شريط الأخبار

تبادل الاتهامات عادت لتطفو على السطح من جديد..وسليمان يمهل فتح وحماس حتى ال 26 من نيسان للفصل

09:02 - 06 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم-وكالات

تبادلت حركتا فتح وحماس الاتهامات بشأن المسؤولية عن فشل آخر جولة من الحوار الوطني في القاهرة حيث أكدت فتح أن أي حكومة فلسطينية ستشكل في المستقبل يجب أن تعلن التزامها بالاتفاقيات التي وقعت عليها منظمة التحرير، وتعمل على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في حين ترفض حماس بشكل قاطع الالتزام بالاتفاقات مع اسرائيل والالتزام بشروط اللجنة الرباعية الداعية لنبذ المقاومة والاعتراف باسرائيل.

ونقل عن مسؤول فلسطيني قوله ان مدير المخابرات المصرية عمر سليمان اقترح خلال جولة الحوار الفلسطيني التي جرت في القاهرة الأسبوع الماضي ان يتولى الرئيس محمود عباس تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة كحل وسط للمشكلة التي تعطل التوصل الى اتفاق بين حركتي فتح وحماس.

وأضاف المسؤول الفلسطيني ان سليمان اقترح ان تتشكل الحكومة ايضا من ممثلين عن الضفة العربية وقطاع غزة على ان تتولى مهامها لفترة انتقالية حتى الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة.

وتابع قال المسؤول ان سليمان امهل الحركتين حتى يوم 26 نيسان (ابريل) الحالي للموافقة على الاقتراح الذي وصفه بأنه حل وسط لإشكالية رفض حماس لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تحل محل حكومتي رام الله وغزة.

ويهدف الاقتراح المصري الى تخطي عقدة البرنامج السياسي الذي على الحكومة الفلسطينية الجديدة ان تتبناه وتعلن فيه التزامها بالاتفاقات مع اسرائيل كما تطالب الولايات المتحدة واوروبا كشرط للقبول بها وباطلاق المساعدات الدولية لاعادة بناء غزة.

من جهة اخرى يدور الحديث في الاوساط السياسية الفلسطينية عن اعتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس - اذا طال الحوار مع حماس - اعادة تكليف الدكتور سلام فياض بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة مهمتها اعادة اعمار قطاع غزة والتحضير لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في كانون الثاني (يناير) القادم.

وقالت المصادر ان الخطة البديلة لدى عباس هي تشكيل حكومة جديدة بديلة لحكومة الدكتور سلام فياض المستقيلة، تُحدد مهماتها باعادة اعمار قطاع غزة، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية عامة تجري مطلع العام المقبل وتحديدا في 24 كانون الثاني (يناير) القادم.

انشر عبر