شريط الأخبار

مسؤول أميركي: شروط التفاوض مع طهران لم تسقط

10:23 - 15 تشرين أول / أبريل 2009

فلسطين اليوم-وكالات

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن "إنهاء القلق العالمي بسبب برنامج إيران النووي" هو الهدف النهائي للاتصالات الحالية مع إيران ، ونوه إلى أن هذا سيحتاج إلى وقت طويل وإلى إجراءات معقدة.

 

وأوضح المسؤول الأميركي في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الأربعاء أن الاتصالات الحالية هي حول إمكانية عقد "مناقشات" فقط تشترك فيها إيران مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا. وقال المسؤول الذي لا يريد الكشف عن هويته إن واشنطن تفسر دعوة مسؤول السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ببدء مباحثات بأنها ليست إلا "مناقشات"، موضحا أن المناقشات ستكون فرصة نحو "مفاوضات جادة" وأن المفاوضات الجادة ستبحث إمكانية حل المعضلة التي ظلت مستمرة خلال السنوات القليلة الماضية ثم بعد ذلك يبدأ العمل بصورة تعاونية لمواجهة القلق الدولي حول برنامج إيران النووي.

 

ونفى المسؤول أن تكون واشنطن أسقطت أي شروط للتفاوض مع إيران، وقال إن وقت ذلك لم يأت بعد وأن الكرة الآن في ملعب إيران لأنها لم ترد رسميا بعد على دعوة سولانا. وجاء رد الفعل الإيراني الوحيد على دعوة سولانا لإيران ببدء حوار على لسان سعيد جليلي ممثل إيران في مفاوضات الأسلحة النووية الذي اتصل تليفونيا بسولانا وقال له إن إيران مستعدة لبداية "تعاون بناء"، غير أن المسؤول الأميركي قال إن واشنطن تنتظر ردا "رسميا".

 

ولمح المسؤول الأميركي إلى أن واشنطن لا ترفض التفاوض مع إيران لكنها تريد أن تخطو خطوات بطيئة حتى لا تصاب بإحراج إذا غيرت إيران رأيها، وحتى لا تتهم بأنها تنازلت عن هدفها النهائي من الاتصالات مع إيران وهو وقف برنامجها النووي وحتى لا تتهم أيضا بأنها لم تعد تصر على شرط وقف تخصيب اليورانيوم.

 

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين قد يتراجعون عن مطالبتهم بوقف تخصيب اليورانيوم كشرط للتحاور مع إيران. وذكرت الصحيفة أن دبلوماسيين أميركيين وأوروبيين درسوا إمكانية السماح لإيران بمواصلة برنامج التخصيب في موازاة إجراء مفاوضات. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي قوله "نحن جميعنا متفقون أن الأمور لن تسير هكذا، التجربة علمتنا أن الإيرانيين لن يرضخوا".

انشر عبر