خامنئي: ادارة بايدن تتبنى مطالب سابقه ترامب بشأن الاتفاق النووي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 04:30 م
28 اغسطس 2021
القائد خامنئي.

اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، اليوم السبت، الرئيس الأميركي جو بايدن، بوضع شروط سلفه دونالد ترامب ذاتها لإعادة إحياء الاتفاق النووي.

وقال خامنئي وفق ما جاء على موقعه الإلكتروني الرسمي "لا تختلف الحكومة الأميركية الحالية عن السابقة أبدا، إذ إن مطالبها من إيران بشأن الملف النووي مختلفة في صياغتها، لكنها مطالب ترامب نفسها".

وفي تصريحات أدلى بها، خلال استقباله الرئيس إبراهيم رئيسي وأعضاء حكومته، قال خامنئي إن واشنطن انسحبت من الاتفاق النووي، وإنها تتعامل كأن إيران هي التي انسحبت من الاتفاق الذي أبرم عام 2015 بين طهران والقوى الدولية الكبرى.

وأضاف أن إدارة بايدن لا تختلف عن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، إذ إنها تتبنّى مطالبها نفسها فيما يتعلق بالملف النووي.

وأكد المرشد الإيراني أنه يجب حل موضوع الملف النووي الإيراني بطريقة مناسبة تليق بالبلاد.

داخليا، حض المرشد الأعلى الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، على "إصلاح" ثقة الشعب بالحكومة، خلال لقاء جمعه، السبت، بأعضاء الحكومة الجديدة.

وقال خامنئي إنه "رأس مال عظيم للحكومة بأن تكون قادرة على كسب ثقة الناس، وهو أمر تضرر للأسف بعض الشيء. عليكم إصلاح ذلك".

وفي تصريحات خلال لقائه مع رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، أمس الجمعة، في البيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن خيار الدبلوماسية ليس الخيار الوحيد الذي يوجد أمام إدارته للتعامل مع برنامج إيران النووي.

وندد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، اليوم السبت، بتصريحات الرئيس الأميركي التي لوح فيها بخيارات أخرى إذا أخفق الخيار الدبلوماسي في تسوية الملف النووي الإيراني.

وكتب شمخاني في تغريدة على تويتر "تأكيد استخدام خيارات أخرى ضد إيران يرقى إلى مستوى تهديد دولة أخرى بشكل غير قانوني، ويثبت حق إيران في الرد بالمثل ضد الخيارات المتاحة".

وكانت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أعلنت، أمس الجمعة، أنها وجهت خطابا لرئيس مجلس الأمن بشأن ما وصفتها بـ"التهديدات الإسرائيلية ضد البرنامج النووي الإيراني".

وذكرت البعثة الإيرانية في خطابها أن "التهديدات الإسرائيلية ضد طهران تمثل دليلا على انتهاكات جسيمة للقانون الدولي".

وقالت إن "إسرائيل" نفذت "عددا لا يحصى" من الإجراءات العلنية والسرية ضد العلماء والمراكز النووية الإيرانية، بالإضافة لـ"هجمات على السفن التجارية في المنطقة".