شريط الأخبار

حماس : التسريبات حول تشكيل حكومة فلسطينية بالونات اختبار

11:36 - 12 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم- غزة

اعتبرت حركة "حماس" التسريبات الإعلامية الأخيرة حول بعض مقترحات لتشكيل الحكومة الفلسطينية، بأنها بالونات اختبار معيبة لتحديد موقفها ولا قيمة لها في قاموسها، مؤكدة أن المواقف تحدد في الأروقة السياسية وليس عبر هكذا تسريبات.

 

وكانت العديد من وسائل الإعلام سربت مؤخرا مقترحات لتشكيل الحكومة الفلسطينية، التي لم يتم الاتفاق عليها خلال جولات الحوار السابقة، وستكون محور حوار الجولة القادمة التي من المتوقع أن تنطلق خلال أيام في القاهرة.

 

وقال النائب مشير المصري أمين سر كتلة "حماس" البرلمانية "أن الآونة الأخيرة شهدت العديد من التسريبات الإعلامية خاصة بعد وصول الحوار إلى نقطة معقدة، وهذه التسريبات تشكل بالونات اختبار لحركة "حماس" لتحديد موقفها لما يلقى به عبر وسائل الإعلام".

 

وأضاف المصري في تصريح خاص لـ "قدس برس": "نحن نعتقد أن هذه التسريبات الإعلامية وخاصة تلك التسريبات المتعلقة بتشكيل حكومة معيبة، وهي غير لائقة في العمل السياسي خاصة في البعد الوحدوي الذي نسعى إليه، ونؤكد بأن موقف حركة "حماس" في إطارها العام واضح لدى الجميع، وبالتالي لا نريد أن نجاري مثل هذه التسريبات لأننا نعتقد بان الحوار وتحديد المواقف إنما يجري في الأروقة السياسية وفي جوالات الحوار".

 

وأشار أن حركة "حماس" أكدت على موقفها وهو أن "أي حكومة يجب أن تحترم إرادة الشعب الفلسطيني ونتائج الانتخابات وتكون قائمة على قاعدة الاتفاقات الوطنية الفلسطينية السابقة والتمسك بالحقوق والثوابت واحترام برنامج الجهاد والمقاومة بعيدا عن أية اشتراطات خارجية وأجندة أمريكية".

 

وقال القيادي في "حماس": "نحن ذاهبون إلى الحوار في الأيام القليلة القادمة بعقول وقلوب مفتوحة وبإيجابية، ونتمنى أن نجد ذات الإيجابية من الأخوة في حركة فتح والطرف الآخر، بعيدا عن هذه المغالطات السياسية عبر التسريبات وبعيدا عن طرح الأفكار عبر وسائل الإعلام".

 

وفي رده على سؤال حول هل تؤثر هذه التسريبات على مجريات الحوار في حال عقد الجولة الجديدة منه قال أمين سر كتلة التغير والإصلاح: أنا أؤكد أن هذه التسريبات لا قيمة لها في قاموس "حماس"، ولن نكترث بها، ونعرف من الجهات التي تقف وخلفها، وبالتالي لا نجاريها ولا نعول عليها".

 

وجدد قوله: "المواقف تحدد في أروقتها، وأي اتفاق نصل إليه إنما يكون على طاولة الحوار الفلسطيني وليس عبر هذه التسريبات التي اعتقد أنها غير لائقة ومعيبة على أصحابها".

انشر عبر