مهجة القدس: الأسير المضرب عن الطعام أحمد بسيسي يعاني من ظروف سيئة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:24 م
13 أكتوبر 2021
اسرى.jpg

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم، أن الأسير المجاهد أحمد إبراهيم أحمد بسيسي (41 عامًا) من بلدة رامين بمحافظة طولكرم شمال الضفة المحتلة، مازال يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم الـ (14) على التوالي احتجاجًا على ظروف عزله السيئة.

وأفاد الأسير أحمد بسيسي في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، أنه شرع بتاريخ 30/09/2021م في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا على ظروفه الاعتقالية السيئة بشكل عام وظروفه المعيشية في الزنازين بشكل خاص في عزل سجن هداريم، حيث أنه بعد إنزاله إلى الزنازين فرضت عليه إدارة السجن عقوبات مالية ومنع الخروج للفورة ومنع غسيل الملابس وقبل شروعه في الاضراب كانت كمية الطعام قليلة جدًا ورديئة وبعد الإضراب فرضوا عليه عقوبات إضافية مالية ومنع زيارة الأهل.

وأضاف في رسالته التي وصلت مهجة القدس أن ظروف عزله في الزنازين صعبة جدًا، حيث أنه أصيب بمرض جلدي لقلة النظافة بسبب أن الأغطية قذرة جدًا، وموجود معه في قسم العزل بالزنازين الأسرى إسماعيل أبو شادوف، أحمد فني، عبد الجبار الشمالي وفؤاد أبو الرب، وهذا القسم مخصص للجنائيين (اليهود) معد لعزل المرضى النفسيين منهم، حيث أنه ازعاج ورائحته كريهة تملا المكان كل الوقت، والنوم كان شبه معدوم وكذلك الاستحمام، فوضع الحمام مريع إذ أن المياه تحتوي على كمية كبيرة من الصدأ.

وأشار الأسير بسيسي إلى أنه حاليًا بحاجة لمتابعة صحية عاجلة، حيث أن مكان العملية الجراحية التي أجراها قبل سنتين بدأ بالالتهاب.

وأوضح في الرسالة أن إدارة السجن عرضت عليه فك إضرابه عن الطعام مقابل رجوع أسرى الجهاد الإسلامي إلى أربع غرف لكنه اشترطت عليها إضافة لرجوع المعزولين أن يرفعوا عنهم العقوبات سواء المالية أو منع الزيارة.

جدير بالذكر أن الأسير أحمد بسيسي ولد بتاريخ 01/08/1979م، وهو متزوج، ولديه ابن واحد، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 18/01/2004م، وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكمًا بالسجن (25) عامًا، بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والتخطيط لعملية نتانيا الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي المجاهد رامي غانم من دير الغصون بمدينة طولكرم، وهو شقيق الأسير القائد زيد بسيسي أمير الهيئة القيادة العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني.