شريط الأخبار

القدس في الجانب الامني* ..بقلم: يعقوب عميدرور**

11:26 - 02 تموز / أبريل 2009

في كل حديث عن القدس عدد من الابعاد. البعد التاريخي، والبعد الديني، والروحاني والقومي.

        لاسفي الشديد اننا ننسى في كل ما يتصل بالجانب الجغرافي لنظام علاقاتنا بجيراننا، ان نضع على المائدة على نحو واضح الموضوع الامني، الذي يجب بحثه بحثا فنيا، بغير قدر زائد من الحساسية يؤثر في التقدير. سأحاول الحديث عن القدس من وجهة النظر الامنية فقط، من غير ان اتناول سائر الجوانب التي هي كما قلت آنفا ليست اقل اهمية.

        اريد ان ابدأ بملحوظتين كقاعدة لحديثي عن البعد الامني للقدس:

أ‌.   علمت اننا في التفاوض لا نثير البعد الامني الذي ينبع من موضع الحدود. ثمة تصور مخطوء ان المجال الامني سيجد حلا بعد ان يتم الاتفاق على الموضوعات الاخرى بغير صلة بنتائجها الميدانية. وفي ذلك تجاهل للجغرافية – الاستراتيجية، وتجاهل ايضا للاثار العسكرية للجغرافية والطبوغرافية. في ضوء ذلك سأحصر اهتمامي في هذه المجالات.

ب‌. مع ذلك سيكون اول تحليل اقوم به متصلا بالبعد التاريخي لا بالبعد الجغرافي للمواجهة. يميلون عندنا الى تجاهل هذا البعد ايضا الذي تكثر فيه البواعث النفسية والرمزية، على رغم اهميته الكبيرة لمصير نتائج "الصدام بين الحضارات" الذي يوجد فيه اليوم في واقع الامر.

في ضوء ذلك سأبحث مستقبل القدس من اربع وجهات نظر:

أ‌.       المعركة على القدس كجزء من مكافحة الاسلام المتطرف الذي هو الاساس للارهاب الاسلامي في العالم كله.

ب‌.  اسهام السيطرة على القدس في امن دولة اسرائيل وقدرتها الدفاعية في حرب كلاسيكية.

ت‌.  الحاجات الامنية للسكان الذين يسكنون القدس، في مدافعة الارهاب.

ث‌.  حاجات الدفاع عن القدس من وجهة حرب كبيرة.

يتناول الجزء الاول مسالة القدس في الجانب الواسع. ليس كفاح اسرائيل للارهاب كفاحا يقف من تلقاء نفسه. ففيه عناصر قومية تتصل بالنزاع بيننا وبين الفلسطينيين او بيننا وبين العرب ولا شك في ان منظمة مثل فتح اكثر تأكيدا على الجانب القومي الخاص بنا وبالعرب في جانب النزاع على الارض بين نهر الاردن والبحر. اما حماس في المقابل فترى هذا النزاع ايضا من جانب ديني اوسع، كجزء من اليد الطويلة للاخوان المسلمين داخل المجتمع الفلسطيني، لان حماس هي ولد شرعي للاخوان المسلمين. ليست حماس حركة ولدت من وجهة نظر فلسطينية فقط، بل من وجهة نظر الاخوان المسلمين. فهذا هو اختيارها وهذا هو تصورها. ان تصور عمق النزاع، وراء البعد الجغرافي والقومي الضيق، من المحقق انه صحيح عندما نبحث الصراع بيننا وبين منظمة القاعدة، التي تهدد اسرائيل صباح مساء، او الصراع بيننا وبين حزب الله الذي يتحدث عن القدس كنقطة في طريق اوسع للنصر، في نظر الجهاد الشيعي في العالم كله.

        في ضوء ذلك سيكون خطأ ان ننظر وان نحل المشكلة الفلسطينية – الاسرائيلية بالرؤيا الضيقة للصراع بيننا وبين الفلسطينيين. يجب علينا ان ننظر في الصراع عامة، وان نسأل كيف تؤثر اعمالنا على جملة الصراع هذا.

