بالصور العشريني أحمد نصار يبدع في خط "الكاليجرافي" برسم لوحات فنية جميلة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:58 م
13 يناير 2022
الكاليغرافي

ربما يراها الناظر اليها بعض من الحروف المتراصة الغير مفهومة، لكنها في جوهرها لوحة فنية جمالية مرسومة بدقة و اتقان تضفي طابعاً جمالياً على لوحات خشبية تزين جدران المؤسسات و الأماكن العامة، تلك هي لوحات خط الكايغرافي التي يرسمها و يبدع فيها الشاب العشريني، أحمد نصار من مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

أحمد نصار الذي يدرس في كلية الاقتصاد والعلوم الادارية، تخصص إدارة اعمال بالجامعة الإسلامية بغزة يتحدث لمراسلة وكالة فلسطين اليوم الاخبارية قائلاً: "كانت فكرة الخط الكاليغرافي نتاجاً لسنوات عديدة قضيتها متنقلاً بين أنواع كثيرة من الخطوط العربية".

و يضيف:" فكرة الخط الكاليغرافي لم تكن وليدة لحظة معينة، و لكن بالمجمل، لكن كان لدي شغف بجميع الخطوط تقريبا، و لكن في عام 2018 بعدما انتهيت من الثانوية العامة تخصصت في الخط الكاليغرافي، و حصلت على عدة دورات تدريبية حتى تمكنت منه أكثر ووصلت لهذه المرحلة ، ليست المرحلة الأخيرة ولكن متقدمة في هذا المجال".

و يعرف احمد خط الكايغرافي قائلا: "إنه خط مستحدث في اللغة العربية، لكن لم يتم ادراجه في الخطوط المتعارف عليها لانه مستحدث ولم يستوفي الشروط حتى يتم إدراجه في اللغة العربية، و يتكون من 28 حرفاً ، لكل حرف عدة أشكال ، ممكن يكون للحرف شكلين أو ثلاث أو قد يكون شكل واحد فقط، و يتم استخدام هذه الأشكال في توظيف هذه الحروف الهندسية حتى يكون هناك طابع جمالي ويستخدم كأسلوب رسم أكثر من انه اسلوب خط ".

و عن استخدام فن الكليغرافي أشار نصار الى انه يستخدم في البيوت و المطاعم أو كنقشات على اغلفة الجوالات، و التحف و الزجاج و يتم الرسم على لوحات جبس أو قماش او خشب، لافتاً ان لفت الكايغرافي استخدامات واسعة جدا .

و بعد أن يرسم رسماته يقوم احمد نصار بإدراجها على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستخدمها كسوق الكتروني يعرض عن طريقها اللوحات الخاصة به.

و بين أن المشروع لاقى اقبال و استحسان واسع من قبل الجمهور ومن قبل الأشخاص كشيء جديد تستهويه العين ، وكمان انه مرتبط باللغة العربية مباشرة، و مرتبط بالنفس كإنسان عربي في العالم العربي والإسلامي ويكون شيء جديد جميل يمكن يندمجوا به أو ينجذبوا له.

و كغيره من أبناء قطاع غزة، يواجه احمد الكثير من التحديات في مشروعه، و خصوصاً في هذا المجال، حيث ان الادوات التي يستخدمها غير متوفرة في قطاع غزة وان توفرت في قطاع غزة فهي قليلة جدا ومكلفة .

و يقول إن من اكثر الصعوبات الي واجهته هو عدم تمكنه من تصدير لوحاته للمعارض الخراجية بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيرا ان لديه المقدرة على المنافسة في هذا المجال، و تمثيل وطنه باللوحات التي يرسمها.

و يطمح احمد أن يمثل نفسه و وطنه فلسطين في جميع المحافل الدولية العربية والإسلامية رغم محاولات الاحتلال طمس فلسطين و هويتها.

الكاليغرافي6.jpg
الكاليغرافي5.jpg
الكاليغرافي4.jpg
الكاليغرافي3.jpg
الكاليغرافي2.jpg
الكاليغرافي1.jpg
الكاليغرافي.jpg