توتر يسود سجن "عسقلان" احتجاجا على مماطلة إدارة السجن في تقديم العلاج لاحد الأسرى

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 04:41 م
10 أكتوبر 2021
أسرى

 أفادت هيئة الاسرى والمحررين والمحررين، اليوم الأحد10/10/2021م، أن حالة من التوتر تسود سجن عسقلان، بسبب تعمد إدارة السجن المماطلة في علاج الأسير ناصر أبو حميد، والذي يتواجد في ساحة الفورة ويرفض دخول الغرفة.

وقالت الهيئة في بيان لها، إن الإدارة أغلقت السجن، وأن الأسرى في حالة سخط على حالة الإهمال المعتمد للوضع الصحي للأسير ابو حميد والتسويف المتواصل بعدم إجراء الفحوصات اللازمة له وتقديم العلاج المناسب.

 وحذرت الهيئة، من تفاقم الحالة الصحية للأسير ناصر أبو حميد، والذي يعاني من ورم في الرئة، لم تحدد طبيعته، ويعاني من سعال شديد بالإضافة لاستمرار فقدانه للوزن والتقيؤ ويشعر دائما بالخمول والهزل العام بالجسم وارتفاع شبه دائم في درجة الحرارة.

وأوضحت أن الأسرى  في سجن "عسقلان"، قررو إغلاق القسم الوحيد الذي يقبعون فيه، وذلك احتجاجًا على استمرار إدارة سجون الاحتلال في المماطلة في نقل الأسير ناصر أبو حميد إلى المستشفى، وذلك كخطوة احتجاجية أولية.

وفي نفس السياق، بين نادي الأسير أنّ الوضع الصحي للأسير أبو حميد في تدهور مستمر، حيث يعاني مؤخرًا تقيؤ متكرر، ونقصان في الوزن، وهزال شديد، ومشكلة في التوازن.

وكان الوضع الصحي للأسير ابو حميد تفاقم، بعد أن اشتكى من أوجاع في صدره، وتبين لاحقًا من خلال الفحوص، أنّه يعاني من وجود ورم على الرئة.

واعتبر نادي الأسير أنّ ما يتعرض له أبو حميد، هو جزء من سياسة الإهمال الطبي الممنهجة، التي يعاني منها العشرات من الأسرى المرضى، والتي يندرج ضمنها العديد من الأدوات التنكيلية، حيث تواصل سلطات الاحتلال تحويل حاجة الأسير للعلاج إلى أداة تنكيل، عدا عن عملية تقييدهم في المستشفيات، ونقلهم عبر عربة "البوسطة" التي تُشكّل رحلة عذاب تضاعف من معاناة الأسير المرض.

علمًا أنّ أبو حميد يقبع في سجن "عسقلان" والذي يعتبر من أسوأ السجون من حيث الظروف الاعتقالية.

يذكر أنّ أبو حميد من مخيم الأمعري، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، وقد كان الاحتلال اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اُعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحٌرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم. كما وتعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، كان آخرها عام 2019.