        يتم الصراع بين الاسلام المتطرف وبين العالم الليبرالي – الديمقراطي الذي نرى نحن شئنا ام ابينا، كرأس حربة له في الشرق الاوسط، على طول طريق مرصوفة بالرموز. ان جزءا من هذه الرموز موجود ها هنا منذ مئات السنين (الصليبيون مثلا) واصبح جزء ذا معنى في اثناء صراع الاسلام للعالم حوله.

        مثلا لو نجحنا في ان نفعل ما فرض علينا فعله في الحرب الاخيرة في لبنان، لكان ذلك بلا شك نقطة مهمة في صراع التطرف الشيعي. كانت الحرب ستصبح رمزا لاخفاق التطرف الشيعي لا رمزا لانتصاره – ولست انا اقول ذلك بل يقولونه في الدول السنية وفي انحاء الشرق الاوسط.

        في حرب لبنان في صيف 2006 واجهت حركة متطرفة شيعية اول مرة ممثلة قوية للعالم الليبرالي – الديمقراطي. قال لنا العالم السني، الذي نظر بخوف الى القوة الشيعية – تملكون ما شئتم من الوقت، بينوا لهم انكم اقوى منهم. لكنننا لن نستغل ذلك. لا شك في ان انتصار اهل السنة المتطرفين من طالبان على الشيوعية الروسية كان ركنا من اركان تطور التطرف السني. وعلى هذا النحو ستحلل حرب لبنان الثانية في المستقبل على انها هي التي دفعت قدما الاسلام الشيعي المتطرف دفعا حقيقيا.

        يمكن ان نفحص ذلك بالنظر الى الوراء: لست على ثقة من ان العالم لا يعاني اليوم نتائج نجاح نضال عرفات في السبعينيات. ان مثوله في هيئة الامم المتحدة في اللباس العسكري كمنتصر في نضاله لدولة اسرائيل، حتى وهو لم يحرز دولة فلسطينية، كان مرحلة مهمة جدا في ادراك العالم الاسلامي ان الارهاب ذو قيمة وانه يحرز انجازات. اذا تم في المستقبل بحث تاريخي، فربما نستطيع هنالك ان نرى نقطة التحول في علاقة العالم العربي والعالم الاسلامي من الارهاب عامة. نحن نأكل الثمار العفنة لشجرة الارهاب التي رعيت سنين طويلة. كان الفلسطينيون وعرفات على رأسهم هم الذين اعطوا الارهاب دفعته الرئيسة في القرن العشرين. وساعدناهم مساعدة غير قليلة منذ سنة 1993 فصاعدا. لهذا لا يحل لنا ان ننظر الى القدس على انها موضوع منفصل. السؤال الذي يجب ان نسأل انفسنا هو ماذا سيحدث بعد يوم من اتمام العملية التي يعدها جزء من الاسرائيليين عملية تاريخية، لمصالحة على المناطق، اذا افضت المصالحة على المناطق الى حكم اسلامي للقدس القديمة وجبل الهيكل.

        ان غسل الكلمات يسمي هذا "الحوض المقدس"، لكن الحديث في واقع الامر عن "الحرم الشريف"، عن جبل الهيكل، الذي هو مكان الهيكل اليهودي حتى الخراب. في الحقيقة ان عرفات اجتهد دائما في تأكيد الكنائس المسيحية ايضا، لكن جبل الهيكل في الحقيقة هو الذي يقوم في اساس القضية.

