شريط الأخبار

مصادر إسرائيلية: شريط فاضح لمسؤول في مكتب عباس يسبب حالة إرباك في السلطة

12:24 - 27 تشرين أول / مارس 2009

فلسطين اليوم – نقلا عن معاريف العبرية

قضية جنس، ابتزاز وتجسس تعصف بقيادة السلطة الفلسطينية: مصدر كبير جدا في مكتب رئيس السلطة ابو مازن التقط بكاميرا خفية وهو يمارس علاقات جنسية مع احدى سكرتيراته. التقدير هو أنه خلف الصور تقف محافل في جهاز المخابرات في السلطة حاولت ادانة المسؤول والعمل على تنحيته.

مصدر أمني في السلطة الفلسطينية يروي أن ذاك الاحتفال موضع الحديث في المكتب وقع قبل نحو ستة أشهر. والتقدير هو أن خلف عملية التصوير يقف فهمي شبانة، المسؤول عن شرقي القدس في جهاز المخابرات الفلسطينية العامة.

شبانة اعتقل قبل عدة اسابيع لدى اسرائيل وفي بداية الشهر رفعت ضده لائحة اتهام على محاولة تجنيد مواطنين اسرائيليين في صالح المخابرات الفلسطينية.

"في مرحلة معينة أحد ما بعث الصور الساخنة الى مكتب ابو مازن"، كما يروي مصدر أمني. "ارادوه أن يرى من هم حقا العاملين لديه". والمسؤول الذي التقطت صوره كان في نزاع مع محافل اخرى في السلطة الفلسطينية وتدعي محافل فلسطينية بانه خلف محاولة الادانة يقف جهاز المخابرات العامة.

وذاك المسؤول الفلسطيني يعتبر احدى الشخصيات  الاكثر تأثيرا في مكتب الرئيس. فهو يرافق ابو مازن على مدى سنوات طويلة ويعتبر رجل سره ومقربه. وهو ضالع في تفاصيل السياسة الفلسطينية وكذا في علاقات السلطة الخارجية، بما في ذلك المسيرة السياسية مع اسرائيل.

ابو مازن تميز غضبا حين شاهد الشريط. ولكن غضبه وجه نحو اولئك الذين صوروا الفيديو ولكن ليس نحو مقربه. قصة الغرام خارج الزواج تعتبر مخالفة اخلاقية خطيرة في المجتمع الفلسطيني، ولكن في المكتب تعاطوا مع الفعلة كحدث خاص لا يفترض به أن يهم أحدا غير ذوي الصلة. ابو مازن من جهته، أبقى المسؤول في منصبه.

والآن تتعقد القضية أكثر من ذلك: في السلطة الفلسطينية بذلوا كل جهد لابقاء القصة طي الكتمان، ولكن "الدسيس" في مكتب الرئيس سرب شريط الجنس المحرج لحماس بالذات. مصدر امني فلسطيني يروي بأن الأدلة وصلت الى محافل في المنظمة كفيلة بان تستخدمها كي تحرج السلطة الفلسطينية ورئيسها.

وأشار المصدر يقول: "نحن لا نعرف من نقل هذا لهم. التقدير هو أن الحديث يدور عن احد ما في مكتب الرئيس، مسؤول أيضا عن تسريب مواد حساسة أخرى".

انشر عبر