شريط الأخبار

عباس يبحث مع بارزاني نقل لاجئين فلسطينيين من بغداد الى اقليم كردستان

08:29 - 14 تموز / أبريل 2009

فلسطين اليوم-غزة

أجرى رئيس السلطة محمود عباس ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، أمس، في اربيل محادثات ترمي الى تعزيز العلاقات بين الجانبين.

وقالت مصادر مطلعة ، ان الرئيس بحث مع بارزاني إمكانية نقل مئات اللاجئين الفلسطينيين من منطقة بغداد إلى إقليم كردستان ، والذين يقدر عددهم بـ 8 آلاف لاجئ.

وقال الرئيس، في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس بارزاني "جئنا من فلسطين نحمل همومنا وتحدثنا بشكل مفصل عن الأوضاع الفلسطينية الداخلية".

وأضاف "نحن لم نكن بحاجة الى دعوة لنزور هذا البلد الشقيق وإنما كنا نشعر دائما ان الابواب مفتوحة امامنا ومنذ فترة طويلة (..) ولم نبلغ فخامة الرئيس بارزاني الا قبل 24 ساعة وقال: أهلاً وسهلاً بكم".

وقال الرئيس: يسعدني أن أكون هنا في كردستان وفي ضيافة فخامة الرئيس مسعود بارزاني، هذا الرجل الحكيم، هذا الرجل ذو الرأي السديد، هذا الرجل الحريص على الديمقراطية، الحريص على وحدة العراق، الحريص على الأمن والاستقرار في بلده بصورة خاصة وفي العراق بصورة عامة، هذا الرجل الذي عمل فعلاً بكل ما لديه من طاقة ومن جهد من أجل استقرار هذا البلد، ومن أجل وحدة هذا البلد، ومن أجل ديمقراطية هذا البلد.

وأضاف الرئيس: "لا شك أننا كفلسطينيين تربطنا بقضية الشعب الكردي روابط قديمة ونعرف ما عاناه هذا الشعب، ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يتمتع هذا الشعب بالاستقرار والهدوء والاطمئنان كبقية شعوب العالم".

وتابع: نحن جئنا من فلسطين نحمل همومنا لفخامة الرئيس، تحدثنا بشكل مفصل عن الأوضاع الفلسطينية الداخلية، وعن الحوار الفلسطيني، وعن أملنا بأن يصل هذا الحوار إلى النهاية السعيدة بوحدة الشعب الفلسطيني، بوحدة الأرض الفلسطينية، بوحدة القرار الفلسطيني، نحن سعداء جداً بالجهد الذي تبذله الشقيقة الكبرى مصر في هذا الأمر ونرجو أن يستمر ويتواصل جهدها من أجل أن نصل إلى ما نصبو إليه.

وقال الرئيس: "كذلك تحدثت مع فخامة الرئيس عن المبادرة العربية للسلام، تلك المبادرة التي اعتمدت في العام 2002 في قمة بيروت، واستمرت القمم العربية والاجتماعات الإسلامية منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا تعتمدها وتصر عليها، وآخر هذه القمم قمة الدوحة، حيث أكد الزعماء العرب على تمسكهم بهذه المبادرة التي نعتبرها أساساً صالحاً لقيام دولة فلسطين المستقلة، المتصلة، الديمقراطية، التي تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، لأننا في الواقع طلاب سلام، وحريصون على السلام في منطقتنا، وحريصون على السلام لكل شعوب المنطقة".

انشر عبر