جنرال إسرائيلي: استفزازات المتطرفين في الاقصى تقود الى اشعال السنة النار من جديد

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:49 ص
08 يونيو 2021
الاقصى.jpg

أكد الجنرال الإسرائيلي ماتان فيلنائي اليوم الأربعاء أن حكومة بنيامين نتنياهو لا تعمل على منع استفزازا المتطرفين اليهود ضد الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية الأمر الذي قد يؤدي إلى اشعال النار مجددًا.
وقال فيلنائي في مقالة له اليوم: "إن أحداث الأسابيع الأخيرة تدور حول "خيبة أمل" إسرائيلية عامة من عدة أوهام أمنية، أهمها الوضع الراهن، ما يتطلب من قيادة إسرائيلية قادرة على إحداث التغييرات المطلوبة في الاتجاه الصحيح.

وأضاف: "أحداث الأسابيع الأخيرة جاءت فريدة من نوعها، من حيث وضع مجموعة متنوعة من التحديات في وقت واحد على عدة جبهات إسرائيلية، فقد فوجئت منظومتنا الأمنية، ومنها أحداث شرقي القدس، خاصة في الحرم القدسي، وتحدى شرطة الاحتلال، واندلاع مواجهات بين العرب واليهود في مدن الداخل، والتصعيد في غزة، ومنع التدهور في الضفة الغربية".

وأشار إلى أن "جميع هذه الأحداث وضعت قدرات جيش الاحتلال والأمن العام على المحك، وفي الوقت نفسه، كانت هناك حاجة لجميع مكونات سلطات الاحتلال، كـ"قيادة الجبهة الداخلية، وخدمات الإطفاء والشرطة، والخدمات الطبية، للتعامل مع الإصابات التي تلحق بالإسرائيليين وممتلكاتهم في جميع أنحاء الدولة، لذلك ربما من المبكر استخلاص الدروس، فالأحداث لم تعد خلفنا بعد"، مبينًا أن "إسرائيل" ليس لديها استراتيجية لكل هذه الساحات، وبالتأكيد لا تملك مفهوما شاملا يرى العلاقات المتبادلة بينها.

وأوضح أن "الأحداث الأخيرة أثبتت مدى خطورة إشعال عود ثقاب في إحداها، ومدى قوة إشعال حريق في الملفات الأخرى، والأهم من ذلك مدى فشل العلاج في كل منها، وظلت حكومة نتنياهو متمسكة بسياسة "المزيد من ضبط النفس"، بينما ترفض لسبب غير مفهوم استكشاف أو صياغة بدائل عن السياسة القائمة، والادعاء بأنه لا يوجد بديل للإجراء الحالي سوى وهم لقد انتهينا من القضاء على حماس".

ولفت إلى ان أحداث المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة، وارتباطها بحي الشيخ جراح وحرب غزة وأعمال العنف في المدن العربية، تعيد إلى الأذهان ما مرت به "إسرائيل" حول البوابات الإلكترونية، في ظل عدم وجود أفق سياسي.

وأشار إلى أن استمرار "إسرائيل" في قضم الوضع الراهن في المسجد الأقصى، المجمع الأكثر حساسية في العالم، سيعمل على اشتعال ألسنة اللهب، واستمرار نتنياهو بصيغة أن المسلمين يصلون في المسجد، وآخرون يزورونه، يعني أنها تآكلت".