القيادي شلح: أمانة "الجهاد الإسلامي" لا تزال تسير على نهج وأيديولوجية مؤسسها الشقاقي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:19 م
06 أكتوبر 2021
القيادي محمد شلح

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد شلّح، اليوم الأربعاء6/10/2021م، إن " حركة الجهاد ما زالت تسيرُ على نفس النهج والايديولوجية التي أسسها الشهيد فتحي الشقاقي، وسار عليها من بعده الدكتور الراحل رمضان شلّح؛ واليوم يحمل الراية القائد المجاهد زياد النخالة أميناً عاماً جديداً لها، والذي في عهده لم تُغير الحركة، ولم تُبدل بل ازدادت وهجاً، وعنفواناً، وتألقاً". 

وأضاف شلّح خلال تصريحاتٍ صحفية:" أن الجهاد الإسلامي ما زالت مُتمسكةً بحُلفائها ولم يَسبق لها أن تخاصمت معهم، أو تركتهم، أو خذلتهم، بل إنها تعرفُ طريقها وحلفاءها جيداً"، مبيناً بأن الحركة وبعد 34 عاماً من انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لم تُغير ثوابتها أو تتأثر بأي عوامل خارجية أو داخلية وكانت دوماً وفيّةً لدماء الشهداء والأسرى، ولأبناء الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن  العدو يرى في أفكار وأيديولوجية حركة الجهاد خطراً منذ اللحظة الأولى لاكتشافها؛ لذلك قرر أن يجتث تلك النبتة الجديدة التي ظهرت على الساحة الفلسطينية؛ عبر اغتيال أمينها العام الأول المؤسس فتحي الشقاقي، والذي جاء في أعقاب تنفيذ الحركة عملية بيت ليد الشهيرة التي أسفرت في حينها عن قتل أكثر من 22 جندياً صهيونياً.

 وأكد القيادي شلح، أن عملية اغتيال الشقاقي لم تؤثر على استمرار عنفوان حركة الجهاد رغم هول الفاجعة، إلا أنها كانت بداية ميلاد جديد  للحركة، ليستلم أمانة الحركة الدكتور الراحل رمضان شلح والذي استطاع خلال عقدين من الزمان أن يرفع راية الجهاد الإسلامي في كل ربوع العالم ويؤسس لمرحلة جديدة من الانتصار على كافة المستويات.

وأوضح، أن الجهاد الإسلامي حين كانت تتعرض لأي ضربة أو مؤامرة عقب توقيع اتفاق أوسلو، لم تُقرر على إثرها الاصطدام مع أجهزة السلطة، وظلت تُصوب بندقيتها نحو العدو الصهيوني رغم كل الضغوط التي مورست عليها، مؤكداً على ضرورة أن تبقى المعركة الرئيسية فقط مع العدو الصهيوني".

 ولفت الى أن هناك مساعي حثيثة كانت تحاول ترويض الحركة وإقناعها بالدخول تحت مظلة السلطة من خلال إغراءاتٍ كثيرةٍ وُضعت أمامها، لكنها رفضت وصمدت وظلت مُتمسكةً بمبادئها، في الوقت الذي قررت فيه حركة حماس دخول مُعترك الانتخابات، مشيداً بالقوة العسكرية التي تمتلكها سرايا القدس والتي يقف خلفها الأمين العام للحركة القائد زياد النخالة، إلى جانب القائد أكرم العجوري، واللذان يخوضان المعركة العسكرية مع العدو".

وأوضح أن العدو الصهيوني باتَ يحسبُ لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري ألفَ حساب، فهي ما زالت تقض مضاجع الاحتلال والمستوطنين وتقاتل، وتُقدم آلاف الشهداء والأسرى من أجل تحرير فلسطين". 

وختم  القيادي شلّح حديثه قائلًا:" نحتفل ومعنا الشعب الفلسطيني بالذكرى ال 34 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، ونزداد شموخاً وعزةً وكرامةً، ونشيد بدور كل من شارك في بناء هذا المشروع الجهادي الكبير، وكل من قدم سواء بالدم أو بالعرق والجهد وما زال يُقدم".