مختص بالشأن الإسرائيلي: "إسرائيل" تحاول ترميم صورتها التي اهتزت بعد عملية "نفق الحرية"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 12:41 م
11 سبتمبر 2021
نفتالي بينت.jpg

قال الكاتب والمحلل في الشأن الإسرائيلي أيمن الرفاتي إن وصول "إسرائيل" للأسرى الأربعة كان أحد السيناريوهات المتوقعة، خاصة وأن عملية اعتقالهم وقعت في مناطق تخضع للسيطرة الإسرائيلية بشكل كامل.

وأضاف الرفاتي اليوم السبت أن "إسرائيل" عبر روايتها تريد أن تنسف المنجزات الوطنية التي توحدت فيها الأراضي الفلسطينية في معركة سيف القدس، فالضغط الذي تتعرض له في أراضي 48 يزيد من ارهاق الجبهة الداخلية في الكلفة الأمنية والعسكرية.

ويرى الرفاتي أن الأسرى الأربعة استطاعوا أن يكسروا هيبة المنظومة الأمنية الإسرائيلية لمدة خمسة أيام متواصلة بمعادلة غير متكافئة ما بين الأسرى العزل بمقابل أجهزة أمنية ومنظومة عسكرية ضخمة.

وأوضح المحلل في الشأن الإسرائيلي أن عملية انتزاع الأسرى لحريتهم وبقائهم هذه المدة خارج السجن يعد إنجازا للفلسطينيين وإخفاق للاحتلال، مبيناً أن إعادة اعتقال الاسرى الأربعة لا يغلق ملفهم

وبالتالي قضيتهم ما زالت فاعلة والتحرك الأمني الإسرائيلي متواصل ويمثل إرهاقاً للمنظومة الإسرائيلية.

وحول كيفية متابعة الإعلام العبري لحادثة اعتقال الأسرى الأربعة، أكد الرفاتي أن هذا يأتي في إطار إحباط كل مخططات الأسرى ومحاولة قتل الروح المعنوية للفلسطينيين وأن الاحتلال يستطيع أن يصل للأسرى أينما كانوا، وعلى صعيد أخر لترميم صورة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي اهتزت بعد فرار الأسرى الستة.