مئات المستوطنين يقتحمون مواقع أثرية في نابلس بحماية من قوات الاحتلال

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 05:08 م
22 سبتمبر 2021
مستوطنين

اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، اليوم الأربعاء، عددا من المواقع الأثرية في محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة، وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

واقتحمت قوات الاحتلال الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال نابلس بتعزيزات عسكرية ترافقها جرافة، وأغلقت المنطقة في وجه المواطنين الفلسطينيين.

وشهدت بلدة سبسطية تواجداً عسكرياً كبيراً على جميع مداخل البلدة وفي الشارع المؤدي إلى المنطقة الأثرية، وتم منع أصحاب المحلات التجارية من فتحها.

واقتحم مئات المستوطنين المنطقة الأثرية في سبسطية وسط أداء طقوس تلمودية استفزازية ف المكان.

وتتعرض بلدة سبسطية لاقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، والإغلاق المتكرر للموقع الأثري، لتأمين دخول سياح يهود الذين يأدون طقوسا دينية، بدعوى أنها أراض "إسرائيلية".

ويهدد الاحتلال بإزالة سارية العلم الفلسطيني التي يصل ارتفاعها 17 مترا والمنصوبة في "ساحة البيادر" بالبلدة وهي منطقة مصنفة "ب".

وكانت ما تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لدولة الاحتلال طالبت سابقا بلدية سبسطية بإزالة السارية والعلم الفلسطيني من ساحة البيدر، وأكدت البلدية في حينه: "لن نزيل العلم وسيبقى خفاقاً، ولن نرضخ للاحتلال وضغوطاته".

وتتعرض المواقع الأثرية في الضفة منذ نهاية الثمانينيات لمحاولات الاحتلال وضعها تحت إدارته، وتم فعلا تحويل سبسطية لتكون ضمن ما تسمى بالحدائق العامة الإسرائيلية.

وفي السياق ذاته، أدى مستوطنون طقوسا تلمودية استفزازية على مدخل قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، وذلك بحماية من جنود الاحتلال.

وقال مصادر محلية إن عددا من مركبات المستوطنين توقفت على المدخل الرئيسي للقرية، وقام عدد من المستوطنين بأداء طقوس وصلوات بحماية كبيرة من جيش الاحتلال الذي منع الدخول والخروج للقرية.

وأفادت المصادر، بتواجد مركبة للمستوطنين حملت رايات يهودية، ومكبرات للصوت تم تشغيلها بهدف إزعاج الأهالي واستفزاز والمارة.

وتتعرض القرية لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال ومستوطنيه، التي تكثّف استهدافاها لمناطق متفرقة بالقرية خاصة "خان اللبن العثماني".

وتصاعدت في الآونة الأخيرة محاولات المستوطنين اقتحام "الخان العثماني" ويعقبه اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال ومستوطنيه وبين الأهالي.

الجدير بالذكر، أن "خان اللبن" موقع أثري بني في العهد العثماني ويحتوي على نبع ماء، ويحاول المستوطنون منذ عدة سنوات السيطرة عليه، حيث ارتفعت وتيرة تلك المحاولات خلال الأشهر الأخيرة.