تضامنا مع أسرى الجهاد الإسلامي والمضربين ... اعتصام الأهالي الأسرى الأسبوعي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:33 م
05 أكتوبر 2021
اعتصام لاأسرى 3.jpg

 

تضامنا مع حركة الأسرى الجهاد الإسلامي في السجون، والأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع وأُعيد اعتقالهم، والأسرى المضربين عن الطعام، نُظم الاعتصام الأسبوعي للتضامن مع الأسرى اليوم الثلاثاء أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة.

ويفرض الاحتلال إجراءات عقابية على أسرى الجهاد الإسلامي منذ تمكن الأسرى السته إنتزاع حريتهم في 6 من أيلول/سبتمبر الفائت، بالإضافة إلى عزل الأسرى الستة في خمس سجون صهيونية، وعلى رأسهم الأسير محمد العارضة الذي أعلن إضرابه يوم أمس احتجاجا على ظروف عزله، حيث يتواجد في العزل مكبل اليدين والرجلين ويخضع لمراقبة دائمة ويمنع من تبديل ملابسه.

وكان أسرى الجهاد الإسلامي أعلنوا حل الهيئة القيادية العليا في السجون ردا على قيام مصلحة السجون بتوزيعهم على الغرف الأسرى الأخرى، وعزل تسعة أسرى من أصل 11 أسيرا في هذه الهيئة.

وشارك في الاعتصام الذي دعت له الهيئة العليا لمتابعة قضايا الأسرى وحركة الجهاد الإسلامي في محافظة رام الله والبيرة،  ذوي الأسرى والمؤسسات الفاعلة في متابعة قضايا الأسرى.

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد نصر وفي حديث لفلسطين اليوم قال إن هذه الوقفة رسالة إسناد وتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، وتضمن مع أسرى الجهاد الإسلامي الذين تمارس بحقهم أقسى أنواع العقوبات.

وأشار النصر إلى أن العديد من الأسرى الجهاد الإسلامي لا يزالوا في العزل ومحرومين من الفورة و كل الحقوق الأسرى من كانتينا وزيارات الأهالي والمحامين

وتابع:" هذه الإجراءات الاحتلال تستحق عن التضامن و التلاحم معهم في هذه المعركة البطولية التي يخوضوها ضد مصلحة السجون. نطالب من كل أبناء شعبنا التعبير عن غضبهم ضد الاحتلال ومصلحة السجون بسبب هذه الممارسات اللاإنسانية التي تنتهج بحق الأسرى داخل السجون".

وقال نصر إن ما يرشح من السجون وما ينقله المحامين فإن إوضاع أسرى الجهاد الإسلامي تحاول مصلحة السجون الاستفراد بهم، وخاصة الأسرى الذين تمكنوا من تحرير انفسهم من السجون، فقد خضعوا لتحقيق قاسي في زنازين الاحتلال ومورست بحقهم أقسى أنواع التحقيق وتعرضوا للضرب.

من جهته قال مدير نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن الأوضاع في السجون حاليا أشبه بأوضاع الطوارئ، فبعد نفق الحرية فرضت إدارة السجون جملة كبيرة من الإجراءات حملت معاني الانتقام اكثر من انها إجراءات أمنية.

وتابع:"  المستوى السياسي في إسرائيل يستغل حادثة انتزاع الأسرى السته لحريتهم بطريقة بشعة لتنفيذ إجراءات لم يكونوا قادرين على تنفيذها فيما سبق وعلى وجه الخصوص توصيات "لجنة أردان" التي قدمت مجموعة من التوصيات المقيتة البائسة العنصرية وعجز نتنياهو ووزير أمنه من تنفيذها في حينه".

ولكن في المقابل، كما يقول فارس، يجب ان لا يتكرس انطباع لدى أحد أن الوضع في المعتقلات الصهيونية قبل ذلك كان ورديا، بالعكسكان الأسرى قبل نفق الحرية منخرطون في التفكير في مجموعة من الخطوات النضالية نظرا للإجراءات التي اتخذت بحق الحركة الأسيرة من حكومات متعاقبة وجعلت الحركة الاسيرة في بؤرة العاصفة.

وتابع:" الصراع الأن هو صراع من أجل الأسرى يريدون حماية إنجازاتهم التي حققوها على مدار عقود من الزمن، الاحتلال يريد تقويض المؤسسة الإعتقالية والتنظيمية وهنا يدور الصراع الأن".