شريط الأخبار

سفارة إسرائيل بالقاهرة:تطل على النيل وتجاور الجامعة وحديقة الحيوان لكنها تشعر بالوحدة

10:32 - 06 تشرين أول / أبريل 2009

فلسطين اليوم-المصري اليوم

رغم وجودها فى واحد من أكثر الأماكن حيوية فى القاهرة على بعد خطوات من جامعة القاهرة، وحديقة الحيوان وفندق «فورسيزونز» ومديرية أمن الجيزة، وغيرها من الهيئات الحكومية، والأبراج الإدارية التى تزدحم بالشركات، ورغم أنها تطل مباشرة على النيل، فإن السفارة الإسرائيلية مازالت تشعر بالوحدة والعزلة حتى بعد مرور ٣٠ عاماً على توقيع اتفاقية السلام بين الجانبين.

 

هذه الوحدة عبر عنها السفير الإسرائيلى فى القاهرة شالوم كوهين بقوله إنه خلال ٤ سنوات أمضاها هنا لم تطلب منه الصحف الإدلاء بأى تصريحات، ولم توجه له الدعوة للظهور فى التليفزيون، ولم تنس وكالة «رويترز» للأنباء التى بثت تصريحاته أمس، الإشارة إلى أن كوهين مثل السفراء الثمانية الذين سبقوه لا يظهر كثيراً، مؤكدة أن ذلك لا يرجع فقط لنظام أمنى غامض تفرضه السفارة بتعاون وثيق مع السلطات المصرية، فى إشارة إلى أن طاقم السفارة يساهم أيضاً فى إحداث هذه العزلة، خاصة أن الوكالة قدمت لتصريحات كوهين بقولها: «وفى مقابلة فى فيلته فى ضاحية المعادى التى تحيط بها أسوار مرتفعة» فى دلالة على الانزواء خلف جدران عالية، وهو الانزواء الذى أكده قوله: «تعرضت لإحباطات على المستوى الإنسانى».

 

ودلل التقرير الذى أعده «دان وليامز» على وجود توترات سياسية وشخصية تواجه السفارة التى تخضع لحراسة مشددة، بالسؤال الذى توجهه المصرية رباب حسين «٢٧ سنة» إلى خطابها «هل أنت مرتاح لعملى»، وتقول ضاحكة إنها لن تغير وظيفتها حيث تعمل فى قسم الشؤون العامة فى السفارة، وتمارس عملها من طابق مخصص للعاملين المصريين الذين يزيد عددهم على ١٢ شخصاً.

 

ورأى التقرير أن الحذر بين العاملين فى السفارة زاد منذ الحرب الإسرائيلية على غزة التى أسفرت عن إستشهاد نحو ١٣٠٠ فلسطينى، وأثارت احتجاجات جماعية فى عدد من دول العالم، موضحاً أن الدبلوماسيين يواجهون الآن تبعات تولى حكومة يمينية السلطة فى تل أبيب وتعيين أفيغدور ليبرمان، وزيراً للخارجية الاسرائيلية، وهو الرجل الذى طالب الرئيس مبارك العام الماضى بزيارة القدس المحتلة أو «ليذهب إلى الجحيم».

 

 

انشر عبر