الأمور ذاهبة نحو الانفراج

مختص في الشأن "الاسرائيلي": مصلحة الاحتلال لا تقتضي الدخول بمعركة جديدة مع المقاومة بغزة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 06:21 م
11 يوليو 2021
آثار قصف المقاومة على تل أبيب (6).jpg

يعيش قطاع غزة في هذه الايام حالة من الترقب في انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، فيما يخص ملف المنحة القطرية والتهدئة مع الاحتلال بعد معركة سيف القدس.

وقد حاولت الحكومة الجديدة للاحتلال تغيير بعض المعادلات الموجودة سابقاً ونجحت في تغيير شروط المنحة القطرية حسب بعض الباحثين والمحللين السياسيين، بينما يبقى ملف التهدئة وصفقة التبادل من الملفات الشائكة بين الطرفين.

المختص في الشأن الاسرائيلي أ.هاني عواد قال:" إنه لا يوجد تصعيد مع الاحتلال في المستقبل القريب، وما نشاهده الآن هو مجرد وسائل ضغط على الاحتلال من خلال البالونات الحارقة".

ورأى عواد خلال حديث خاص مع "فلسطين اليوم الاخبارية" أنه في المستقبل القريب لا يوجد أفق لمعركة، لأن مصلحة للاحتلال لا تقتضي الدخول بمعركة جديدة مع المقاومة في غزة، ما بقيت الامور تحل بالطرق السلمية.

ويعتقد أن جميع والمؤشرات والمعطيات تفيد بأن الأمور ذاهبة نحو الانفراج حتى نهاية الاسبوع بما يخص قضية المنحة القطرية، منوهاً أن ملف الاعمار هو ملف شائك وسيسعى الاحتلال لمقايضة المقاومة من خلال الضغط لإنجاز صفقة تبادل أسرى.

وقال عواد:" أن نتائج ما بعد الحرب لم تفضي لاتفاق بين الطرفين، مشيراً أن ذلك أبقى الباب مفتوحاً أمام المناورات السياسية الاسرائيلية سواء فيما يتعلق بالمنحة القطرية والتهدئة وصفقة الاسرى".

وأضاف عواد :"المقاومة الفلسطينية تحاول الضغط في هذا الوقت من خلال اطلاق البالونات الحارقة، فيما يتدخل الوسطاء لحل الأزمة وإدخال المنحة القطرية".

كما أكد أن البالونات الحارقة والرد "الاسرائيلي" عليها بقصف مواقع المقاومة هي مجرد رسائل متبادلة لكلا الطرفين.

كما رأى عواد أن الاحتلال نجح في قضية إدخال المنحة القطرية عبر آلية محددة، لافتا أنه نجح في تثبيت بعض المفاهيم فيما يخص المنحة القطرية وأهمها إدخال المنحة عبر الأمم المتحدة.

فيما يخص الجبهة الشمالية قال عواد: "اسرائيل" تسعى لوضع معيقات أمام الاتفاق النووي بين ايران وأمريكا، والدليل على ذلك المناوشات التي تحدث في البحر الاحمر والبحر المتوسط بين ايران و"اسرائيل".