شريط الأخبار

بناء على تصريحات مسؤولين أمنيين إسرائيليين: عشرات الطائرات شاركت في الهجوم على السودان..

09:11 - 31 تشرين أول / مارس 2009

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن إثنين من عناصر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تصريحهما لمجلة "تايم" الأمريكية، يوم أمس الإثنين، أن الهجوم على السودان تم تنفيذه خلال أقل من أسبوع من وصول معلومات استخبارية إلى "الموساد"، وشارك فيها عشرات الطائرات القتالية، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار.

 

وبحسب "تايم" فإن "إظهار القدرات الاستخبارية والعملانية الإسرائيلية واستعداد إسرائيل للعمل في مواقع بعيدة يهدف إلى إرسال رسالة واضحة إلى إيران".

 

وقالت الصحيفة إنه للمرة الأولى تقوم جهات إسرائيلية بالتأكيد على أن سلاح الجو قام، خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بمهاجمة ما أسمي بـ"قافلة السلاح الإيرانية" في السودان، والتي كان يفترض أن تصل إلى قطاع غزة.

 

وبحسب التقرير فإن طائرات "أف16" قامت بقصف القافلة التي كانت تتألف من 23 شاحنة، في حين قامت طائرات "أف 15" بتوفير الغطاء لها في حال قيام طائرات سودانية أو من دول أخرى بمهاجمتها. وبعد شن الهجوم، قامت طائرات بدون طيار بالتحليق فوق مكان الهجوم وتصوير الشاحنات المحروقة. وعندما تبين أن الإصابات كانت جزئية، قامت طائرات "أف 16" بقصفها مرة أخرى.

 

وبحسب عناصر الأمن الإسرائيلية فإن القافلة كانت تحمل 120 طنا من الوسائل القتالية الإيرانية، بينها صواريخ مضادة للدبابات، وصواريخ من طراز "فجر 3" والتي يصل مداها إلى 40 كيلومترا، ويحمل الصاروخ رأسا قتاليا تصل زنته إلى 45 كيلوغراما.

 

كما نفت المصادر ذاتها أن تكون طائرات أمريكية قد شاركت في الهجوم، الذي نفذ خلال ساعات الليل. وجاء أنه تم إبلاغ الولايات المتحدة بأن إسرائيل تنوي شن هجوم جوي في السودان.

 

كما نفت المصادر صحة التقارير التي وردت عن قصف سفينة إيرانية وقافلة سلاح أخرى. وبحسب عناصر الأمن الإسرائيليين فقد نفذ هجوم واحد فقط.

 

كما نقل عن أحد عناصر الأمن الإسرائيليين قوله "هذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها إيران إرسال كمية كبيرة بهذا الحجم إلى حركة حماس عن طريق السودان". وأضاف أن عشرات الطائرات قد شاركت في الهجوم.

 

كما نقل عنهما قولهما إن مواطنين إيرانيين قد قتلوا في الهجوم، بالإضافة إلى مهربين سودانيين وسائقين.

 

وبحسبهما فإن الهجوم قد جاء في أعقاب معلومات استخبارية وصلت إلى الموساد، وعلى الفور تحركت المروحيات والقطع البحرية إلى البحر الأحمر، وبدأ تنفيذ العملية.

 

إلى ذلك، أكدت المصادر ذاتها أيضا أن قصف القافلة لا يمكن أن يمنع وصول الأسلحة إلى حركة حماس، وأن العرب البدو سكان سيناء يواصلون عمليات نقل الأسلحة إلى قطاع غزة عن طريق الأنفاق السرية الكثيرة من سيناء.

 

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن وكالات الأنباء كانت قد أفادت أن المئات من السودانيين قد قتلوا في الهجوم، وأن العدد يصل قرابة 800 قتيل.

انشر عبر