شريط الأخبار

هل تنهي(إسرائيل) "صفقة التبادل" عبر عزل الأسرى؟!!

01:57 - 06 حزيران / أبريل 2009

هل تنهي(إسرائيل) "صفقة التبادل" عبر عزل الأسرى؟!!

البطش: عزيمتهم لن تكسر.. والمقاومة ستواصل نهجها

المصري: "حماس" لن تتنازل عن مطالبها.. والخيارات مفتوحة

أكدت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" على أن عزل الاحتلال الإسرائيلي لأسراهم عن باقي الأسرى " محاولة للضغط على المقاومة لإرغامها على خفض سقف مطالبها" فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسري.

 

وشددت الحركتان في حديثين منفصلين لـ"فلسطين"، على أن هذه الإجراءات لن تكسر إرادتهم أو تدفعهم للتنازل، وإنما ستدفعهم إلى مزيد من الصمود والإصرار على موصلة نهج المقاومة. وقالت مصادر حقوقية مختصة بأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال :" إن إدارة سجن "نفحة" بدأت مؤخرًا في عزل أسرى حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" عن باقي الأسرى وجمعهم في أقسام خاصة لفرض عقوبات عليهم ومنع إدخال "الكانتين" لهم.

 

التمسك بشروطها

 

من جانبه رأى القيادي في حركة حماس مشير المصري، أن عزل أسرى حماس والجهاد محاولة للضغط على المقاومة وابتزازها، مؤكدا أن هذه الإجراءات  يائسة وفاشلة ولن تفرض على حركته أي تراجع أو تقهقر وستفرض على المقاومة التمسك بشروطها والسعي للإفراج عن كافة الأسرى الذي يعيشون واقعاً مريراً.

 

وقال النائب المصري في حديث لـ"فلسطين": إن كل الخيارات ستبقى مفتوحة والعدو هو من يتحمل التداعيات الخطيرة الناجمة عن هذا التصعيد، ولن تتراجع حماس قيد أنملة عن مطالبها (...) وسيكون مزيد من التمسك بالشروط التى تم وضعها والرامية إلى الإفراج عن جميع الأسرى".

 

وأشار إلى أن هذا الأسلوب بحق الأسرى يدفع المقاومة إلى تبنى كل قرار من شأنه تأمين حياة كريمة للأسرى وذويهم، وقال المصري: " الأسرى يعيشون حياة مريرة في سجون الاحتلال سواء قبل فشل الصفقة أو بعدها (...)  ويدفع الفشل المقاومة للإفراج عن الأسرى خاصة أصحاب المحكوميات العالية عبر انتهاج خيار أسر الجنود باعتباره الخيار الكفيل لتأميل الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال" .

 

وأضاف: "إن الألم والعذاب الذي يتكبده الأسرى الناجم عن التنكيل والقمع يؤكد على صواب منهج المقاومة ومشروعية كل خيار كفيل بتأمين الإفراج عن الأسرى".

 

وطالب القيادي في حماس المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بعدم التغني باسم "جلعاد شاليط"، فيما ينسي أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني يعيشون حياة مأساوية، داعيا إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم وإدراك أن العدو الإسرائيلي يخالف كافة الأعراف والقوانين الدولية باحتجاز الأسرى الفلسطينيين، والوقوف أمام مسؤولياتهم في لجم الاحتلال والحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفا .

 

استمرار الحرب الإسرائيلية

 

من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن هذه الخطوة التعسفية بحق الأسرى لن تفلح في كسر عزيمتهم .

 

واعتبر البطش في حديث مع "فلسطين" ما تمارسه إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى من ابتزاز وإجراءات تعسفية بأنه جزء من استمرار الحرب الإسرائيلية ومحاولة للضغط على المقاومة لتقديم تنازلات في صفقة تبادل الأسرى بأي ثمن ممكن.

 

وأوضح البطش أن الإجراءات الإسرائيلية لن تسفر إلا عن مزيد من الصمود والإصرار على مواصلة نهج المقاومة والجهاد "ولا يمكن أن تدفع خاطفي شاليط إلى التنازل أو التراجع عن شروط الصفقة؟".

 

وذكر أن الأسرى سيتعرضون لمزيد من الضغوط في ظل استلام حكومة يمينية متطرفة لمقاليد الحكم في (إسرائيل)، حيث قال:"  الشعب الإسرائيلي كله متطرف ".

 

وشدد البطش على أن هذه الإجراءات التعسفية بحق الأسرى يجب أن تعجل في سرعة إنجاز ملف المصالحة الوطنية والتخلص من الانقسام الذي أضر بنا، قائلا:"  عذابات وصرخات المعتقلين يجب أن تكون صرخة بآذان المتحاورين في القاهرة لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ".

- صحيفة فلسطين

 

 

انشر عبر