شريط الأخبار

"الشاباك": حراسة ليبرمان عبارة عن عملية عسكرية يومية في القرى الفلسطينية

02:19 - 04 تشرين أول / أبريل 2009

تذمر في أجهزة الأمن من حراسته بعد توليه منصبه

"الشاباك": حراسة ليبرمان عبارة عن عملية عسكرية يومية في القرى الفلسطينية

 

فلسطين اليوم – بيت لحم

يسود التذمر في جهاز الأمن العام "الشاباك"، وهو الجهاز المسؤول عن حماية الشخصيات الرسمية الإسرائيلية، من موضوع حراسة زعيم حزب "يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، منذ توليه مهم منصبه الجديد وزيراً للخارجية.

 

وقال مسؤولون في الجهاز إن عملية حراسة ليبرمان "أصبحت تتسبب بألم في الرأس لجهاز الأمن العام"، على حد تعبيره.

 

وذكرت النسخة الإلكترونية لصحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية أنه "ولأول مرة في تاريخ إسرائيل يدخل شخص يسكن المستوطنات قائمة الشخصيات السبعة المهمة في إسرائيل، والذين يحظون بحراسة مكثفة من قِبل وحدة الحراسة للشخصيات المهمين التابعة للشاباك".

 

وقالت الصحيفة إن خط سير الوزير ليبرمان، يبدأ من بيته في مستوطنة "نيكوديم" التابعة لمنطقة "غوش عتسيون في جنوب الضفة الغربية المحتلة، المُحاطة بالقرى الفلسطينية، إلى مقر الحكومة في القدس، وهذا يعني أن حراسته ستكون عبارة عن عملية عسكرية يومية لمسح الطرقات المجاورة"، كما قالت.

 

ويُذكر أن قائمة الشخصيات السبعة المهمة في إسرائيل، هم (رئيس الحكومة، وزير الأمن، وزير الخارجية، رئيس المحكمة العليا، رئيس الكنيست، رئيس المعارضة، ورئيس الدولة)، حيث يتمتع هؤلاء السبعة بحراسة مكثفة من قِبل وحدة الحراسات الشخصية التابعة للشاباك، وتتضمن موكب سيارات وموكب تمويه، وإغلاق طرقات، والسير بسرعة فائقة.

 

وأوضحت الصحيفة العبرية أن باقي الوزراء يتمتعون بحراسة من قبل شركة حراسة خاصة بإشراف الشاباك، منوهة إلى أن ليبرمان ونظراً لأنه يسكن المستوطنات، بالإضافة إلى موقفه الخاص المتطرف، سيكون مهدداً باستمرار، وهو ما سيجعل الشاباك يواجه صعوبات ومشاكل في موضوع حراسته.

 

وأكدت الصحيفة أنه وقبل ثماني سنوات، وصلت لجهاز الشاباك معلومات استخبارية عن مجموعة تخطط لاغتيال ليبرمان، بواسطة قناص أثناء توليه منصب وزير البنية التحتية، وحينها تم نقله من بيته بواسطة طائرة مروحية، مشيرة إلى أن ليبرمان يتعامل مع التهديدات باستهتار، ويعتمد على قوات الأمن في إحباط كل تهديد. 

انشر عبر