرقة وهذا ما اعترف به جنودهم .

 

التاريخ يشهد عليهم

 

والجدير ذكره أن قصص السرقة ليست بالجديدة علي العدو الصهيوني ، وهو ما تؤكده الكتب التاريخية تؤكد هذه الظاهرة فلقد كانت في بدايتها عبارة عن نهب لخواتم أو كوفيات أو شبريات ذلك لغرض التذكار ومن ثم تطورت الظاهرة فبدؤا يسرقون المواد الغذائية لسد حاجاتهم الآنية وهذا ما فعلوه إبان  حرب لبنان 2006 وفي الحرب الأخيرة علي غزة .

 

 ووصلت سرقاتهم لحد الأغنام والأموال وأجهزة الردايو وذلك عندما احتلوا صفد وعدد كبير من القرى الفلسطينية التاريخية.

 

ففي الخامس من  تشرين الثاني عام 1948 قامت إحدي الوحدات الصهيونية بسرقة العديد من  المنازل عقب احتلال قرية مجد الكروم بل وقاموا بتفيذ مجزرة فيها كذلك ، وبعد مغادرتهم حملوا معهم مئات الرؤس من الماشية بجميع أنواعها.

 

وتاكيدأ على ذلك  فقد ورد في  بيان نشره حاكم صفد بعد احتلال كتيبة يفتاح لها  كتب في نشرة الكتيبة 8 المدرعة فقال:" ان هناك من وجد مخازن تموين وقام بسلبها قبل أن يتوقف صوت اطلاق النار" . (طهارة  السلاح لدان ياهف- 2002).

انشر عبر