شريط الأخبار

مجلس الأمن قرر بالإجماع تفعيل نظام العقوبات على كوريا الشمالية

09:55 - 14 تموز / أبريل 2009

فلسطين اليوم-وكالات

أدان مجلس الأمن بالإجماع إطلاق كوريا الشمالية صاروخا طويل المدى منذ أسبوعين تقريبا باعتبار إنه يخرق حظرا فرضته الأمم المتحدة وطالب بتطبيق العقوبات المقررة على بيونغ يانغ.

 

وأمر البيان الذي أعدته واشنطن وصدرت موافقة عليه في اجتماع للأعضاء الخمسة الدائمين في المجلس واليابان السبت لجنة العقوبات في الأمم المتحدة بالبدء في تفعيل العقوبات المالية وحظر السلاح المنصوص عليهما في قرار أجازه المجلس منذ عامين ونصف.

 

وقال البيان: يدين مجلس الأمن الإطلاق الذي وقع يوم الخامس من ابريل عام 2009 وأجرته جمهورية كوريا الديمقراطية والذي يخالف قرار مجلس الأمن 1718 لعام 2006.

 

وبين محللون ان صدور بيان المجلس سيعتبر رمزيا إلى حد كبير ومن غير المرجح أن يسفر عن تطبيق صارم للعقوبات على بيونغ يانغ، مشيرين إلى ان الكثير سيعتمد على استعداد الصين لتطبيق العقوبات.

 

وكان السفير البريطاني جون سويرز ممن رفضوا هذا الرأي حيث قال: نحن نحكم العقوبات بشدة على كوريا الشمالية.

 

وفي إشارة إلى الإجراءات المنصوص عليها في القرار 1718 أوضحت السفيرة الأمريكية سوزان رايس للصحفيين ان البيان يسمح بتقوية جوهرية وتشديد لنظام العقوبات.

 

واكدت رايس ونظيرها الياباني يوكيو تاكاسو ان بلديهما سيقدمان في وقت قريب قائمة مقترحة لشركات كورية شمالية لكي توضع في قائمة الأمم المتحدة السوداء للشركات التي تساعد برنامجي بيونغ يانغ الصاروخي والنووي.

 

وأفاد دبلوماسيون ان لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بشأن كوريا لم تجتمع منذ عامين ولم تحدد أسماء أي شركات كورية شمالية لإدراجها على القائمة السوداء للأمم المتحدة، لافتين إلى انه نتيجة لذلك فان العقوبات لم تطبق.

 

ويدعو بيان مجلس الأمن اللجنة إلى الاضطلاع بمهامها في هذا الشأن وتحديد الكيانات والسلع التي يتعين فرض العقوبات عليها.

 

ويضيف انه اذا فشلت اللجنة في القيام بذلك بحلول نهاية الشهر فسوف يضع المجلس قائمته الخاصة.

 

وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين ان البيان يفعل نظام العقوبات.

 

وابلغ السفير الصيني جانغ ييسوي اقرب حليف لبيونغ يانغ في مجلس الأمن الصحفيين ان البيان يدعو كل الدول إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1718.

 

وقال جانغ: ان هذه لحظة حساسة للغاية المهم ان تحتفظ كل الأطراف المعنية بالهدوء وضبط النفس والعمل سويا من اجل الحفاظ على السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا.

انشر عبر