شريط الأخبار

مصادر: نيتنياهو رفض مطالب بنبذ "حل الدولتين"

08:50 - 29 تشرين ثاني / مارس 2009


فلسطين اليوم: وكالات

كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف، بنيامين نيتنياهو، لصحيفة جيروزاليم بوست العبرية الصادرة اليوم، عن رفض نتنياهو مطالب اثنين من أطراف الائتلاف الحكومي من أجل إدراج بند يعارض إقامة دولة فلسطينية ضمن الاتفاقية الخاصة بالائتلاف.

 

وأضافت تلك المصادر أنه لا توجد فجوة فنية كبيرة بين نيتنياهو والمجتمع الدولي بخصوص هذا الشأن. ووفقا لما ذكرته المصادر، فإنه في الوقت الذي لم ينطق فيه نيتنياهو عبارة " دولتين لشعبين"، فإنه قد أعلنها صراحةً، بأنه لا يرغب في أن يحكم فلسطيني واحد، رغم أنه لا يرغب في أن يمتلك الفلسطينيون القوي التي يمكن أن تهدد إسرائيل.

 

وأشارت تلك المصادر إلي أن نيتنياهو سوف يعبر بوضوح عن وجهات نظره هذه للولايات المتحدة وللقادة الأوروبيين. وأضافوا أنه قد يكون من الممكن إيجاد صيغة حول الطبيعة الخاصة بالدولة الفلسطينية التي يمكن للجميع العيش معها، رغم أن نيتنياهو لن يوافق علي إقامة دولة سيكون بمقدورها تهديد الأمن الإسرائيلي. ونوهت الصحيفة كذلك إلي أن نيتنياهو سبق له وأن قال في حوار كان قد أجراه مطلع هذا الشهر مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية بعد أن حصل علي إيماءة من الرئيس شيمون بيريز بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة :" من الناحية الفنية، أعتقد أن هناك اتفاق واسع النطاق داخل إسرائيل وخارجها علي أن الفلسطينيين يجب أن يمتلكون القدرة علي التحكم في حياتهم، دون أن تهدد حياتنا".

 

وقالت الصحيفة أن التصريحات التي أدلت بها تلك المصادر جاءت في الوقت الذي أرسل فيه الاتحاد الأوروبي – للمرة الثانية خلال أسبوعين فقط – تحذير شديد اللهجة لنيتنياهو عن أن علاقات الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل من الممكن أن تنحرف نحو الأسوأ إذا رفض حل إقامة الدولتين. وفي مقالة بصحيفة واشنطن بوست الأميركية يوم أمس، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين "صائب عريقات" أن "مصداقية عملية السلام في الشرق الأوسط على المحك ولن تصمد أمام فشل أي جولة جديدة من المفاوضات، أو حل الدولتين".

 

في الوقت ذاته، كشفت مصادر مقربة من نيتنياهو ردا ً علي ذلك أن عبء الإثبات في العملية السلمية يبقي في يد الفلسطينيين، ويجب علي القيادة الفلسطينية أن تظهر أنهم لا يستطيعون فقط لفظ الكلمات باللغة الإنكليزية، بل يثقفون أيضا ً شعبهم بشان تقدم تنازلات أيديولوجية سوف تكون ضرورية لأي اتفاق.

انشر عبر