"أبو حمزة": سنبقى السند الصلب والدرع الحصين لأسرانا الأبطال وسيف شعبنا ومقدساتنا

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:05 ص
22 أكتوبر 2021
الناطق العسكري باسم سرايا القدس أبو حمزة (2)

أكد أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن سرايا القدس ستبقى السند الصلب والدرع الحصين لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أبو حمزة في تغريدة له اليوم الجمعة: "سنبقى سيف شعبنا ومقدساتنا في طريقنا الطويل، وصراعنا الممتد مع العدو حتى الحرية، والنصر الأكيد إن شاء الله".

وأضاف: "كنَّا وما زلنا نؤمن بأن معية الله معنا، وبأنه سيمدنا بإنجازٍ جديدٍ في معركة السجون، التي استمرت 42 يوماً، كان آخرها إضراب أسرانا لمدة 9 أيام، تُعد بمجموعها محطات عزٍ وافتخارٍ، وتُوِّجت اليوم بانتصار الإرادة التي لا تعرف اليأس".

وكان أسرى حركة "الجهاد الإسلامي"، اعلنوا الجمعة، التوصل إلى اتفاق مع إدارة السجون الإسرائيلية، يقضي برفع "كل الإجراءات العقابية المتخذة بحقهم"، وإنهاء الإضراب عن الطعام.

وقالت الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة، في بيان  لها إن "السجان الإسرائيلي" بادر "جاهدا" في محاولة للوصول إلى تفاهمات تؤدي إلى تعليق الإضراب عن الطعام، "على وقع تهديدات الحركة في غزة والخارج".

وأضافت "لقد أديرت مفاوضات صعبة ومعقدة، تحت ضغط استمرار التمرد والإضراب المفتوح ووصلت لعدد من النتائج".

ولفتت الهيئة إلى أن الاتفاق ينص على "الوقف الفوري للهجمة المسعورة بحق أبناء الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، ورفع كل الإجراءات العقابية بحقهم".

وأشارت إلى أن الأسرى اتفقوا مع إدارة السجون على "استعادة التمثيل والبناء والكيان التنظيمي لحركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال".

وأوضحت أن الاتفاق يضمن "عودة المعزولين (في الزنازين الانفرادية) من قيادات وكوادر الحركة؛ ليكونوا بين مجاهديهم، وتحسين الظروف المعيشية للأسيرات الماجدات في سجون الاحتلال".

لوّح القائد زياد النخالة، الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، الأسبوع الماضي، بـ "الذهاب للحرب" مع إسرائيل من أجل مساندة أسرى حركته في السجون.

وقال القائد النخالة، إن "حركة الجهاد لن تترك أبناءها في السجون الصهيونية ضحايا بين أيدي العدو، وعليه سنقف معهم ونساندهم بكل ما نملك، حتى لو استدعى ذلك أن نذهب للحرب من أجلهم".

وأضاف القائد النخالة: "لن يمنعنا عن ذلك (خيار الحرب) أي اتفاقيات أو أي اعتبارات أخرى"، دون توضيح.

وفي 13 أكتوبر/تشرين أول الجاري شرع 250 أسيرا من حركة الجهاد الإسلامي في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على "الإجراءات التنكيلية" التي تُتخذ بحقهم.

و يطالب الأسرى المضربين إدارة سجون الاحتلال "بوقف إجراءاتها التي كانت قد فرضتها بحقّهم بعد السادس من سبتمبر/أيلول، تاريخ عملية  نفق الحرية من سجن جلبوع.

 

ووفق مصادر في حركة الجهاد، فإن من الإجراءات العقابية، تشتيت أسرى "الجهاد"، بحيث ألا يتواجد أكثر من معتقل واحد من الحركة، في كل غرفة.

وفي 6 سبتمبر/أيلول الماضي  تمكن ستة أسرى من الجهاد من انتزاع حريتهم، عبر نفق من سجن جلبوع   لكن أعيد اعتقالهم خلال أسبوعين.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4600 أسير فلسطيني، بينهم 35 أسيرة، ونحو 200 طفل، و520 معتقلا إداريا.