5 وفيات من الأطباء و2000 إصابة بكورونا بالصحة

استقرار منحى "كورونا" بغزة واستمرار تقييم الحالة الوبائية.. فهل هناك قرارات جديدة؟

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:01 ص
27 ابريل 2021
كورونا غزة.jpg

أكد د. اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بغزة اليوم الثلاثاء 27/4/2021 ، ان عدد الأطباء الذين توفوا جراء فيروس كورونا هم 5 أطباء اثنين منهم توفيا بالأمس وهم الدكتور حسين عاشور "طبيب أسنان ، والطبية سميرة حلس" طبيبة نساء وولادة" .

وقال القدرة خلال تصريحات لصوت القدس وتابعتها وكالة "فلسطين اليوم" ، أن الاطباء الذين استشهدوا نتيجة فيروس كورونا وهم "حسين عاشور ، وسميرة حلس ، الطبيب حسن ابو طويلة ، واحمد النجار ، والطبيب مجدي عياد تخصص القلب ، مبيناً أن عدد الاصابات في الكوادر الطبية منذ بداية الجائحة والموجة الحالية بلغ 2000 إصابة ، جراء الاختلاط المباشر بالمرضى وعملهم .

وبشأن الحالة الوبائية في قطاع غزة ، بين القدرة ان هناك استقراراً في نسبة الاصابات منذ أسبوع بالرغم من الإرتفاع  في الإصابات ، حيث ان النسبة بلغت من 32-35% ، موضحاً ان ارتفاع الاصابات متواصل والأزمة الحالية في عنفوانها ، ولا نعرف متى سيتسطح المنحى الوبائي .

وبشأن أي قرارات جديدة ، قال القدرة "لازلنا في حالة تقييم للحالة الوبائية، ونتائج الإجراءات تظهر بعد ثلاثة أسابيع ، مطالباً المواطنين بإتباع الاجراءات الوقائية ،  فكل شخص مسؤول عن حماية نفسه وعدم نقل العدو للأخرين  وخاصة ان النسبة الأكبر من الوفيات من كبار السن واصحاب الامراض.

وتأتي تصريحات القدرة بالتزامن مع موعد اجتماع خلية الأزمة الاسبوعي، الذي يعقد في قطاع غزة من كل يوم ثلاثاء لتقييم الحالة الوبائية ، وسط تساؤلات اذا ما كانت هناك قرارات جديدة قد تصدر عن خلية الازمة .

المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم قال الأحد الماضي ، انه سيتم الإعلان خلال الأسبوع الحالي عن تقييم للإجراءات المتخذة مؤخراً وبناءً عليها، سنعلن عن إجراءات جديدة ، معبراً عن امله ان يكون التقييم إيجابي حتى نتمكن من اتخاذ إجراءات تُمكن المواطنين من التعامل مع المناسبات القادمة.

أوضح ان الأسبوع الحالي مهم جداً، في تقييم الحالة الوبائية، إما باتخاذ إجراءات تكون مناسبة، تساعد المواطنين بالتعامل مع العشر الأواخر من رمضان والاستعداد لعيد الفطر المبارك وإما بتشديدها وهذا منوط بتحسن الحالة الوبائية والتزام المواطنين بالإجراءات الوقائية.

وبين ان الفيصل الذي يمكن أن يُخرجنا من الإجراءات المتخذة هو أن يلتزم الجميع بالإجراءات الوقائية حتى نحاصر الحالة الوبائية، وكلما تحسنت الحالة الوبائية كلما خففنا الإجراءات وكلما ساءت هذه الحالة كلما شددنا الإجراءات.