شريط الأخبار

مصدر: "حماس والجهاد والقيادة العامة" أبلغوا مصر رفضهم تشكيل الحكومة وفق الشروط الأمريكية "مهما كلف الأمر"

05:23 - 07 آب / أبريل 2009

فلسطين اليوم-وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

أكّد سياسي فلسطيني من دمشق أن الوصول إلى اتفاق بين الفصائل الفلسطينية على تشكيل حكومة وحدة وطنية "أمر يحتاج إلى المزيد من الإنضاج والمعالجة والحوار"، وأكّد على أن الفصائل في دمشق تتدارس الاقتراح المصري بترشيح محمود عباس رئيساً للحكومة الفلسطينية، ومن المتوقع أن تصل إلى قرار بهذا الشأن قبل نهاية الشهر الجاري.

 

وجدد عضو المجلس الوطني الفلسطيني علي بدوان في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء تأكيده على أن إرجاء الحوار في القاهرة حتى النصف الثاني من الشهر الجاري "كان بهدف إعطاء حركتي فتح وحماس مهلة لتدارس الأفكار المصرية"، وقال "إن الحكومة المصرية مقتنعة بضرورة إجراء حوار ثنائي بين فتح وحماس والانتقال لاستكمال الحوارات الشاملة بحضور الجميع، وذلك لتفكيك نقاط وعقد الاستعصاء" على حد قوله.

 

وكانت القيادة المصرية قد أوفدت اللواء عمر قناوي نائب رئيس المخابرات عمر سليمان إلى دمشق، حيث اجتمع مع قيادات حماس والجهاد والجبهة الشعبية ـ القيادة العامة، وأبلغهم الموقف الأمريكي الذي حمله عمر سليمان من واشنطن.

 

وفي هذا السياق قال بدوان "كان موقف الإدارة الأمريكية يقول بأنها لن تعترف بأي حكومة فلسطينية ما لم تقر بالاتفاقيات الموقعة وبتوجهات اللجنة الرباعية الدولية، وأن واشنطن تريد حصراً سلام فياض كرئيس للحكومة"،. وأضاف "إلا أن حركة حماس ومعها الجهاد والجبهة الشعبية ـ القيادة العامة أبلغت القناوي رفضها الكامل للمطالب الأمريكية مهما كلف الأمر، مما دفع بالمصريين لتقديم اقتراح جديد في القاهرة قبل أيام لوفدي حماس وفتح بترشيح محمود عباس كرئيس للحكومة وهو أمر تطلب عودة وفدي حماس وفتح للتشاور" وفق قوله.

 

ورأى أن "المتضرر الأساسي من تأجيل الوصول إلى اتفاق هو الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة"، لأن تأجيل الاتفاق يعني تأجيل إعادة الإعمار"، وأكّد على أن واشنطن "تحاول تثمير هذا الموضوع بإحداث المزيد من الضغط على المتحاورين لدفعه للاستجابة أكثر فأكثر لمنطق الإملاءات الخارجية" وفق تعبيره.

 

 

 

 

 

انشر عبر