شريط الأخبار

في أول زيارة له إلى بلد مسلم.. أوباما يلتقي اليوم زعماء تركيا

09:06 - 06 كانون أول / أبريل 2009


فلسطين اليوم- وكالات

وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى أنقرة في زيارة تستغرق يومين هي الأولى له إلى بلد مسلم منذ توليه مهام منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي.

 

ولاقى موكب أوباما ترحيباً ودياً من مجموعات صغيرة على امتداد طريق يمتد من مطار أنقرة الدولي إلى وسط المدينة اصطف على جانبيه أفراد من قوات الأمن ولوح بضعة أشخاص بأعلام تركية صغيرة.

 

ويعتزم أوباما إجراء محادثات اليوم مع نظيره التركي عبدالله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وكذلك التحدث أمام البرلمان التركي قبل أن يسافر إلى إسطنبول حيث يظل هناك حتى غد الثلاثاء.

 

وسيشارك الرئيس الأميركي بإسطنبول في حفل لتحالف الحضارات تنظمه إسبانيا وتركيا بالتناوب يتوقع أن يخاطب فيه العالم الإسلامي.

 

وقال بيان للبيت الأبيض عن الزيارة إن "الرئيس سيتناول في مباحثاته ضرورة أن تواجه الشراكة الأميركية التركية التحديات الإقليمية مثل التهديدات الإرهابية والحرب في أفغانستان, والعلاقات مع إيران ومشكلة الافتقار إلى السلام بين إسرائيل وجيرانها".

 

وتحظى زيارة أوباما باهتمام كبير في تركيا خاصة أنها تعد الزيارة الخارجية الثانية للرئيس الأميركي بعد كندا، لأن زياراته الأخرى كانت لحضور مؤتمرات.

 

وتأتي جدولة الزيارة في إطار جولة أوروبية تجعل الأتراك يشعرون بأن ذلك يعد اعترافاً ضمنياً بالدعم الأميركي لمطالبهم بالانضمام للاتحاد الأوروبي، كما سينظر إلى الخطوة على أنها ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين وتدعم الأطروحات التركية فيما يخص قضايا المنطقة.

 

وكانت علاقات تركيا قد توترت مع الإدارة الأميركية السابقة, بسبب احتلال العراق، ومن المتوقع أن تؤسس هذه الزيارة لتعاون جديد بين البلدين في قضايا المنطقة.

 

ووصل أوباما إلى تركيا قادما من العاصمة التشيكية براغ حيث شارك في قمة جمعته مع قادة 27 دولة في الاتحاد الأوروبي، حث فيها قادة دول الاتحاد الأوروبي على قبول انضمام تركيا عضوا كاملا في الاتحاد.

 

ويرى مراقبون أن زيارة أوباما لتركيا مؤشر على تنامي الدور الهام لهذا البلد العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

 

وسبقت زيارة أوباما احتجاجات في إسطنبول ضد السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، غير أن مصادر تركية أكدت أن جماعات صغيرة هي التي نظمت هذه المظاهرات الاحتجاجية.

انشر عبر