        يجب ان نتذكر ان العملية لن تنتهي بأن يجلس ابو مازن او خلفه في جبل الهيكل. ففي غضون زمن قصير، لا يتعلق بنا بل بمسارات داخلية في المجتمع الفلسطيني، سنرى هنالك رجال حماس. سيرى هذا الوضع انتصارا للاسلام المتطرف، الذي يقوده الاخوان المسلمون الذين توصلوا الى الحكم في القدس. السؤال الذي يجب ان يسأل هو كيف سيؤثر هذا الرمز في الحركات المتطرفة في العالم الاسلامي. ارى ان الانتصار في الحرب على الروس في افغانستان ونجاح حزب الله في حرب لبنان سيشحبان بالمقارنة بانجاز احراز سيادة وسيطرة اسلاميتين على جبل الهيكل.

        لهذا عندما نبحث مستقبل القدس لا يمكن فقط ان نسأل الاسئلة التي تخص القدس نفسها، بل يجب ان نسأل من وجهة النظر الامنية – ولست اتحدث البتة عن الايديولوجية – كيف يؤثر الامر في مكافحة الارهاب العالمي والاسلام المتطرف، كقوة تحرك اليوم الارهاب العالمي.

        في زيارة لي للندن قبل نحو من سنتين اجترأت على ان اقول انه ليس المسلمون جميعا ارهابيين لكن يكاد كل الارهابيين يكونون مسلمين. ثارت في القاعة عاصفة، الى ان قام عضو برلمان بريطاني وقال: ايها السادة، هذا احصاء وليس رايا. لا يمكن مجادلة الارقام. هذا هو نجاح الاسلام المتطرف الذي يقف وراء الارهاب الدولي، ولا شك في ان انتصارهم في القدس، وهكذا سيرى حكم اسلامي لجبل الهيكل، سيسهم في تعزيز تطرف اخر للاسلام. وجهة النظر الثانية هي وجهة نظر اسرائيلية خالصة، وهي تسأل السؤال الاتي: اتوجد اهمية للقدس من اجل الدفاع عن دولة اسرائيل، من غير صلة بماضيها التاريخي، بل بسبب جغرافيتها وتضاريسها؟ والجواب الذي لا لبس فيه هو – اجل.

        اذا فحصنا عن طبوغرافية دولة اسرائيل وجغرافيتها ادركنا اننا موجودون في وضع صعب من وجهة نظر عسكرية. تنبع الصعوبة من مجرد حقيقة ان القلب الاستراتيجي لدولة اسرائيل مركز بين جديرة والخضيرة، وبغير عمق استراتيجي. لم ننجح في توسيعه نحو الشمال او الجنوب سوى بضع جزر معزولة ولهذا فهي غير مهمة من الوجهة الاستراتيجية – جزيرة في منطقة حيفا، وجزيرة في منطقة القدس، وجزيرة صغيرة في منطقة بئر السبع. لكن لب لباب القوة الاسرائيلية – التكنولوجية والحاسوبية والاقتصادية والديموغرافية موجود بين جديرة والخضيرة. يسيطر على هذه المنطقة كاملة سفح الجبل الذي يسكنه الفلسطينيون اليوم. في سفح هذا الجبل الطويل كله، الذي يمتد على الخط الذي عرفه خبراء البنتاغون الامريكي بعد حرب الايام الستة، على أنه خط الدفاع الطبيعي والوحيد لدولة اسرائيل (من الجلبوع مرورا بجنين، وظاهر الخليل والمنحدرات الصخرية فوق البحر الميت)، النقطة الوحيدة التي تملك دولة اسرائيل في حدود 1948 مستمسكا بها هي مفرق طرق القدس. لهذا من وجهة النظر الامنية، بغير صلة باي قضية تاريخية، اذا ارادت دولة اسرائيل الاحتفاظ بحرية العمل العسكري التي تمكنها زمن الحرب أن تقرر أتريد ان تصرف هذه الحرب على سفح الجبل على الخط نفسه، أم انها تريد كما قال اسحق رابين في الكنيست قبل مقتله بشهر: "ان تسيطر عسكريا على غور الاردن بأوسع معاني الكلمة"، فعليها الاحتفاظ بالسيطرة على منطقة القدس. نبعت أقوال رابين من فهمه كرجل عسكري ان أصح مكان للدفاع منه عن دولة اسرائيل هو المنحدرات الشرقية لسفح الجبل – لا نحو الغرب، نحو المنطقة التي يجب الدفاع عنها بل نحو الشرق، نحو المنطقة التي يأتي العدو منها، هنالك يجب أن يكون الجيش الاسرائيلي مستعدا. في وضع حرب تصبح القدس نقطة تركيز عظيمة الاهمية، ليس لنا من غيرها سيطرة على الخط الحاسم لسفح الجبل. يستطيع الجيش الاسرائيلي من غيرها القيام بحركات نشر لقواته في غور الاردن من البعد الضيق فقط، ومن الشمال فقط، من اتجاه غور بيت شان. من هنا تأتي اهمية القدس، حتى لو لم يكن الملك داود قد أقام عاصمته هنالك. وان يكن الملك داود في رأيي قد حدد عاصمته في القدس لاهميتها التضاريسية، فوق الاحتياجات الدينية التي أمليت من الاعلى. كل تنازل لنا في هذه المنطقة يعني تمكين العدو من صد الجيش الاسرائيلي ومن ان يغلق في وجهه باب الهبوط الى الشرق، او الانتشار نحو الجنوب والشمال. ان قدرة دولة اسرائيل على مدافعة أي عدو في المستقبل من الشرق ستتضرر تضررا بالغا في وضع كهذا. لهذا من المهم جدا من وجهة النظر الامنية العامة ربط معاليه ادوميم بالقدس في وحدة كاملة لمجال سكن يهودي يضمن الهبوط نحو المناطق المسيطرة من خط محور الون والى الشرق كما رأى رابين.

