فصائل فلسطينية ترفض اتفاق الإطار مع "الاونروا" وتدعو لإسقاطه

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:21 م
14 سبتمبر 2021
thumbs_b_c_3196671456020d06b779d05f1243883a.jpg

جددت فصائل فلسطينية، الثلاثاء، تأكيدها رفضها لاتفاقية موقّعة بين واشنطن ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، تتضمن عودة الدعم الأمريكي لنشاطات الوكالة.

وقال أحمد المدلل، القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في مؤتمر شعبي بمدينة غزة: "نؤكد رفضنا المطلق لتمرير اتفاق الإطار بين أمريكا ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين".

وأضاف أن "أمريكا تريد من الوكالة أن تعمل ذراع أمني لها من خلال الاتفاق، ونحن نعمل على إسقاطه".

وقال محمد المدهون، القيادي في حركة "حماس": "رسالتنا أن شعبنا الفلسطيني يقف اليوم جسدا واحدا من أجل العمل على إسقاط اتفاق الإطار بين الأونروا وأمريكا".

وأضاف أن "الاتفاق وسيلة للابتزاز الرخيص من قبل أمريكا للأونروا مقابل المال المشروط".

ولفت المدهون، إلى أن "الاتفاق خطير على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي والتربوي".

من جهته، قال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: "الاتفاق جائر وفيه مؤامرة على الحقوق الوطنية لشعبنا وحق اللاجئين".

وأضاف أن "شرائح شعبنا ترفض الاتفاق، ونحن نقول أنه لن يمر مهما كان الثمن الذي سوف يدفعه شعبنا"، معتبرًا الاتفاق "ابتزاز أمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين".

ومطلع أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إعادة الدعم المالي لنشاطات "أونروا" ضمن اتفاقية إطار عمل رسمية بـ 150 مليون دولار، بعد سنوات من وقفه بقرار إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في أغسطس/ آب 2018.

ومن بنود الاتفاق بحسب المكتب التنفيذي للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية "وقف مساعدة الأونروا عن كل لاجئ ينتمي لجيش التحرير الفلسطيني أو أي منظمة من فئات العصابات ومن يشارك في عمل إرهابي من وجهة النظر الأمريكية الصهيونية".

واشترطت أيضا "مراقبة المنهاج الفلسطيني وحذف وشطب أي محتوى لا يتناسب مع وجهة نظر الاحتلال ومراقبة كافة مؤسسات الأونروا".

وأُنشئت وكالة "أونروا" عام 1949، بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد برامج إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المهجرين في الأقاليم الخمسة.