بدء مقاضاة "إسرائيل" في "الجنائية الدولية"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:33 م
07 نوفمبر 2021
المحكمة الجنائية الدولية

قرر صحفيون فلسطينيون بدء مقاضاة الاحتلال الإسرائيلي بسبب الجرائم الممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضدهم.

واستعان الصحفيون بعدد من المنظمات الدولية المتضامنة مع الفلسطينيين، حيث سيتولى محامين أجانب إعداد ملفات الدعاوى ضد قوات الاحتلال وتسجيلها لدى المحكمة الجنائية الدولية.

المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين «ICJP» ومقره لندن أعلن أنه بدأ إجراءات مقاضاة إسرائيل بالنيابة عن أربعة صحافيين فلسطينيين تم استهدافهم في أوقات متفرقة في غزة، فيما يأتي هذا التحرك بالتنسيق والترتيب مع كل من نقابة الصحافيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحافيين ومحامين بارزين في مجال حقوق الإنسان.

وقال المركز في بيان صحفي: "إن "إسرائيل" تقوم بعملية استهداف ممنهج ضد الصحافيين ما يجعل من ذلك جريمة حرب وهي جريمة تهدف لإخفاء الحقائق عن الرأي العام في العالم".

وأشار إلى إنه استعان بمحامين بارزين في مجال حقوق الإنسان من شركة «Bindmans» البريطانية للمحاماة، إضافة الى محامين من «Doughty Street Chambers» لتقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف المركز: "هناك أسباباً قوية لاستنتاج أن استهداف "إسرائيل" المنهجي للصحافيين العاملين في فلسطين وفشلها في التحقيق بشكل صحيح في قتل العاملين في وسائل الإعلام يرقى إلى جرائم حرب".

وتوضح الشكوى التي سيتم تقديمها للمحكمة بالتفصيل الاستهداف الممنهج للصحافيين الفلسطينيين نيابة عن أربع ضحايا تم ذكر أسمائهم، وهم: أحمد أبو حسين، ياسر مرتجى، معاذ أرمانه، ونضال اشتايت، والذين استشهدوا أو شوهوا على أيدي القناصة الإسرائيليين أثناء تغطيتهم للمظاهرات في غزة، على الرغم من أنهم كانوا جميعاً يرتدون سترات تحمل علامات واضحة عند إطلاق النار عليهم.

كما تتضمن الشكوى «استهداف وسائل إعلام وتفجير لبرجي الشروق والجوهرة في مدينة غزة في أيار/مايو 2021».

وذكرت صحيفة "القدس العربي" أن المحامي البريطاني الطيب علي الذي يتولى القضية بالنيابة عن الصحافيين الأربعة هو الذي سبق أن سجل دعوى جنائية داخل بريطانيا ضد وزيرة الاحتلال الإسرائيلي تسيبي ليفني وطلب من شرطة بريطانيا باعتقالها والتحقيق معها في ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين خلال حرب العام 2008.