        هاتان وجهتا نظر حاولت بهما النظر الى السيطرة على القدس على أنها مسهمة في قدرة دولة اسرائيل الدفاعية والى فقدان السيطرة على جبل الهيكل على أنه مساعد لكفاح الاسلام المتطرف في انحاء العالم.

        لدي كلمات عن وجهة النظر الداخلية، من القدس نفسها. مع فرض ان اليهود يسكنون القدس وينبغي الدفاع عنهم، يوجد تهديدان: تهديد الحرب وتهديد الارهاب.

        ان تهديد الهجوم على دولة اسرائيل، والقدس واقعة على ممر تحرك الجيش الذي يأتي من الشرق، هو تهديد طبيعي عندما نتكلم على الجبهة الشرقية. بعد دخول الامريكان العراق كانت فترة وجد فيها من زعموا ان هذا التهديد قد زال، وبينوا أنه لا اساس لمخاوفنا، وانه قد حدث شرق اوسط مختلف، لان الامريكيين يمكثون في العاق. ولن يبعد اليوم الذي سيبت فيه الامريكيون في تشرين الثاني 2008 أيريدون اخراج جيشهم في غضون شهرين أم في غضون سنتين. لكن الواضح للجميع أن ليس الحديث عن أكثر من ذلك.

        لهذا فنحن، كدولة اسرائيل، يجب أن نسأل انفسنا: ماذا سيحدث في حالة يشارك فيها العراق ايضا في الحرب. ليس ذلك من مصلحة الاردن لكنه قد يفعل اذا دفعته ايران من الخلف. في الامد البعيد لن يستطيع أحد أن يضمن لنا الا يحدث هذا.

        عندما نسأل أنفسنا، ما الذي يجب فعله للدفاع عن القدس فمن الواضح أننا نعاود الحقيقة القديمة لـ "القدس والجبال حولها". ان المقياس الذي نحتاجه للدفاع عن القدس مقياس واضح جدا. في الشمال، منطقة النبي صموئيل، وفي الجنوب منطقة غوش عتصيون وفي الشرق منطقة معاليه ادوميم. هذا مقياس لا يمكن بغيره الدفاع عن القدس.

