هيئة الأسرى: تكشف عن شهادات لثلاثة أسرى تعرضوا للتعذيب ونُكل بهم أثناء اعتقالهم

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:46 ص
26 ديسمبر 2021
معتقل -الاخرس

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد  26/12/2021، بأن قوات الاحتلال تتبع أساليب وطرق عنجهية، وبشعة بحق المعتقلين الفلسطينيين، حيث يتعرضون  لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ويتم التنكيل بهم خلال عملية اعتقالهم وأثناء استجوابهم أيضاً في أق/بية التحقيق.

وكشف تقرير الهيئة في هذا السياق عن شهادات جديدة لثلاثة أسرى تعرضوا للانتهاكات الاسرائيلية خلال اعتقالهم،  ومن بينهم الأسير أحمد عوايصة (27) عاماً من مخيم الفارعة قضاء محافظة طوباس، والذي تم اعتقاله أثناء ذهابه الى مدينة الخليل للعمل في إقامة حفلة عرس، حيث تم استوقافه على حاجز عسكري طيار بالقرب من مدينة أريحا ،  وبعدها تم تقييد يديه وتعصيب عينيه، وابقوه في الخلاء بالبرد القارص ، ثم نُقل إلى معسكر حوارة ، مكث فيه 9 أيام في ظل ظروف صعبة  جدا وأوضاع  لا تصلح للعيش الأدمي والاكل سيء للغاية و يسبب تلبك معوي، أضافة الى وجود  المرحاض في الخارج  ولا يسمحون  باستعماله إلا لساعات معينة . ثم تم نقله الى معسكر سالم ومن ثم الى سجن مجدو .

بينما اعتدى جيش الاحتلال على الاسير عبد الرحمن اشتية (33 عاماً) من قرية تل قضاء نابلس، حيث اقتحمت  قوات الاحتلال منزله ليلا و داهمته بطريقة وحشية وعبثت بمحتوياته، مما تسبب جنود الاحتلال بحالة من الذعر لطفله وزوجته الحامل ، وبعدها تم تعصيب عينيه وتقييد يداه وتم توقيعه على ورقة مصادرة مبلغ حوالي 1950 شيقل، ومن ثم اقتادوه الى معسكر حوارة ثم نقله جيش الاحتلال إلى مركز تحقيق "بتاح تكفا" لاستجوابه، بقي داخل الزنازين لمدة  20  يوماً، حُقق معه خلالها يومياً ولساعات طويلة، في ظل ظروف سيئة جدا حيث الزنزانة شديدة البرودة وبعدها تم نقله إلى سجن "مجدو".

أما عن  الاسير حذيفة شحادة (23) من بلدة عوريف قضاء نابلس،  فقد تم التنكيل به أثناء توجهه هو وزوجته، وعائلته، الى القدس لزيارة الاقصى المبارك،  حيث تم إيقافه من قبل سلطات الاحتلال، وبعدها تم تعصيب عينيه،  وتقييد يديه، وقام الجنود بأخذه الى نقطة تفتيش بالقدس ومن ثم تم نقله الى سجن عوفر، وفي اليوم التالي تم نقله الى زنازين بتاح تكفا، حيث خضع للتفتيش العاري وتعرض الى الشتم، والاهانه، والتهديد، با بقائه في التحقيق، عدا عن الظروف الغير صحية للزنازين ،والتي لا تصلح للعيش الادمي، فهي ضيقة وبدون شبابيك  ولا يوجد فيها أي تواصل مع العالم الخارجي، بقي في زنازين بيتاح تكفا لمدة (27 يوماً)، بعدها نُقل إلى معتقل "مجدو".