هل الاحتفال بالمولد النبوي جائز وماهي أفضل الاعمال في ذلك اليوم ؟

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:59 ص
13 أكتوبر 2021
إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف ‫(38928899)‬ ‫‬.JPG

أفضل و أكرم و أشرف الأعمال في ذلك اليوم هو الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فالصلاة

على النبي صلى الله عليه وسلم مِن القربات العظيمة ، و الطاعات الجليلة التي ندبَ الشرعُ إليها ،

و هي من أنفَع أدعية العبد له فلدنياه و آخرته، و مِن لوازم و تمام محبَّته صلى الله عليه وسلم وتعظيمه و توقيره و أداء حقِّه .

الأعمال المستحبه في المولد النبوي

الصيغة الأولى للصلاة على النبي : ” اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد ،

كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد .

اللهمَّ بارِك على محمَّد و على آل محمَّد ، كما باركتَ على إبراهيم و على آل إبراهيم ؛ إنَّك حميدٌ مجيد

رواه البخاري (3370) ، و مسلم (406) ، من حديث كعب بن عجُرة -رضي الله عنه- .

الصيغة الثانية للصلاة على النبي : ” اللهمَّ صلِّ على محمَّد وأزواجه و ذُريَّته ،

كما صليتَ على آل إبراهيم ، و بارِك على محمَّد و أزواجه و ذُريَّته ، كما باركتَ على آل إبراهيم ؛

إنَّك حميدٌ مجيد . ” رواه البخاري (3369) ، ومسلم (407) ، مِن حديث أبي حُمَيد السَّاعدي -رضي الله عنه- .

هل الاحتفال بالمولد النبوي جائز ؟

قد نشر الدكتور ” علي جمعة ” مفتي الديار المصرية السابق ، و عضو مجمع البحوث الإسلامية

التابع للأزهر الشريف ، عبر صفحته على (فيس بوك) الدليل من الكتاب و السنة على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

علي جمعة : ” لقد كان المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ

البشَّري جميعه ، و عبر القرآن الكريم عن وجود النبي ﷺ بأنه «رحمة للعالمين»

و الرحمة لم تكن محدودة فهي تشمل تربية البشر و تزكيتهم و تعليمهم و هدايتهم

نحو الصراط المستقيم و تقدمهم على صعيد حياتهم المادية و المعنوية كما أنها لا تقتصر على

أهل ذلك الزمان بل تمتد على امتداد التأريخ بأسره {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} ” .

و الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونين و خاتم الأنبياء و المرسلين نبي الرحمة سيدنا محمد ﷺ

من أفضل الأعمال و أعظم القربات ، لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي ﷺ و محبَّة النبي ﷺ

أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه أنه ﷺ قال : ” والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده”. [مسلم].

وأنه ﷺ قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين». [البخاري] ”

قد قال ابن رجب : “حبَّة النبي – ﷺ – من أصول الإيمان ، و هي مقارنة لمحبة الله عز وجل ،

وقد قرنها الله بها، وتوعد من قدَّم عليهما محبَّة شيء من الأمور المحبَّبة طبعًا من الأقارب و الأموال و الأوطان و غير ذلك ، فقال تعالى: { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} . ولما قال عمر للنبي – ﷺ -: أنت أحبُّ إليَّ من كلِّ شيء إلاَّ من نفسي فقال: «لا يا عمر، حتَّى أكون أحبَّ إليك من نفسك» فقال عمر: والله أنت الآن أحبُّ إليَّ من نفسي، قال: «الآن يا عمر». [البخاري].