شريط الأخبار

القيادي البطش : لا نقبل بإجبار حركة حماس على برنامج سياسي لا تقبله

10:11 - 04 تموز / أبريل 2009

القيادي البطش : لا نقبل بإجبار حركة حماس على برنامج سياسي لا تقبله

أكد ممثل حركة ''الجهاد الإسلامي'' في لجان حوار القاهرة القيادي خالد البطش أن 15 قضية تم حلها من أصل 18 قضية في جولة الحوار الثانية، مشيرا الى أن 70% من القضايا قد تم انجازها من خلال خمس لجان هي الحكومة، الانتخابات، المصالحة، منظمة التحرير والأمن، فيما شهدت جولة الحوار، التي انطلقت وانتهت أمس في القاهرة، النقاط الثلاث العالقة محل الخلاف.

وأوضح القيادي البطش لصحيفة ''الاتحاد'' الإماراتية ان الفصائل لمست ''نية صادقة'' لدى قادة حركتي ''حماس'' و''فتح'' للتوصل الى اتفاق وانهاء الاختلاف وتحقيق المصالحة الوطنية مشيرا الى ان قدوم بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان الى الحكم في اسرائيل يشكل ''عاملا اضافيا لتوحيد الفلسطينيين كما ان التغييرات العربية والإقليمية والدولية تدفع باتجاه الاتفاق''.

 

وكشف القيادي البطش عن جهود مصرية حثيثة لإنهاء الانقسام، مؤكدا ان الدور المصري ''مهم جدا من أجل اقناع الجميع بحكومة توافق وطني".

وقال البطش إن النقاط الخلافية المتبقية تتمثل في ''البرنامج السياسي للحكومة والنظام الانتخابي وخطة المرحلة الانتقالية الأمنية ووضع المعتقلين السياسيين، وهي التي فجرت اتفاق مكة من قبل'".

وأوضح أن تعليق الحوار توقف عند ''برنامج الحكومة السياسي للبحث عن حلول منطقية سواء عبر مشاورات الوفود ومرجعياتها أو مشاورات تجريها مصر مع دوليين كي يتم تشكيل حكومة توافق ترفع الحصار".

واعتبر البطش أن حل المشكلة يكمن في أحد خيارين، ''أولهما أن تكون الحكومة بلا برنامج سياسي وأن يقتصر برنامجها على الجانبين الأمني والاقتصادي والإعداد للانتخابات القادمة. ثانياً، أن يكون نفس برنامج حكومة الوحدة الوطنية عام 2007 والذي توافق عليه جميع الفصائل وحظي بدعم عربي وعالمي".

 

وقال القيادي إنه ''لا نقبل بإجبار حركة حماس على برنامج سياسي لا تقبله، وبالمناسبة نحن في حركة الجهاد نرفض الالتزام بالاتفاقيات والقرارات السابقة الخاصة بمنظمة التحرير".

 

وعما إذا كان يعتقد أن الوقت يشكل عاملا ضاغطا باتجاه انجاز الاتفاق، اعتبر البطش أن ''عامل الوقت له معنيان، فمن الناحية المجردة ليس له أهمية في موضوع الحوار أما في مفهوم حالة الضغط الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني وحاجة الناس لإنهاء الانقسام فإنه يشكل ضغطا على الجانبين، فحركتا فتح وحماس معنيتان بإنهاء حالة الانقسام لأنه دمر الشعب الفلسطيني وضاعف من معاناتهم''.

 

وعن نظرة حركته للهجة الجديدة في خطاب الرئيس الأميركي باراك اوباما، رأى القيادي البطش أنه ''خطاب تصالحي مع المسلمين بشكل عام ومع ايران ودول الممانعة العربية بشكل خاص''. وقال إن ''سياسة الإدارة الأميركية القديمة قادت الى أزمات كبيرة في العراق وأفغانستان وانهيار اقتصادي هائل بسبب دعم الفوضى الخلاقة في فلسطين ولبنان والسودان. وقد كان هذا على حساب دافع الضرائب الأميركي وأوباما الآن يحاول التخفيف من آثار الأزمة ونرجو أن تطبق أقواله لأفعال على الأرض وألا يصبح كلاما فارغا اذا لم ينصف القضية الفلسطينية العادلة، وعندما يتحقق ذلك سنقول إنه غير سياساته''.

انشر عبر