شريط الأخبار

هآرتس: الصورة "مقلقة" بسبب تصاعد عمليات المقاومة وانخفاض حافزية أمن السلطة "للتنسيق الأمني"

12:13 - 03 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم-ترجمة هآرتس

رأت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم أن محاولات العمليات التي سجلت في الشهر الاخير: عملية الجرافة في القدس المحتلة (المحاولة الثالثة في غضون أقل من سنة)، مقتل شرطيين في غور الاردن، زرع سيارة مفخخة في المجمع التجاري في حيفا والافظع منها جميعا حسب الصحيفة – مقتل المستوطن في مستوطنة بات عاين امس، تبدو كتنفيذ لمخططات "مهنية" من جانب ما أسمتها بـ "خلايا ارهابية منظمة".

 

وحسب "عاموس هرئيل"، مراسل الصحيفة للشؤون الأمنية فإنه من غير المستبعد أن تكون العمليات قد استندت الى الهام وتوجيهات من "محافل ارهابية" في الخارج-حسب تعبيره.

 

ويضيف الكاتب أن سائقي الجرافات في القدس المحتلة والمهاجم بالبلطة في بات عاين سيصنفون اغلب الظن لدى المخابرات الاسرائيلية تحت ما درج على تسميته بشكل عام "ارهاب شعبي"-حسب وصفه.

 

ويزعم أن هؤلاء يعملون في الغالب باستقلالية، في ظل علاقة واهنة بمنظمات الإرهاب الرسمية، دون تأهيل حقيقي مستبق ومن خلال استغلال السلاح المتوفر لديهم، كالبلطة او السيارات.

 

ويشدد الكاتب على أن الاحداث الاخيرة تطرح التخوف بأن الضفة الغربية وإسرائيل لم تعدا آمنتين للمستوطنين الإسرائيليين، ففي الأسابيع الأخيرة ارتفع مستوى التهديد – ويبدو ان الرد الاسرائيلي على ذلك لم يتبلور بكامله بعد.

 

ويخلص الكاتب إلى أنه وحتى قبل أن تتضح هوية منفذي العمليات الاخيرة، يمكن التقدير بان للارتفاع في عدد الأحداث صلة بالتطورات السياسية، فتشكيل حكومة اليمين في اسرائيل من شأنه ان يؤثر سلبا على الدافعية لدى لقوات الامن في السلطة لمواصلة التنسيق الامني مع المخابرات والجيش الاسرائيلي، التنسيق الذي يستهدف احباط العمليات. وعندما يضاف الى ذلك ضعف مكانة الرئيس محمود عباس (ابو مازن) ورئيس حكومته سلام فياض والتراجع الاخير في الوضع الاقتصادي في السنة (على خلفية الازمة العالمية)، تظهر صورة مقلقة.

 

انشر عبر