شريط الأخبار

الجهاد توجه نداء لحشد الأمة في التصدي لتهويد القدس: يا أمة الإسلام أفيقي وتوحدي ... المسجد الأقصى في خطر

03:04 - 15 تموز / أبريل 2009

رقم :09/13

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

يا أمة الإسلام أفيقي وتوحدي ... المسجد الأقصى في خطر

يا جماهير شعبنا الأبي الصامد.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..

ها هو عدونا الصهيوني يحشد قواه ويصعد حربه الشاملة على مدينة القدس المباركة فيما الأمة غارقة في خلافات ونزاعات هامشية ثانوية، وها هو المسجد الأقصى عرضة لأطماع اليهودية الحاقدة التي ما فتئت تواصل استنساخ الأساطير والخرافات لتسوغ مخططاتها لتهويد بيت المقدس وتزييف تاريخه وهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم فوق أنقاض قبلتنا الأولى ومسرى نبينا الكريم، غير آبهة بمواقف الشجب والإدانة التي تصدر على استحياء ثم ما يلبث أن يطويها الإهمال وتحل محلها دعوات وهرولة نحو لقاءات قادة العدو المجرم واستئناف التفاوض العقيم مع كيان الاحتلال الغاصب.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ونحن نجدد عهدنا على مواصلة الثبات والجهاد دفاعاً عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن ما يجري من حرب صهيونية ضد مدينة القدس هي حرب شاملة ممنهجة وقد سخر الصهاينة جُلّ إمكاناتهم لأجل تحقيق أهدافها التي تنتهي كما هو معلوم بهدم المسجد الأقصى وتهويد القدس وانتزاعها من الجسد العربي والإسلامي. ومن ثم استهداف الأمة في عقيدتها وثقافتها وسيادتها.  

ثانياً: إن مواجهة هذه الحرب الشاملة على مدينة القدس لا يقع على عاتق الفلسطينيين وحدهم، بل هي مسئولية جماعية تتطلب تحشيداً عربياً وإسلامياً واسعاً ووحدة في الموقف تتعاطى مع "إسرائيل" كعدو مركزي للأمة وبالتالي الاستناد إلى إستراتيجية  مواجهة أطماعه السياسية والتوسعية وتحرير أرضنا وأوطاننا.

ثالثاً: ندعو جماهير الأمة في كل البلاد العربية والإسلامية وأبناء شعبنا في الضفة والقطاع إلى النفير العام دعماً ونصرة لمدينة القدس، كما ندعو أهلنا في مدينة القدس ومدن وقرى فلسطين المحتلة عام 48 لاستمرار شد الرحال إلى مدينة القدس وتواصل رباطهم المقدس في رحاب الأقصى المبارك، والذود عنه بما يملكون وحمايته من حملات المستوطنين الصهاينة.

رابعاً: نجدد تأكيدنا على وحدة الكل الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وطنية تعمل وفق استراتيجية وطنية عامة تضمن استمرار مشروع التحرر الوطني والالتزام بثوابت العمل الفلسطيني بعيداً عن الاشتراطات الدولية التي ثبت بالدليل والتجربة حرص أصحابها على أمن دولة الاستيطان الصهيونية وانحيازهم التام لسياساتها.

خامساً: ندعو قوى المقاومة لتفعيل دورها وجهدها لحماية أبناء شعبنا وأرضنا من هجمات المستوطنين، كما ندعو إلى تصعيد العمل المقاوم _الفردي والمنظم_ بكل أشكاله كردٍ على الحملات الصهيونية للنيل من مقدساتنا وأرضنا.

سادساً: نطالب حكام وقادة الدول العربية والإسلامية بضرورة تنحية خلافاتهم وتعزيز لغة التصالح والتوحد، وعدم إهدار الطاقات وراء خلافات وعصبيات تفقد الأمة اتزانها وتبعدها عن مكامن الخطر الحقيقي المتمثل بالوجود الصهيوني وما يشكل من تهديد لأمن ومستقبل دول عالمنا العربي والإسلامي.   

وفي الختام: نوجه التحية لأهلنا الصامدين المرابطين في القدس، ولأهلنا وجماهير شعبنا في فلسطين المحتلة عام 48 الذين لم يمنعهم البطش والإرهاب الصهيوني من القيام بواجبهم وتأكيد انتماءهم الوطني. والتحية لكل أبناء شعبنا وجماهير أمتنا الحيّة.

وإنه لجهاد جهاد، نصر أو استشهاد

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 19 ربيع الآخر 1430هـ، 15/4/2009

انشر عبر