        لهذا اذا نظرنا الى القدس، مع تجاهل أي قضية قومية ودينية مرة اخرى، وسألنا فقط السؤال المتخصص: مع فرض أن دولة اسرائيل واصلت التمسك بالقدس عاصمة لها (ومن أجل السؤال لا يهم أي جزء من القدس) وتريد الدفاع عنها، ما هو ادنى قدر من الارض تحتاجه لاجل ذلك؟ يتبين ان الحديث عن القدس الكبرى، اكثر كثيرا ما اتفق عليه تقريبا في نقاشات كثيرة بيننا وبين الفلسطينيين.

        يتصل السؤال الثاني باحباط محاولات الارهاب في القدس، أي ما الذي يجب ان يكون في القدس للدفاع عن المقدسيين. يجدر بنا لتحديد التهديد ان نتجه الى التاريخ القريب، بعد تنفيذ اتفاقات اوسلو، التي مكنت من تنفيذ الارهاب في اسرائيل بقدر يبين ماذا يمكن ان يحدث اذا تخلينا مرة اخرى من السيطرة في يهودا. كيف ندافع عن المدينة مثلا اطلاق النار بالسلاح الخفيف؟ كانت هذه هي المشكلة وقتا طويلا في منطقة حي غيلو وبغير حل. كانت القدس تخضع ايضا لهجوم ارهابي لمنتحرين لسنين. في آخر الامر كان حل هذين الامرين هو الاسهل، وأكثر ما يمكن التفكير فيه من وجهة ارضية: احتلت دولة اسرائيل من جديد كل المنطقة حول القدس. في عملية "السور الواقي" الغى الجيش الاسرائيلي "انجازات اوسلو" للفلسطينيين في يهودا والسامرة. ومنذ ذلك الحين سيطر الجيش الاسرائيلي على يهودا والسامرة سيطرة عسكرية تامة. هكذا فقط نجح الجيش الاسرائيلي في أن يمنح سكان القدس الامن. لماذا لا يوجد اطلاق صواريخ قسام من مدى قصير داخل القدس وهو موجود في غزة بمقابلة ذلك؟ لذلك جواب واضح واحد هو أن اسرائيل تسيطر على الاحياء العربية حول القدس ولا تسيطر على الاحياء العربية غربي سديروت. هذا كل شيء.

        لهذا اذا اردنا ان نؤمن القدس من الارهاب، فيجب ان يكون واضحا انه مع كل اهمية الجدار لمنع انتقال منفذي الارهاب الى المنطقة التي هي في سيطرة اسرائيل، فانه لمنع اطلاق الصواريخ المائلة المسار كما في سديروت وعسقلان لا مناص سوى السيطرة على مناطق اوسع حول القدس.

        يمكن أن نرى الفرق بين القدس قبل ربيع 2002 والقدس بعد ربيع 2002، والامر صحيح بالنسبة ليهودا والسامرة كلها. انخفضنا من 132 قتيلا في ربيع 2002، قبل عملية السور الواقي، الى 6 قتلى في السنة الماضية. في هذا العام سيكون عدد القتلى أكبر بسبب عملية القتل الحقيرة في المدرسة الدينية "مركاز هراف" والاعمال الارهابية باستعمال الجرافات. لكن في هذا الوضع الصعب ايضا، يتحدث عما يزيد على نصف سنة كان فيه عدد الضحايا كعددهم في اسبوع واحد عندما سادت المنطقة انجازات اولو للفلسطينيين. لن تساعدنا كل الكلمات الجميلة، اذا اردنا منع الارهاب في القدس فيجب أن نسيطر عسكريا على الاحياء العربية حولها.

        في الختام اذا فحصنا المسألة الامنية للقدس من وجهات النظر الاربع التي تحدثت عنها، فانه يجب علينا أن نتبنى صورة اخرى من التفكير، وصورة مختلفة تماما من البحث، وصورة حل مختلف تماما كما يبدو عما يراه كثيرون اليوم في دولة اسرائيل صحيحا وممكنا في اتفاقات في المستقبل تتصل بحدود القدس واهمية السيطرة الامنية عليها وعلى ما حولها.

 

انشر عبر