قوات الاحتلال تعتقل (5426) فلسطينيًا في النصف الأول من عام 2021

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:08 م
17 يوليو 2021
قوات الاحتلال تعتقل (5426) فلسطينيًا في النصف الأول من عام 2021

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية العام الجاري 2021، وحتى 30 حزيران/ يونيو؛ (5426) فلسطينياً/ة،من بينهم (854) طفلاً، و(107) من النساء، ووصل عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة إلى (680) أمر اعتقال إداري، بينهم (312) أمرًا جديدًا.

وبلغت عدد حالات الاعتقال لشهر حزيران/ يونيو 2021، (615) حالة اعتقال، من بينهم (92) طفلًا، و(24) من النساء، فيما بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري (100)، من بينهم (65) جديد، و(35) تجديد.

وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة – القدس) في تقرير نصف سنوي صدر عنها اليوم السبت، إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ حتى تاريخ 30 حزيران/ يونيو 2021، نحو (4850) أسير، منهم (41) أسيرة حتى نهاية حزيران، ومع بداية تموز الجاري وصل عددهن لـ(43) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو (225)، وعدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (540).

قراءة في نسبة الاعتقالات على مدار الستة شهور الأولى من العام 2021

بلغت أعلى نسبة اعتقالات في شهر أيّار/ مايو 2021، بـ(3100) حالة اعتقال، والتي ارتبطت فعليًا في مستوى المواجهة، وشكّلت حملات الاعتقال في الأراضي المحتلة عام 1948، تحولاً كبيرًا على عمليات الاعتقال الحاصلة، وبلغت في حينه 2000 حالة اعتقال، يلي ذلك من حيث النسبة في القدس حيث بلغت حالات الاعتقال منذ بداية المواجهة في شهر نيسان حتّى نهاية أيار (677). 

وتؤكد مؤسسات الأسرى على أن أعلى نسبة اعتقالات في المحافظات سُجلت في القدس وبلداتها منذ بداية العام حتى شهر حزيران، وبلغت (1699) حالة اعتقال من بينها (83) أنثى، و(394) طفلًا.

ومقارنة مع عدد حالات الاعتقال التي سُجلت حتى منتصف العام الماضي، فإن نسبتها ارتفعت إلى الضعف.

وشكّلت مجموعة من القضايا الراهنة محاور هامة لقراءة سياسات الاحتلال الممنهجة وانتهاكاته على عدة مستويات، ونجد أن سياسة الاعتقال الإداري، وما رافقها من مواجهة مستمرة من خلال الإضرابات الفردية التي نفّذها مجموعة من الأسرى، أبرز سياسات الاحتلال التي فرضت نفسها، علاوة على سياسة الإهمال الطبي المستمرة بحقّ الأسرى، وتبقى القدس المحطة الأبرز في عمليات الاعتقال الممنهجة