شريط الأخبار

موعد حوار القاهرة لم يحسم .. أسامة حمدان: لن ينجح المحرضون في توتير العلاقة بين "حماس" ومصر

01:20 - 12 تموز / أبريل 2009

فلسطين اليوم - بيروت

نفى مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجود أي توتر في العلاقات مع القاهرة على خلفية ما بات يعرف بـ "خلية حزب الله" في مصر، وأكد أن حركة "حماس" لم تكن في يوم من الأيام ولن تكون عنصراً مسيئاً للأمن القومي المصري.

 

وأوضح ممثل حركة "حماس" في لبنان أسامة حمدان في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن "حماس" حركة مقاومة هدفها دحر الاحتلال وتحرير فلسطين، وأن أمن مصر جزء من مقومات هذه المهمة.

 

وقال: "حركة "حماس" كانت ولا تزال حريصة على أمن مصر وعلى استقرارها، والطرف الوحيد الذي يسيء لأمن مصر القومي هو الاحتلال الصهيوني، والكل بما في ذلك الأشقاء في مصر يعلمون أن الصهاينة هم الذين يسيئون إلى الأمن القومي المصري، وقد قدم الشهيد سعيد صيام رحمه الله ما يفيد ذلك موثقا لعدد من المتورطين والمرتبطين بجهاز الأمن الوقائي في تفجيرات حصلت في سيناء، ثم إن "حماس" حركة مقاومة وهي تركزجهودها للاحتلال وحركة تدرك أن عمقها الحقيقي هو هذه الأمة العربية والإسلامية وهو ما نرجو أن تبادلنا إياه هذه الأمة من خلال دعمها للمقاومة".

 

ووصف حمدان من يتحدثون عن دور سلبي لحركة "حماس" على الأمن القومي المصري بأنهم جاهلون للحقيقة أو محرضون ومعادون للمقاومة، واستبعد أن يكون لكتاباتهم أي تأثير على رأي القيادات المصرية في العلاقة مع "حماس"، وقال: "بعض من يكتبون على العلاقة بين "حماس" ومصر يجهلون حقائق الأمور، وبعض من يكتبون هم من المغرضين الذين يبغضون المقاومة ويرفضونها، وبعضهم ضد الإسلام كدين وضد الانتماء لهذا الدين على الرغم من أنه يكتب في صحف لبلاد عربية وإسلامية، لهذه الفئة أقول: لن تنجحوا في التأثير على علاقاتنا مع مصر لأن ما تقولونه ليس صحيحا والمصريون لن يصدقوا ما تكتبونه. إن طبيعة العلاقة التي تربطنا بمصر وطبيعة آداء "حماس" طيلة تاريخها لا يمكن أن يخل بها من يريد التحريض على هذه العلاقة، ولا أظن أن مصر يمكن أن تستجيب لتحريض هؤلاء فهي أكثر من يعرف أن "حماس" متمسكة بهدفها الجوهري ضد الاحتلال".

 

ورفض حمدان أن يكون لحديث بعض الأوساط الإعلامية عن تداعيات كشف الأمن المصري عما بات يعرف بـ "خاية حزب الله" في مصر التي تريد تقديم العون للمقاومة في غزة، أي تأثير على دور مصر الراعي للحوار الوطني الفلسطيني، لكنه قال: "لا أرى ما يدعو لتأثر الرعاية المصرية للحوار، وإن كان البعض سيستخدمون هذه المعلومات للتأثير على ذلك، وأعتقد أن الطرف المعني بالرد على ذلك هو الطرف الراعي للحوار. حتى الآن موعد العودة للحوار لم يحسم بعد نحن ننتظر تحديد الموعد وسنذهب للحوار متى ما تم ذالك، فنحن مستعدون للحوار ولكن موقف الطرف الآخر الذي أفشل جولة الحوار الماضية هو المدعو لمراجعة موقفه والتجاوب مع إرادة الحوار وإنهاء الانقسام".

 

على صعيد آخر؛ جدد حمدان موقف حركة  "حماس" من صفقة تبادل الأسرى، وقال: "بالنسبة للجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط لا جديد في ملفه، وموقفنا واضح في هذه المسألة ولم يتغير، ذلك أن من عطل إطلاق سراحه هو إسرائيل، أما المقاومة فمطالبها واضحة، ولن تطلق سراح شاليط إلا إذا استجابت إسرائيل لمطالبها"، على حد تعبيره.

 

انشر عبر