شريط الأخبار

"الخارجية" الإسرائيلية تحتفي بمقال لمنظر الجماعة الإسلامية بمصر

02:37 - 10 تموز / أبريل 2009

على اعتبار أنّ المقال يدافع عن كامب ديفيد في ذكراها الثلاثين

"الخارجية" الإسرائيلية تحتفي بمقال لمنظر الجماعة الإسلامية بمصر

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

احتفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، بمقال منسوب لناجح إبراهيم، الذي يُوصَف عادة بأنه منظِّر الجماعة الإسلامية بمصر، والذي قضى في السجن سنوات طويلة قبل أن يخوض "مراجعاته" الشهيرة التي كفّت بموجبها الجماعة عن نهج العنف.

 

فقد أبرزت الخارجية الإسرائيلية في صدارة موقعها على شبكة الإنترنت، مقال ناجح إبراهيم، واعتبرته "مقالاً مثيراً للاهتمام"، بعد نشره على موقع عربي قالت إنها اقتبسته عنه.

 

وأبرز الموقع الرسمي الإسرائيلي تقديرات ناجح إبراهيم، وامتداحه معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية، المعروفة باسم اتفاقيات كامب ديفيد، المبرمة في مثل هذه الأيام من سنة 1979، أي قبل ثلاثين عاماً.

 

وطبقاً للوزارة الإسرائيلية، فإنّ ناجح إبراهيم اعتبر أنّ اتفاقية كامب ديفيد كانت أفضل المتاح أمام مصر رغم سلبياتها، وأنه تبيّن له "بعد سنوات طويلة من البحث والدراسة، أنّ كامب ديفيد رغم سلبياتها الكثيرة إلاّ أنها كانت أفضل المتاح أمام مصر وقتها، وأنّ مصر بظروفها المحليّة والإقليمية والدولية لن تستطيع أن تعيش باستمرار فى حالة حرب متصلة مع إسرائيل، وأنها لا تملك القدرة العسكرية ولا السياسية أو الاقتصادية لتحرير فلسطين كلها، وأنها لم تسع فى حرب من حروبها لتحرير فلسطين".

 

ونقل الموقع عن ناجح إبراهيم أنه أوضح أنّ غيّر رأيه من اتفاقية كامب ديفيد، وذلك "بعد دخولي السجن، ودراستي المتعمِّقة للقضيّة برمّتها، وللصراع العربي ـ الإسرائيلي من أوّله إلى آخره، وبعد دراستي المتعمِّقة للفقه الإسلامي، وكذلك القانون الوضعي والقانون الدولي"، مشيراً إلى أنّ "هذا رأيي الشخصي، وأنا لا أتكلّم هنا عن رأى الجماعة" الإسلامية بمصر.

 

وحسب ما هو منقول عن إبراهيم فإنّ "الذين يحمِّلون معاهدة كامب ديفيد كل السلبيات التي حدثت فى المجتمع المصري كلّه بعد المعاهدة؛ هؤلاء قد جعلوا منها شمّاعة للتخلّف والرشوة والأميّة والفساد والبيروقراطية وكل الأدواء التى ضربت المجتمع المصري فى مقتل (...) وكأنّ اليهود بعدها (الاتفاقية) أتوا إلى أوطاننا قيّدوا أيدينا وأرجلنا بل وضمائرنا عن العمل في سبيل النهوض والتقدم".

 

ونسب الموقع الإسرائيلي الرسمي، لإبراهيم أنه أورد في مقاله "كنت أظنّ فى بداية شبابي ومقتبل صباي، أنّ كل حروب مصر مع إسرائيل كانت من أجل تحرير فلسطين، كما أنني كنت أظنّ أنّ تحرير فلسطين كلّها هو أمر ميسور، وفى إمكان مصر حتى وحدها أن تقوم به، كما قامت من قبل بهزيمة التتار والصليبيين"، حسب التعبير الوارد.

 

انشر عبر