على شرف الانطلاقة الجهادية وذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي

بالصور الرابطة الإسلاميّة تنظم اللقاء التكريمي للعاملين لمديرتي التعليم في غرب وشرق غزة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:03 ص
07 أكتوبر 2021
الرابطة الاسلامية والانطلاقة الجهادية.jpg

نظمت الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لقاءا تكريميا لمديرتي التربية والتعليم في غرب غزة، وشرق غزة، على شرف ذكرى الانطلاقة الجهادية الـ34، وذكرى استشهاد الدكتور المؤسس لحركة الجهاد فتحي الشقاقي.

وقد حضر اللقاء الشيخ خالد البطش عضو المكتب السياسيّ للحركة، والقياديان في الحركة الشيخ خضر حبيب، وأحمد المدلل، والموجه العام للرابطة المهندس سامي البسيوني، ومسؤول الرابطة الإسلامية بإقليم غزة الأستاذ سعيد العرقان، ود. عبد القادر أبو علي مدير التعليم غرب غزة, وأ. مازن نور الدين مدير التربية والتعليم شرق غزة، ونواب المدراء الفنيين، والإداريين، والمدراء، ورؤساء الأقسام، وعدد من العاملين في المديرتين, وذلك لتقديرهم وجهدهم في العملية التعليميّة والتربويّة، خاصة في الثانويّة العامة.

وألقى الشيخ خالد البطش عضو المكتب السياسيّ لحركة الجهاد، الكلمة المركزية للقاء، أكد خلالها أن حركة الجهاد تولي المعلم والتعليم المكانة الكبيرة العالية، وهي على تنسيق متكامل مع الوزارة ووكيلها د. زياد ثابت، لرفعة المسيرة التعليميّة ودفع عجلتها إلى الأمام،  خاصة خلال جائحة كورونا، وما شابها من اعتماد التعليم عن البعد من خلال الصفوف الافتراضيّة، موضحاً أنّ قيادة الحركة تلتقي اليوم، تكريماً للمعلم الذي يقوم بواجبات مقدسة في إعداد الطلاّب للمرحلة المقبلة في مواجهة مغتصبي وطنهم وسالبي خيراته.

واستذكر البطش كلمة الدكتور المؤسس الشهيد الشقاقيّ، أنّ المثقف أخر من ينكسر، قائلاً: إنّ المعلم أخر من ينكسر أمام مشاريع التسوية والتسلط والاحتلال، لأنّه يقوم بمسؤولية تربويّة مقدسة لتربية النشئ.

 وأشاد البطش بالجهود التي بذلتها الوزارة ومديرياتها خلال جائحة "كورونا" في إبعاد العدوى عن طلبتنا، وإيصال المادة الإثرائية، عن طريق التلفزيون التعليميّ، وموقع روافد وغيرها، مشيراً إلى أنّ حركة الجهاد تقرُّ بما قدمه العاملون في التعليم من اجل رفعة أبنائنا، والحفاظ على مقدرات الوطن الذي يعاني الحصار وقمع الاحتلال للأسرى، مشيداً بالأسرى الستة الذين نجحوا في تحرير أنفسهم بقيادة الأسير محمود العارضة.

وأضاف أنّ الحركة ستتخذ كل الخطوات المطلوبة لتحرر الأسرى، والتخفيف من الإجراءات التي يعانوها، وذلك بالتواصل مع العديد من الجهات الرميّة، بينها مصر، والأم المتحدة، وذلك لوقف الظلم تجاههم، إلى جانب ما تبذله الحركة من قضايا اخرى على مستوى الوطن، كقضية اللاجئين ورفض الحلول المجتزئة حولهم، مشدداً على أن الطريق نحو الحرية والتحرر من قيد الاحتلال، تأتي بوحدة المقاومة والصف على أساس بناء الثوابت الوطنية وحمايتها.

وألقى د. عبد القادر أبو علي كلمة مديرية غرب غزة، أشاد خلالها باللفتة الكريمة التي قامت بها الرابطة بتكريم العاملين في التعليم، وكذلك ما تبذله الحركة في التنسيق مع مؤسسات التربية والتعليم، مشيداً بكل الخطوات الداعمة للمعلم الذي يحمل أمانة إعداد الأجيال للمعركة المقبلة، وتبصيرهم بقضية شعبهم.

وأكد أنّ المديرية تنسق باستمرار مع الرابطة في مختلف النشاطات، ومع الجهات كافة التي تساند المعلم وتدعم قضيته، وتعل على إعادة حقوقه المسلوبة، خاصة أن الوزارة عكفت مؤخراً على إطلاق مشاريع عدة لصالح الطلاب، بينها مشروع القيم والسلوك.

بدوره، شكر أ. مازن نور الدين مدير مديرية شرق غزة الرابطة على لمسة الوفاء بتكريم العاملين, مؤكداً على عمق التعاون والتواصل بين المديرية والرابطة في العديد من الفعاليات والنشاطات، مشيراً إلى الجهود التي تقوم بها الوزارة والمديرية في غرس القيم والسلوك الطيب، ليكون مواطناً صالحاً يخدم وطنه.

واثني أ. نور الدين علي جهود المعلمين في الميدان التعليميّ, مشيراً  إلى أنهم يقدمون جل وقتهم وجهدهم في سبيل خدمة الطلبة رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها. وتحدث عن الدور الذي تبذله لرفعة المعلم، كإقامة الدورات المتنوعة، وتهيئة المعلم وتدريبه على التعامل مع الصفوف الافتراضيّة، وذلك انطلاقاً من دور المعلم، وتقديراً لدوره الكبير، حيث يقدمون جهدهم وكل ما يملكون من أجل طلابهم، فأصيب منهم بوباء "كورونا"، ويعاني بعضهم من آثارها داخل المستشفيات وأقسام العناية المركزة. وفي الختام، جرى توزيع شهادات التقدير والهدايا على المكرمين.

الانطلاقة الجهادية -الرابطة الاسلامية.jpg
الرابطة الاسلامية والانطلاقة الجهادية.jpg
الرابطة الاسلامية -الانطلاقة الجهادية.jpg