شريط الأخبار

سعدات يعرب عن أمله أن يكلل حوار القاهرة بإنجاز الوحدة الوطنية

11:46 - 26 كانون أول / مارس 2009


فلسطين اليوم – قسم المتابعة

أعرب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات عن أمله كما كل أفراد شعبنا الفلسطيني أن يُكلل حوار القاهرة بإنجاز الوحدة الوطنية كأساس لبناء وترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني في السلطة وم.ت.ف ـ والخروج من حالة الانقسام لمواجهة التحديات المطروحة أمام شعبنا جراء تصاعد هجمة الاحتلال على شعبنا ومكوناته الوطنية وأرضه ومقدساته وحقوقه كإنسان.

 

وأضاف سعدات في تصريح صادر عنه بعد نقله وعزله في سجن عسقلان: "من الطبيعي أن يجري تسريع الحوار وإنجازه، خاصة وإن مساحة التوافقات ممثلة في اتفاق القاهرة عام 2005 ووثيقة الوفاق الوطني حزيران/ 2006 يشكلان أساساً لإنجاز الوحدة وبناء مؤسساتنا الوطنية في الظرف الراهن".

 

وفي هذا السياق أكد سعدات على أنه لا مُبرر لمطالبة فريق السلطة في رام الله الفصائل بالالتزام أو احترام التزامات منظمة التحرير، التي تأتي خارج الإجماع الوطني، وبشكل خاص الاتفاقات الموقعة التي تُشكل السبب الرئيس لحالة الانقسام والأزمة والدمار التي يعيشها شعبنا، في الوقت الذي لم تقيم فيه إسرائيل أي وزن أو اعتبار أو احترام لهذه الاتفاقات منذ توقيعها حتى تدميرها في 2002 وحرق أوراقها في عدوان 2008 على غزة، لافتاً إلى أن من ينتظر تشكيل حكومة إسرائيلية ذروة في تطرفها، وتنادي بالمساواة بين حق شعبنا في البناء في القدس وبين الاستيطان يمكن أو يحق له أن يبني أوهاما على احتمالية أي تقدم في أي مفاوضات مع هذا العدو".

 

وحول ظروف نقله لقسم العزل في سجن عسقلان قال الرفيق سعدات "تم نقلي يوم الاثنين 16/3/2009  كأي أسير عادي في سيارة "البوسطة" الى "معبار" الرملة، وفي اليوم التالي تم نقلي إلى سجن عسقلان، وبعد انتهاء عملية التفتيش المذلة، التي تم فيها مصادرة 8 كتب من أصل عشرة لدي، والقاموس الالكتروني وعدد من أغراضي الشخصية، تم نقلي إلى قسم العزل في سجن عسقلان، وعندما استفسرت عن سبب نقلي إلى هذا القسم أخبرني ما يسمى نائب مدير السجن، أن هذا الإجراء يأتي كعقاب لي عن نشاطي في الخارج ضد ما يسمى بأمن إسرائيل، ولاحقاً أبلغني أنني ممنوع من زيارة الأهل لمدة ثلاثة شهور".

 

وأضاف سعدات بأن الزنزانة الموجود فيه مساحتها 3 أمتار وربع، ومن ضمنها الحمام وسرير من طابقين، وبها ثلاجة صغيرة وجهاز تلفاز، وقد تم حجب بث قناة الجزيرة عنه، ولم  تزوده إدارة السجن بأية مستلزمات للغرفة، ويخرج لساحة النزهة "الفورة" لمدة ساعة واحدة في اليوم مقيد اليدين، ولا تفك قيوده إلا في الساحة وعند العودة منها تقيد يداه مرة ثانية، وعند خروجه لمقابلة المحامي يخرج مقيد اليدين والقدمين، وتفك قيود اليدين عند المقابلة فقط، وبعد انتهاءها تقيد يداه مرة ثانية.

 

وقال القائد سعدات "بأنه يوجد في هذا القسم عدد من الأسرى الأمنيين والمعزولين منذ سنوات،منهم الأسيران حسن سلامة والمعزول في هذا القسم منذ 8 سنوات وموسى صالح والمعزول منذ 4 سنوات وغيرهم،ناهيك عن وجود أسرى يهود جنائيين في هذا القسم،وهو موجود في الزنزانة لوحده وممنوع من الالتقاء والاختلاط مع أي أسير آخر".

 

وتابع "أن هذا الإجراء يندرج في سياق وإطار الحديث المتصاعد بعد إفشال حكومة "أولمرت" لصفقة التبادل لتشديد الإجراءات ضد الأسرى، مشدداً على أن هذه الإجراءات لن تثنيه عن مواصلة وقوفه إلى جانب شعبه في نضاله العادل من أجل حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

وتوجه  سعدات إلى جماهير شعبنا في الداخل بالتحية على صمودها وثباتها على أرضها، وتصديها لزعران المستوطنين الذين حاولوا دخول مدينة أم الفحم، داعياً جماهير وقوى شعبنا المناضلة في الداخل إلى المزيد من الوحدة والتلاحم والدفاع عن وجودها وهويتها وقوميتها وعروبتها وأرضها، مؤكداً أن هذه الجماهير هي التي لقنت العدو دروس في الصمود والتصدي والتمسك بأرضها ووجودها في يوم الأرض الخالد، الذي عمد بالدماء والتضحيات.

انشر عبر