نقابة الصحفيين تطالب بتحقيق دولي مع مسؤولي منصات التواصل الاجتماعي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 06:38 م
22 مايو 2021
مواقع التواصل الاجتماعي

طالبت نقابة الصحفيين في فلسطين، السبت، بإدراج مسؤولي إدارات منصات التواصل الاجتماعي، ضمن التحقيقات الدولية في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية للاحتلال الإسرائيلي.

ووفق بيان لنقابة الصحفيين، فإن "مواقع التواصل باتت شريكة للاحتلال في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، لأنها فتحت فضاءها أمام التحريض ودعوات القتل للفلسطينيين".

وأوضح البيان أن "مواقع التواصل الاجتماعي ارتكبت ما يزيد عن 500 انتهاك خلال مايو/أيار الجاري، تزامنا مع العدوان على غزة والضفة والقدس، إذ جاء موقع إنستغرام في المقدمة بارتكابه نحو نصف عدد هذه الانتهاكات، تلاه موقع فيسبوك".

كما طالبت النقابة بـ"التحقيق مع صحفيين إسرائيليين قاموا بالتحريض على القتل والعنف ضد الشعب الفلسطيني"، حسب البيان ذاته.

والجمعة، كشفت مجلة "تايم" الأمريكية، اعتذار مسؤولين تنفيذيين في موقع فيسبوك لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، خلال اجتماع افتراضي عقد الثلاثاء، بشأن شكاوى تلقاها الموقع حول حجب منشورات فلسطينية تناولت الصراع مع إسرائيل.

وبالتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية "الوحشية" على الأراضي الفلسطينية، دشن رواد منصات التواصل العربية، وسوما (هاشتاغات) للتضامن مع الفلسطينيين، لكن العديد منها تم حظره بدعوى "مخالفة المعايير".

ولتشتيت خوارزميات تلك المنصات، لجأ المغردون العرب إلى استخدام الكتابة العربية القديمة غير المنقوطة، باستخدام تطبيقات إلكترونية تنزع النقاط من الحروف، كما وضع آخرون نقاطا وفواصل وحروفا أجنبية وسط الكلمات العربية.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ارتكبتها شرطة الاحتلال ومستوطنيها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.

وانتقلت المواجهات إلى عموم الضفة الغربية والمدن الفلسطينية المحتلة عام 48، وانتهاء بشن "إسرائيل" عدوانا بالمقاتلات والمدافع على الفلسطينيين في قطاع غزة يوم 10 مايو/أيار، استمر 11 يوما وانتهى بوقف فجر الجمعة.