مع اقتراب المولد النبوي ..

اللجنة الدعوية لحركة الجهاد تطالب أهالي الضفة والقدس والداخل لشد الرحال للأقصى

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:45 ص
13 أكتوبر 2021
لجنة الدعوية

دعت اللجنة الدعوية لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين اليوم الاربعاء 13/10/2021 ، جماهير شعبنا في القدس المحتلة والضفة الثائرة والداخل المحتل الى تكثيف شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والمرابطة هناك والتصدي للإقتحامات الصهيونية المتكررة والمستمرة وعدم السماح لهم بإقامة الطقوس التلمودية ، والدعوة للتواجد المستمر واحياء صلاة الفجر الكبرى وجميع الصلوات في مسجد خليل الرحمن لقطع الطريق على قطعان المستوطنين من تدنيسه .

وطالبت اللجنة الدعوية في ظلال شهر ربيع الأول وذكرى المولد النبوي الشريف أبناء شعبنا لمزيد من رص الصفوف والوحدة والتلاحم لمواجهة التحديات المحدقة ، والمؤمرات التي تتعرض لها قضيتنا وشعبنا ، ونبذ كل مظاهر وسلوك العنف والتطاحن الداخلي والنعرات القبلية والشجارات العائلية التي تزداد شراسة كالوباء ، والعمل على إشاعة ثقافة وروح التسامح والعفو والصفح والمودة والمحبة ، وهذا من شيم الرجال ، ومكارم الأخلاق ، ونشر ثقافة السلم الأهلي والمجتمعي الذي يحقق الأمن والأمان والاسقرار لجميع أبناء وأفراد المجتمع ، وهذا خلق وهدي محمد صلى الله عليه وسلم.

بيان صادر عن اللجنة الدعوية العامة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

إلى الإخوة خطباء المساجد والدعاة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: وما أرسلناكَ إلا رحمةً للعالمين

 🔻 في ظلال شهر ربيع الأول وذكرى المولد النبوي الشريف ، نرجو التطرق والتركيز في خطب الجمعة القادمة والدروس الوعظية والأسابيع الدعوية طوال الشهر على الدروس والعبر المستوحاة من ميلاده صلى الله عليه وسلم والعمل على نصرته ، والدفاع عنه باتباع منهجه ، والسير على هداه*

 

1  -لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر )

 ليكن يوم ذكرى ميلاد الهادي محمد صلى الله عليه وآله وسلم  ميلادا متجددا  لقلوب وأرواح وسلوك من ادّعى حب محمد ، يوما لإحداث البعث المحمدي من خلال اتباع هديه ، والتأسي به في الصورة والسيرة والسريرة ، مصداقاً لقوله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببْكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)*، وذلك بذكر بعض النماذج المشرقة والصور الرائعة في تعامله - صلى الله عليه وآله وسلم - مع أهل بيته وزوجاته ، مع أصحابه ومع أعدائه وخصومه بالأدب الرفيع والخلق القويم *وإنك لعلى خلق عظيم وذكر حبه لوطنه وصدقه وأمانته واعتداله وتوسطه في جميع أموره، ففي الحديث الصحيح: " ما خير رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بين أمرين إلا واختار أيسرهما ما لم يكن إثما أو قطيعة رحم"

وإبراز رحمته - صلى الله عليه وسلم - بالإنسان والجماد والحيوان حادثة أنين جذع النخلة*،  ورفقه بالطير لقوله: *من أفجع هذه بصغارها وبالحيوان حينما اشتكى الجمل من صاحبه*، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: *(ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لحابس بن الأقرع: (من لا يَرحم لا يُرحم)*، وممازحته لأصحابه حين أمسك بالصحابي زاهر بن حرام الأشجعي من خلفه في السوق *ونادى بصوت مرتفع : من يشتري هذا العبد وتلطفه مع أزواجه ، وغير ذلك الكثير الكثير من المواقف الإنسانية النبيلة والتي لاتعد ولاتحصى ، فكم نحن بأمس الحاجة اليوم ، للتأسي بأخلاقه والسير على هداه واقتفاء أثره .

فأين نحن نقف اليوم من هذه الأخلاق العظيمة؟

فالاحتفاء الحقيقي بمولده يكمن بإحياء سنته والسير على منهجه واتباع هديه ، هذا هو النبي محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وليس كما يحاول الأغبياء والحمقى بإثارة الكراهية وإظهار العداء للإسلام والمسلمين بحقدهم الدفين وبصحفهم المنحرفة ، وأقلامهم المسمومة بالكذب والإساءة المتكررة والمتعمدة لتشويه صورته وسيرته - صلى الله عليه وآله وسلم - مستغلين حالة الهوان والضعف الذي تحياه الأمة ، وانشغال العرب والمسلمين بصراعاتهم الداخلية وحروبهم الطاحنة ، والركض وراء وهم السلام المدنس ، وسراب وخديعة التطبيع المهين والمذل .

 

 -2  دعودة جماهير شعبنا في القدس المحتلة والضفة الثائره والداخل المحتل الى تكثيف شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والمرابطة هناك والتصدي للإقتحامات الصهيونية المتكررة والمستمرة وعدم السماح لهم بإقامة الطقوس التلمودية ، والدعوة للتواجد المستمر واحياء صلاة الفجر الكبرى وجميع الصلوات في مسجد خليل الرحمن لقطع الطريق على قطعان المستوطنين من تدنيسه .

-3 ابراق التحية المعبقة بالشوق والأمل والدعم والإسناد والمؤازة لاسرانا ومعتقلينا البواسل الذين يخوضون معركة التصدي والتحدي لإرهاب السجن والسجان والإجراءات العقابية الظالمة بحقهم، والتضرع الى الله عزوجل بالدعاء لهم بأن يفك اسرهم ويمن عليهم بالفرج القريب والخلاص من سجون المحتلين ،

-4  دعوة أبناء شعبنا لمزيد من رص الصفوف والوحدة والتلاحم لمواجهة التحديات المحدقة ، والمؤمرات التي تتعرض لها قضيتنا وشعبنا ،

ونبذ كل مظاهر وسلوك العنف والتطاحن الداخلي والنعرات القبلية والشجارات العائلية التي تزداد شراسة كالوباء ، والعمل على إشاعة ثقافة وروح التسامح والعفو والصفح والمودة والمحبة ، وهذا من شيم الرجال ، ومكارم الأخلاق ، ونشر ثقافة السلم الأهلي والمجتمعي الذي يحقق الأمن والأمان والاسقرار لجميع أبناء وأفراد المجتمع ، وهذا خلق وهدي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

 -5وأخيرا نوصي بالاستمرار بأخذ المزيد من إجراءات السلامة والوقاية من وباء كورونا ، والإسراع بأخذ اللقاحات والتطعيمات اللازمة لتحصين المجتمع من شر هذا الوباء الذي ما زال خطره وشره يتجول من حولنا ، والتعود على وسائل السلامة واجراءات الوقاية ؛ لتصبح جزءًا من حياتنا اليومية .

نسأل الله -عز وجل- بأن يحفظ هذا البلد وبلاد المسلمين من كل وباء وبلاء ، وأن يمن الله على إخواننا الأسرى والمعتقلين بالفرج القريب ، ويحرر مقدساتنا ، ويحمي المسجد الأقصى المبارك من دنس الصهاينة المعتدين.

اللهم آمين

 

اللجنة الدعوية العامة

الأربعاء : 5 ربيع أول 1443 هجري.

الموافق/ 13 / 10/ 2021م